اقبال متوسط بمدينة نصر وكبير بحدائق القبة بجولة الاعادة
القاهرة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
شهدت لجنة مدرسة عبد العزيز جاويش بمدينة نصر اقبالاً متوسطاً من قبل الناخبين من الرجال والنساء الذين حرصوا على المشاركة بجولة الاعادة، في ظل تأمين من قبل قوات الجيش والشرطة
كما شهدت لجنة كلية البنات اقبالا متوسطاً ايضاً من قبل الناخبين مقارنة بالمرحلة الاولى من قبل الرجال خاصة "المسنين" الذين أكدوا ان عملية الادلاء باصواتهم تتم في سهولة ويسر.
ولاحظ مراسل أخبار مصر أن الهدوء و الالتزام "بالصمت الانتخابي" يخيم داخل اللجان بعيداً عن التجاوزات والخروقات؛ باستثناء بعض المناقشات والخلافات التي تحدث في الصفوف بين الناخبين حول اختيار المرشح.
اقبال كبير بحدائق القبة رغم حرارة الشمس
وفى حدائق القبة ،اصطف الناخبين فى صفوف منتظمة ورغم حرارة الشمس والزحام إلا ان الاقبال أكثر من الجولة الاولى بشكل ملحوظ والجميع يصر على المشاركة رغم حالة الاحباط التى اصيب بها الكثير وعبر عنها البعض فى لجان الرجال، فبعضهم ردد" لقد ضاع تعبنا ووقوفنا فى الطوابير ساعات طويلة فى انتخابات أعضاء مجلس الشعب المنحل".
ولم يكن هناك اى خروقات للقواعد خارج اللجان سواء توزيع أوراق أو تحريض لمرشح معين من أنصار المرشحين بإستثناء شكل غريب من عمال القمامة الذين كانوا يرددون اسم مرشح ما بالقرب من مدرسة عبد العزيز عشماوى بأرض الجمعية بحدائق القبة، ولكنه يبدو سلوكا فرديا وعفويا .
ولكن الملفت للنظر كثرة عدد المسنات من المسلمات والمسيحيات وقيام أفراد القوات المسلحة بمساعدتهن للادلاء بأصواتهن دون الوقوف فى الطوابير الطويلة.
عبيرالرملى
شهدت لجنة مدرسة عبد العزيز جاويش بمدينة نصر اقبالاً متوسطاً من قبل الناخبين من الرجال والنساء الذين حرصوا على المشاركة بجولة الاعادة، في ظل تأمين من قبل قوات الجيش والشرطة
كما شهدت لجنة كلية البنات اقبالا متوسطاً ايضاً من قبل الناخبين مقارنة بالمرحلة الاولى من قبل الرجال خاصة "المسنين" الذين أكدوا ان عملية الادلاء باصواتهم تتم في سهولة ويسر.
ولاحظ مراسل أخبار مصر أن الهدوء و الالتزام "بالصمت الانتخابي" يخيم داخل اللجان بعيداً عن التجاوزات والخروقات؛ باستثناء بعض المناقشات والخلافات التي تحدث في الصفوف بين الناخبين حول اختيار المرشح.
اقبال كبير بحدائق القبة رغم حرارة الشمس
وفى حدائق القبة ،اصطف الناخبين فى صفوف منتظمة ورغم حرارة الشمس والزحام إلا ان الاقبال أكثر من الجولة الاولى بشكل ملحوظ والجميع يصر على المشاركة رغم حالة الاحباط التى اصيب بها الكثير وعبر عنها البعض فى لجان الرجال، فبعضهم ردد" لقد ضاع تعبنا ووقوفنا فى الطوابير ساعات طويلة فى انتخابات أعضاء مجلس الشعب المنحل".
ولم يكن هناك اى خروقات للقواعد خارج اللجان سواء توزيع أوراق أو تحريض لمرشح معين من أنصار المرشحين بإستثناء شكل غريب من عمال القمامة الذين كانوا يرددون اسم مرشح ما بالقرب من مدرسة عبد العزيز عشماوى بأرض الجمعية بحدائق القبة، ولكنه يبدو سلوكا فرديا وعفويا .
ولكن الملفت للنظر كثرة عدد المسنات من المسلمات والمسيحيات وقيام أفراد القوات المسلحة بمساعدتهن للادلاء بأصواتهن دون الوقوف فى الطوابير الطويلة.

التعليقات