غاز قطري الى اسرائيل بديل عن الغاز المصري
غزة - دنيا الوطن
كشفت مصادر رفيعة المستوى في العاصمة القطرية ان اسرائيل اعلمت القيادة القطرية عن نيتها استئناف الاتصالات الخاصة بفحص امكانية ابتياع الغاز القطري كبديل عن الغاز المصري، الذي قررت القيادة المصرية مؤخرا ايقافه.
واضافت المصادر القطرية ان مسؤولا اسرائيليا سيصل العاصمة القطرية الاسبوع القادم لعقد لقاءات مع مسؤولين في وزارة الطاقة والصناعة القطرية وسيلتقي مسؤولين في شركة "قطر للغاز المسال المحدودة" للاتفاق على آلية لاستئناف المفاوضات حول امكانية تزويد قطر اسرائيل بالغاز الطبيعي، يشار الى ان الاتصالات الرسمية الاخيرة بين قطر واسرائيل حول هذه المسألة توقفت في العام 2008 وادارتها انذاك تسيفي ليفني، وفي الاشهر الاخيرة كانت هناك اتصالات وصفها مسؤولون اسرائيليون بـ "جس النبض القطري" لتوريد الغاز المسال، لكن هناك نية باستئناف الاتصالات وتسريعها للوصول الى نتائج فعلية.
ونقلت المصادر القطرية عن مسؤول كبير في وزارة الطاقة القطرية ان اسرائيل معنية بادارة مفاوضات سريعة والاتفاق على توريد الغاز القطري لاسرائيل لـ 30 شهرا، حيث تشير التقديرات الاسرائيلية الى ان عمليات توريد الغاز بشكل تجاري من بعض حقول الغاز ـ مثل حقل "تمار" ـ التي تم اكتشافها في اسرائيل ستبدأ في النصف الثاني من العام 2013، ، اما بالنسبة لباقي حقول الغاز فتحتاج لعدة سنوات قبل ان تبدأ عمليات التوريد التجاري.
وكانت الشركات الاسرائيلية التي تشرف على عمليات التنقيب عن الغاز قد قررت تكثيف نشاطاتها والانتقال بشكل سريع الى مراحل متقدمة في عمليات التقيب من أجل ملء الفراغ الذي تركته مصر باعلانها وقف توريد الغاز الى اسرائيل والغاء الاتفاق بين البلدين.
وتطرق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الايام الاخيرة الى القرار المصري بالغاء اتفاق الغاز مع اسرائيل واشار الى ان اسرائيل ستصبح قريبا دولة لديها اكتفاءها الذاتي من الغاز ولن تكون بحاجة الى مصر او الى اي دولة اخرى.
وكانت شركة الكهرباء الاسرائيلية قد قررت تسريع العمل في مشروع استيراد الغاز الطبيعي المسال من الخارج، وذلك في ضوء أزمة الغاز مع مصر، ونشرت الشركة مؤخرا عطاء لتوريد الغاز الطبيعي (LNG) وحددت الموعد الاخير لتقديم العروض الشهر القادم وفي اطار هذا المشروع تطالب الشركة بعروض لناقلات غاز طبيعي مسال يمكن ان تتصل بالعوامة المائية التي تعمل شركة ناتيف للغاز على اقامتها على بعد 10 كم من المنطقة التي يتم فيها تخزين الفحم الخاص بشركة الكهرباء وتصل تكلفة اقامة هذه العوامة حوالي 500 مليون شيكل
كشفت مصادر رفيعة المستوى في العاصمة القطرية ان اسرائيل اعلمت القيادة القطرية عن نيتها استئناف الاتصالات الخاصة بفحص امكانية ابتياع الغاز القطري كبديل عن الغاز المصري، الذي قررت القيادة المصرية مؤخرا ايقافه.
واضافت المصادر القطرية ان مسؤولا اسرائيليا سيصل العاصمة القطرية الاسبوع القادم لعقد لقاءات مع مسؤولين في وزارة الطاقة والصناعة القطرية وسيلتقي مسؤولين في شركة "قطر للغاز المسال المحدودة" للاتفاق على آلية لاستئناف المفاوضات حول امكانية تزويد قطر اسرائيل بالغاز الطبيعي، يشار الى ان الاتصالات الرسمية الاخيرة بين قطر واسرائيل حول هذه المسألة توقفت في العام 2008 وادارتها انذاك تسيفي ليفني، وفي الاشهر الاخيرة كانت هناك اتصالات وصفها مسؤولون اسرائيليون بـ "جس النبض القطري" لتوريد الغاز المسال، لكن هناك نية باستئناف الاتصالات وتسريعها للوصول الى نتائج فعلية.
ونقلت المصادر القطرية عن مسؤول كبير في وزارة الطاقة القطرية ان اسرائيل معنية بادارة مفاوضات سريعة والاتفاق على توريد الغاز القطري لاسرائيل لـ 30 شهرا، حيث تشير التقديرات الاسرائيلية الى ان عمليات توريد الغاز بشكل تجاري من بعض حقول الغاز ـ مثل حقل "تمار" ـ التي تم اكتشافها في اسرائيل ستبدأ في النصف الثاني من العام 2013، ، اما بالنسبة لباقي حقول الغاز فتحتاج لعدة سنوات قبل ان تبدأ عمليات التوريد التجاري.
وكانت الشركات الاسرائيلية التي تشرف على عمليات التنقيب عن الغاز قد قررت تكثيف نشاطاتها والانتقال بشكل سريع الى مراحل متقدمة في عمليات التقيب من أجل ملء الفراغ الذي تركته مصر باعلانها وقف توريد الغاز الى اسرائيل والغاء الاتفاق بين البلدين.
وتطرق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الايام الاخيرة الى القرار المصري بالغاء اتفاق الغاز مع اسرائيل واشار الى ان اسرائيل ستصبح قريبا دولة لديها اكتفاءها الذاتي من الغاز ولن تكون بحاجة الى مصر او الى اي دولة اخرى.
وكانت شركة الكهرباء الاسرائيلية قد قررت تسريع العمل في مشروع استيراد الغاز الطبيعي المسال من الخارج، وذلك في ضوء أزمة الغاز مع مصر، ونشرت الشركة مؤخرا عطاء لتوريد الغاز الطبيعي (LNG) وحددت الموعد الاخير لتقديم العروض الشهر القادم وفي اطار هذا المشروع تطالب الشركة بعروض لناقلات غاز طبيعي مسال يمكن ان تتصل بالعوامة المائية التي تعمل شركة ناتيف للغاز على اقامتها على بعد 10 كم من المنطقة التي يتم فيها تخزين الفحم الخاص بشركة الكهرباء وتصل تكلفة اقامة هذه العوامة حوالي 500 مليون شيكل

التعليقات