الداخلية المصرية: لم نعتقل خلية فلسطينية تنتمي لكتائب القسام
القاهرة - دنيا الوطن
نفى اللواء محمد إبراهيم يوسف , وزير الداخلية المصري ، خلال تفقده سير العملية الانتخابية بمدرسة الأورمان الإعدادية بنات في القاهرة، ما تردد عن إلقاء أجهزة الأمن القبض على 22 مواطنًا يحملون جنسيات عربية ينتمون إلى كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
وأكد أن أجهزة الأمن على مستوى الجمهورية لم تلق القبض على أي جماعات فلسطينية تسعى للقيام بأعمال عدائية عقب الإعلان عن النتائج الانتخابية، موضحًا أن أجهزة الأمن لم تلق القبض إلا على مواطن أردني الجنسية، بمنطقة الموسكي بوسط القاهرة، تواجد خارج الحرم الجامعي وقام بتوجيه الناخبين.
وأردف أن القوات موجودة في محيط الحرم الجامعي لإحباط أي محاولات تهدف لافتعال مواقف، أو إحداث مشاجرات، أو اختراق الصمت الانتخابي أو التأثير على الناخبين، وأن جميع الجرائم الانتخابية التي تم تحريرها من قبل أجهزة الأمن تم اتخاذ الإجراءات القانونية فيها، وأن معظمها محاولات لتصوير بطاقات إبداء الرأي، واستخدام الأقلام التي تتطاير أحبارها، وتوجيه الناخبين واستخدام أجهزة الـ«لاب توب» في عمليات التوجيه.
وعن وجود بطاقات تم تعبئتها مسبقا في لجان الشرقية، رد الوزير: إن هذا الموضوع محل تحقيق، وإن اللجنة العليا للانتخابات رفضت هذه المحاولات، وإن جميع بطاقات الاقتراع تم تحريزها، وبدأت الجهات المختصة التحقيق فيها كل في زمامه الجغرافي.
واوضح أن دور جهاز الأمن هو بحث هذه الواقعة وإعداد تحريات عنها لكشف ملابساتها، وملاحقة المتورطين فيها سواء كانوا مواطنين عاملين بالمطابع الأميرية، أو أي مواطنين آخرين.
كما نفى قيام أي من أفراد الشرطة بالتصويت في الانتخابات، مؤكدا وأكد أن واقعة تصويت مجندي الاسكندرية لا أساس لها من الصحة، وأن القوات التي كانت تخرج من معسكرات الأمن المركزي كانت بزيها العسكري وليس المدني.
وأشار إلى أن التحذير الذي أصدره قبل يومين بأن هناك معلومات عن ارتداء بعض المجموعات ملابس عسكرية، للقيام بأعمال عدائية، كان إجراء احترازيًا، بعد أن وصلت معلومات بالفعل إلى أجهزة الأمن حول هذه الوقائع.
وأوضح أن هناك معلومات أيضًا عن نية لاقتحام بعض المنشآت والأماكن الحيوية، وتم تعزيز الخدمات في هذه المناطق، لأنه يعلم وجميع قيادات الداخلية أن المعركة الانتخابية في الجولة الثانية ستكون أشرس بكثير نظرًا للظروف التي تمر بها البلاد، من اختصار المنافسة على مرشحين.
وكشف عن وجود أن خطط أمنية عقب الإعلان عن النتائج، مضيفا: هناك قياس لمردودات الفعل، لأن هناك بالتأكيد مرشح خاسر وآخر فائز، وأجهزة الأمن ترصد كل محاولات القوى لافتعال مشاحنات أو الدعوة للتظاهر عقب الإعلان عن النتائج، خاتمًا حديثه بأن حالة مبارك داخل السجن مستقرة، وأنه تتم معاملته معاملة مسجون عادي.

التعليقات