اغتيال سيف الاسلام القذافي والانقلاب العسكري
غزة - دنيا الوطن
تؤكد الأخبار من بعض الإعلاميين الذين استطاعوا محاورة الثوار المنتسبين للكتائب المسلحة بالزنتان ان سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي قد قتل بالفعل مند فترة مهمة بأوامر من دولة قطر و التي تلقاها رئيس مجلس ثوار طرابلس عبد الله ناكر باعتباره ممثل كتائب ثوار الزنتان و اهم القيادات فيها.
و التأكيدات هاته تأتي في خضع التهرب الذي يفتعله ثوار الزنتان المحتجز لديهم سيف الاسلام القذافي والغموض الإعلامي الذي ينتهجه الزنتان عن حالة سيف الاسلام القذافي الصحية لاسيما بعد ورود الأخبار عن دخول جروح سيف الاسلام القذافي مرحلة الغارغارينا و معاناته من مرض السكري.
الزنتان الذين راهنوا على اعتقال سيف الاسلام القذافي للوصول الى السلطة و الفوز بوزارة الدفاع يخشون من الاعتراف بمقتل المعتقل و مختلف التداعيات التي قد تبرز عن هذا الاعتراف من ملابسات واسباب في جو الحرب الاهلية الذي تعرفه ليبيا بعد مقتل الزعيم معمر القذافي و اعتقال سيف الاسلام القذافي.
الزنتان الذين اظهروا من خلال صور و فيديوهات المعاملة التي حظي بها سيف الاسلام القذافي بعد ما روجه المهتمين بقضية المحاكمة على انه يتعرض للتعذيب و للإهانة في معتقله الجبلي إلا انه و كما يبدوا استطاع ثوارالزنتان اخفاء اغتيال سيف الاسلام بأساليب اعلامية مقنعة و بتخطيط كان محكما و موجها و كان لافتا استقبال اعيان الزنتان لوفود من دولة قطر و منهم عسكريين و استخباراتيين .
و كان بعض الثوار و المؤيدين للثورة في ليبيا قد توصلوا الى وثائق تثبت ان وزير الدفاع الليبي اسامة الجويلي يدبر لانقلاب عسكري يتمكن من خلاله الاستيلاء على السلطة و فرض نظام عسكري و السيطرة على الحكم بقوة السلاح و رجح الاعلاميين ان عدم اعلان اغتيال سيف الاسلام القذافي مرتبط بدعم ثوار الزنتان لوزيرهم و تعويلهم على نجاح الانقلاب العسكري الذي سيجعلهم حكام ليبيا الجدد و في معزل عن التهديدات.
ويعتقل ثوار الزنتان فريقا من المحكمة الجنائية الدولية بعد أن ادعوا أن المحامية الاسترالية تحمل رسائل مثيرة للشبهات للمعتقل سيف الاسلام القذافي ونفى رئيس المحكمة الجنائية الدولية الاتهام الموجه لأعضاء الفريق المحتجزون منذ يوم الخميس وطالب بالإفراج الفوري عنهم.
تؤكد الأخبار من بعض الإعلاميين الذين استطاعوا محاورة الثوار المنتسبين للكتائب المسلحة بالزنتان ان سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي قد قتل بالفعل مند فترة مهمة بأوامر من دولة قطر و التي تلقاها رئيس مجلس ثوار طرابلس عبد الله ناكر باعتباره ممثل كتائب ثوار الزنتان و اهم القيادات فيها.
و التأكيدات هاته تأتي في خضع التهرب الذي يفتعله ثوار الزنتان المحتجز لديهم سيف الاسلام القذافي والغموض الإعلامي الذي ينتهجه الزنتان عن حالة سيف الاسلام القذافي الصحية لاسيما بعد ورود الأخبار عن دخول جروح سيف الاسلام القذافي مرحلة الغارغارينا و معاناته من مرض السكري.
الزنتان الذين راهنوا على اعتقال سيف الاسلام القذافي للوصول الى السلطة و الفوز بوزارة الدفاع يخشون من الاعتراف بمقتل المعتقل و مختلف التداعيات التي قد تبرز عن هذا الاعتراف من ملابسات واسباب في جو الحرب الاهلية الذي تعرفه ليبيا بعد مقتل الزعيم معمر القذافي و اعتقال سيف الاسلام القذافي.
الزنتان الذين اظهروا من خلال صور و فيديوهات المعاملة التي حظي بها سيف الاسلام القذافي بعد ما روجه المهتمين بقضية المحاكمة على انه يتعرض للتعذيب و للإهانة في معتقله الجبلي إلا انه و كما يبدوا استطاع ثوارالزنتان اخفاء اغتيال سيف الاسلام بأساليب اعلامية مقنعة و بتخطيط كان محكما و موجها و كان لافتا استقبال اعيان الزنتان لوفود من دولة قطر و منهم عسكريين و استخباراتيين .
و كان بعض الثوار و المؤيدين للثورة في ليبيا قد توصلوا الى وثائق تثبت ان وزير الدفاع الليبي اسامة الجويلي يدبر لانقلاب عسكري يتمكن من خلاله الاستيلاء على السلطة و فرض نظام عسكري و السيطرة على الحكم بقوة السلاح و رجح الاعلاميين ان عدم اعلان اغتيال سيف الاسلام القذافي مرتبط بدعم ثوار الزنتان لوزيرهم و تعويلهم على نجاح الانقلاب العسكري الذي سيجعلهم حكام ليبيا الجدد و في معزل عن التهديدات.
ويعتقل ثوار الزنتان فريقا من المحكمة الجنائية الدولية بعد أن ادعوا أن المحامية الاسترالية تحمل رسائل مثيرة للشبهات للمعتقل سيف الاسلام القذافي ونفى رئيس المحكمة الجنائية الدولية الاتهام الموجه لأعضاء الفريق المحتجزون منذ يوم الخميس وطالب بالإفراج الفوري عنهم.

التعليقات