إسلاميو الجزائر يحذرون من "سيناريو الدم" في مصر
الجزائر - دنيا الوطن
لا تستبعد قيادات إسلامية في الجزائر سقوط مصر في فخ العنف، كما حدث في الجزائر قبل 20 سنة، واصفين حلّ البرلمان المصري بـ"الانقلاب الصريح على إرادة الشعب"، في وقت انفرد زعيم إخوان الجزائر بالإشارة إلى أن "إخوان مصر هم ضحايا العنف ولن يعالجوا المشكلة عن طريق الدم".
أما القيادي الإسلامي البارز، الشيخ عبدالله جاب الله، رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية، فأشار إلى وجود "إيعاز من الخارج لإيقاف الإسلاميين".
وقال إن "حل مجلس الشعب المصري يؤشر بشكل واضح إلى وجود إرادة قوية لدى المجلس العسكري والنافذين في مصر، وبإيعاز من الخارج، لقطع الطريق أمام الإخوان المسلمين بصفة خاصة، وقطع الطريق أمام الثورة المصرية بصفة عامة".
وعبّر الشيخ جاب الله عن حزنه لما يجري في مصر، قائلاً: "إذا نجحوا في قطع الطريق على الإسلاميين فهذا يعتبر انتكاسة في حق ما سُمّي الربيع العربي، وهذا يزرع اليأس ويدفع دعاة التغيير لتبني خيارات راديكالية قد تدخل البلاد في دوامة مشاكل، كما أنه يقوّي حجة دعاة العنف".
ويرى أن "السلطة في مصر تفعل نفس الشيء في الجزائر، والانتخابات الأخيرة التي جرت جاءت عكس ما كنا نتوقعه، وفي الحالة المصرية فقد أظهرت الطبقة السياسية تسامحاً وإرادة واضحة للتوافق حول شؤون مصر، لكن قوى التغريب في مصر لا تريد التغيير للأسف".
لا تستبعد قيادات إسلامية في الجزائر سقوط مصر في فخ العنف، كما حدث في الجزائر قبل 20 سنة، واصفين حلّ البرلمان المصري بـ"الانقلاب الصريح على إرادة الشعب"، في وقت انفرد زعيم إخوان الجزائر بالإشارة إلى أن "إخوان مصر هم ضحايا العنف ولن يعالجوا المشكلة عن طريق الدم".
أما القيادي الإسلامي البارز، الشيخ عبدالله جاب الله، رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية، فأشار إلى وجود "إيعاز من الخارج لإيقاف الإسلاميين".
وقال إن "حل مجلس الشعب المصري يؤشر بشكل واضح إلى وجود إرادة قوية لدى المجلس العسكري والنافذين في مصر، وبإيعاز من الخارج، لقطع الطريق أمام الإخوان المسلمين بصفة خاصة، وقطع الطريق أمام الثورة المصرية بصفة عامة".
وعبّر الشيخ جاب الله عن حزنه لما يجري في مصر، قائلاً: "إذا نجحوا في قطع الطريق على الإسلاميين فهذا يعتبر انتكاسة في حق ما سُمّي الربيع العربي، وهذا يزرع اليأس ويدفع دعاة التغيير لتبني خيارات راديكالية قد تدخل البلاد في دوامة مشاكل، كما أنه يقوّي حجة دعاة العنف".
ويرى أن "السلطة في مصر تفعل نفس الشيء في الجزائر، والانتخابات الأخيرة التي جرت جاءت عكس ما كنا نتوقعه، وفي الحالة المصرية فقد أظهرت الطبقة السياسية تسامحاً وإرادة واضحة للتوافق حول شؤون مصر، لكن قوى التغريب في مصر لا تريد التغيير للأسف".

التعليقات