غطاس :الديموقراطية ليست صناديق الاقتراع ولكن متابعة تنفيذ الوعود

القاهرة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
قال مدير مركز مقدس للدراسات السياسية الدكتور سمير غطاس ان الديموقراطية التى تخطو مصر اولى خطواتها فى الفترة الحالية ضرورة للتقدم والتنمية وليست خيارا كم يعتبر الاحتكام الى صناديق الاختيار لاختيار الرئيس او اعضاء المؤسسات النيابية هى بدايتها وليست نهايتها ويتبعها متابعة اداء الرئيس ووفائد بوعوده الانتخابية للمواطنين والتى تعتبر عقدا اجتماعيا بين الرئيس الذى تم انتخابه والشعب وينطبق ذلك على اعضاء المجالس النيابية
واكد الدكتور سمير غطاس فى لقاء ببرنامج صباح الخير يا مصر الثلاثاء ان الديموقراطية الاجتماعية تقتضى حصول كل مواطن على حق التعليم وحق الصحة وحق المعيشة الكريمة وهو ما يطلق عليه المساواة فى الحقوق والواجبات فى المجتمع وحق المواطنة الذى يكفل عدم التمييز بين المواطنين على اى اساس سواء الدين او اللوان او الجنس او العمر او اى صورة من
صور التمييز
واكد ان محو امية الاميين فى مصر هو حق قومى يدخل ضمن بنود الديموقراطية الاجتماعية اضافة الى محو الامية السياسية بتشجيع المواطنين على التوجه السياسى من خلال احزاب لها نشاط ورؤية فكرية وسياسية واضحة لاختيار الطريقة التى يشاركون من خلالها فى السياسة الوطنية
واكد المحلل السياسى ان ثالث شروط الديموقراطية اضافة الى حق المواطنة ومساواة المواطنين هو الفصل بين السلطات وهى سلطة رئيس الدولة والحكومة كسلطة تنفيذية وسلطة تشريعية متمثلة فى مجلسى الشعب والشورى والسلطة القضائية التى تحفظ العدل فى المجتمع وتطبيق القانون واكد ان عدم هيمنة اى سلطة منهم على الاخرى مع تكامل اعمال كل هذه السلطات شرط اساسى لنجاح اى ديموقراطية .
واستنكر الدكتور سمير غطاس فكرة السلطات الموازية بعمل مجلس رئاسى او مجلس شعب او حكومة موازية واكد انها انتقاص من هيبة هذه المؤسسات والتفاف واضح على اختيار الاغلبية واكد ان اول بنود ممارسة الديموقراطية هى التوجه لصناديق الاقتراع للاختيار وعدم الامتناع عن الحق الدستورى فى الاختيار وياتى الاعتراف بحكم الصناديق واختياراتها ثانى بنود ممارسة الديموقراطية واوضح ان على المشارك فى النظام الديموقراطى الاعتراف بنتائجه طالما شهدت كل الظروف بنزاهة ممارسة هذه الديموقراطية .

التعليقات