الاندبندنت "تحذير للمصريين على الهواء:لا تتحدثوا للأجانب لأنهم جميعا جواسيس!
القاهرة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
تحت عنوان تحذير للمصريين على الهواء : لا تتحدثوا للأجانب لأنهم جميعا جواسيس !
أشارت أيضا الجريدة إلى بث مصر مؤخرا لإعلانات تجارية عبر قنوات التليفزيون الحكومية و الخاصة على السواء تحذر المصريين من التحدث للاجانب عبر صفحات الفيسبوك والتويتر أو حتى الهاتف المحمول أو فى الشارع قائلة : " إن كلمتك أمانة ، و الكلمة لها ثمنها ، و كلمتك قد تحمى أمة بأكملها"! مضيفة أن الانسان قد ينزلق فى التحدث عن أمور او أحوال أو لعلها تكون أسرار للبلاد لمن لا يؤتمن او ربما لجواسيس أجانب !.
وإستطردت الجريدة قائلة ان جماعات حقوق الانسان فى مصر ابدت استنكارها لذلك التحذير قائلة ان الهدف من وراء ذلك هو منع الصحفيين الاجانب من تغطية أى انتهاكات لحقوق الانسان فى مصر !
وتضيف الجريدة ان تلك الاعلانات التجارية التى بثت عبر قنوات التليفزيون الحكومية و الخاصة الاسبوع الحالى و ربما كانت مع انتشار شائعة بمؤامرة تحاك ضد القوات المسلحة المصرية ، قد اثارت ذهول و غضب عدد من المصريين و الاجانب على حد سواء - على حد قول الجريدة .
وتقول ايضا الجريدة ان الصحفية المصرية ريم عبداللطيف و التى كانت تنفس عن مشاعرها عبر صفحات " التويتر " قالت " أن مثل تلك الاعلانات التجارية و التحذيرات تعود بمصر للخلف " لعصور الظلام " .
وذكرت الجريدة ايضا ان أحد أصحاب المدونات المصريات عبر الفيسبوك و تدعى " زينوبة " قالت ان تلك التحذيرات و الاعلانات التجارية التحذيرية التليفزيونية الحكومية و الخاصة ربما تكون بداية حملة لشن حرب ضد منظمات الحقوق المدنية العاملة فى مصر و كذلك الصحفيين الاجانب !
و تضيف الجريدة قول المدونة المصرية " زينوبة " أن تلك التحذيرات ربما ايضا تهدف لشن حرب ضد نشطاء حقوق الانسان أو الصحفيين الاجانب لمنعهم من تغطية أى انتهاكات ضد حقوق الانسان فى مصر بما فى ذلك حملة القمع التى ستوقع ضد الاخوان المسلمين إذا ما تم إنتخاب أحمد شفيق رئيسا للجمهورية ! - على حد قولها .
و تختتم الجريدة مقالها أنه لم تتضح بعد الجهة التى وراء حملة التحذيرات للمصريين من التحدث للصحفيين الأجانب ، إلا أن إحدى الصحفيات المرموقات و التى كانت تعمل سابقا لصالح "قناة النيل الدولية المصرية " و تدعى " شهيرة أمين " قالت أنه على أغلب الظن أن تلك الاعلانات التجارية و التحذيرات الحكومية يتم بثها " بأوامر تصدر من وزارة الاعلام المصرية " ! إلا أنه لم يتسن وجود أى مسؤول من وزارة الاعلام المصرية للتعقيب على ذلك أمس !
عبيرالرملى
تحت عنوان تحذير للمصريين على الهواء : لا تتحدثوا للأجانب لأنهم جميعا جواسيس !
أشارت أيضا الجريدة إلى بث مصر مؤخرا لإعلانات تجارية عبر قنوات التليفزيون الحكومية و الخاصة على السواء تحذر المصريين من التحدث للاجانب عبر صفحات الفيسبوك والتويتر أو حتى الهاتف المحمول أو فى الشارع قائلة : " إن كلمتك أمانة ، و الكلمة لها ثمنها ، و كلمتك قد تحمى أمة بأكملها"! مضيفة أن الانسان قد ينزلق فى التحدث عن أمور او أحوال أو لعلها تكون أسرار للبلاد لمن لا يؤتمن او ربما لجواسيس أجانب !.
وإستطردت الجريدة قائلة ان جماعات حقوق الانسان فى مصر ابدت استنكارها لذلك التحذير قائلة ان الهدف من وراء ذلك هو منع الصحفيين الاجانب من تغطية أى انتهاكات لحقوق الانسان فى مصر !
وتضيف الجريدة ان تلك الاعلانات التجارية التى بثت عبر قنوات التليفزيون الحكومية و الخاصة الاسبوع الحالى و ربما كانت مع انتشار شائعة بمؤامرة تحاك ضد القوات المسلحة المصرية ، قد اثارت ذهول و غضب عدد من المصريين و الاجانب على حد سواء - على حد قول الجريدة .
وتقول ايضا الجريدة ان الصحفية المصرية ريم عبداللطيف و التى كانت تنفس عن مشاعرها عبر صفحات " التويتر " قالت " أن مثل تلك الاعلانات التجارية و التحذيرات تعود بمصر للخلف " لعصور الظلام " .
وذكرت الجريدة ايضا ان أحد أصحاب المدونات المصريات عبر الفيسبوك و تدعى " زينوبة " قالت ان تلك التحذيرات و الاعلانات التجارية التحذيرية التليفزيونية الحكومية و الخاصة ربما تكون بداية حملة لشن حرب ضد منظمات الحقوق المدنية العاملة فى مصر و كذلك الصحفيين الاجانب !
و تضيف الجريدة قول المدونة المصرية " زينوبة " أن تلك التحذيرات ربما ايضا تهدف لشن حرب ضد نشطاء حقوق الانسان أو الصحفيين الاجانب لمنعهم من تغطية أى انتهاكات ضد حقوق الانسان فى مصر بما فى ذلك حملة القمع التى ستوقع ضد الاخوان المسلمين إذا ما تم إنتخاب أحمد شفيق رئيسا للجمهورية ! - على حد قولها .
و تختتم الجريدة مقالها أنه لم تتضح بعد الجهة التى وراء حملة التحذيرات للمصريين من التحدث للصحفيين الأجانب ، إلا أن إحدى الصحفيات المرموقات و التى كانت تعمل سابقا لصالح "قناة النيل الدولية المصرية " و تدعى " شهيرة أمين " قالت أنه على أغلب الظن أن تلك الاعلانات التجارية و التحذيرات الحكومية يتم بثها " بأوامر تصدر من وزارة الاعلام المصرية " ! إلا أنه لم يتسن وجود أى مسؤول من وزارة الاعلام المصرية للتعقيب على ذلك أمس !

التعليقات