دولة العراق الإسلامية تتبنى هجمات الأربعاء الماضي وتعلن استهدافها للمالكي بعبوة ناسفة

القاهرة - دنيا الوطن
أعلنت دولة العراق الإسلامية مسئوليتها عن الهجمات المنسقة يوم الأربعاء الماضي 13-6 وقالت أنها جاءت نُصرةً لبيوت الله وردّاً على جرائم الحكومة الصفويّة.
وجاء في بيان دولة العراق الإسلامية الذي نشر يوم 15-6 : ردّاً على عمليات مُصادرة المساجد والأراضي والأملاك العائدة للمسلمين أهل السنّة في طول البلاد وعرضها، تنفيذاً للمخطّط الشيطانيّ الرافضي والمشروع الإيرانيّ الصفوي في التمدّد والانتشار وفرض واقعٍ جديدٍ في هذه البلاد، يُستباحُ فيه كلّ ما يمتّ لأهل السنّة بصلة..
وبتوجيه من وزارة الحرب بدولة العراق الإسلاميّة أعزّها الله ومكّن لها في الأرض، ردّاً لعادية الرافضة وردعاً لهم ودفعاً لشرّهم وكسراً لظهر من ناصرهم وصار مطيّة لهم من خونة السنّة، انطلقت سلسلة جديدة من العمل العسكري والأمني المنظّم بدأت تباشيره بالغزوة المباركة في دكّ معقل الشّرك والمكر بأهل السنة في دائرة الوقف الشّيعي، والتي صار مقرّها أثراً بعد عينٍ بفضل الله وبأفعال أوليائه.
ثمّ جاءت الموجة الجديدة في يومِ الأربعاء بصورة متزامنة وتنسيقٍ عالٍ بين الولايات وانضباط مشهودٍ كما هو العهد بجنود الدّولة الإسلاميّة، بعد أن هداهم الله للتوكّل عليه ووفّقهم للأخذ بما يسّره من الأسباب المادّية والشرعية، فرغم حجم العمليّات وانتشارها وتنوعها وكثرة العارفين بها من المجاهدين، ورغم استنفار الحكومة الصفوية لقطعان أجهزتها الأمنية استعداداً لزيارتهم الشركية وحجّهم لقبور معبوديهم، فقد تفاجأ بها العدو وترنّح جسده وتخبطت أقواله وأفعاله، فكانت ضربةً قاصمة أخرى لما يتبجّح به من خطط أمنيّة خائبة يُعلن عنها بين حين وآخر وتروّج لها أبواق الإعلام الصّليبي.
وتوزّعت العمليات المباركة بعد انتخاب الأهداف بدقّة بين مقارّ أمنيّة ودوريات عسكرية وتجمّعات لأقذار جيش الدجّال وتصفية لرؤوس الكفر من القيادات الأمنيّة والعسكريّة والإدارية لحكومة المنطقة الخضراء وكلّ من صار مطيّة لها من الخونة المحسوبين على أهل السنة، وسيتمّ نشر تفاصيل هذه العمليات بعد توثيقها في البيانات الدّورية لوزارة الإعلام.

استهداف المالكي
من جهة أخرى نشرت دولة العراق الإسلامية 15-6 تقريراً مفصلاً لعملياتها خلال الأسابيع الأخيرة في ولايات صلاح الدين وشمال بغداد وبلغ عدد هذه العمليات 106 عملية.
وقد تبنت دولة العراق الإسلامية عملية استهداف الموكب المرافق لرئيس الحكومة الشيعية الصفوية (نوري المالكي) أثناء عودته من الموصل بمنطقة (جسر الرميلات/ الاسحاقي) حيث تمّ تدمير عجلة رباعية الدفع وهلاك وإصابة من فيها أسرع الموكب بعدها بالهروب من الموقع وعند تجمّع دوريات الجيش الصفوي القريبة تم تفجير عبوة أخرى وكانت الإصابة مباشرة أدت لهلاك وإصابة العديد منهم ولم يتسنّ التأكد من هوية الهلكى والجرحى بسبب التكتيم الإعلامي، وذلك في 8/ رجب/ 1433 للهجرة.

التعليقات