مركز مساواة يطالب بإقامة جامعة عربية بدلا من إعلان المركز الأكاديمي أريئيل كجامعة

القدس - دنيا الوطن
أستنكر مركز مساواة نوايا الاعتراف بالمركز الأكاديمي في أريئيل كجامعة معترف بها، وضمها كالجامعة التاسعة لمجلس التعليم العالي في اسرائيل. سياسة اليمين في اسرائيل، نشاط المستوطنين، ومحاولة نصب حقائق جديدة على أرض الواقع لمنع أي حل سلمي مستقبلي من قبل حكومات اسرائيل، ليسوا بالجدد علينا، ولكن أي اعتراف بجامعة في مستوطنة قائمة على أراضي فلسطينية سيكون صفعة مدوّية لكل المواثيق الدولية والقانون الدولي، الذي يعترف بالضفة الغربية كمنطقة محتلة. ومن شأن هذا القرار، الاعتراف، تقديس، شرعنة وتقوية الاحتلال.

إقامة جامعة جديدة في اسرائيل، هو أمر ضروري داخل الخط الأخضر وليس في المناطق الفلسطينية المحتلة، ويجب أن تكون هذه أول جامعة عربية في اسرائيل وأن تقام في الناصرة. الجماهير العربية الفلسطينية في اسرائيل، التي تشكل حوالي 20% من سكان هذه الدولة، تُطالب بإقامة الاعتراف بأول جامعة عربية في اسرائيل. فعد 64 عاما، أثبت باحثون واكاديميون عرب قدراتهم ونفسهم في الأكاديميا، ولكن رغم ذلك نسبة الأكاديميين العرب لا تتخطى الـ2% من الموظفين في الجامعات الاسرائيلية.

الاعتراف بأول جامعة عربية سيساهم كثيرا في تطوير الأكاديميا العربية، تشغيل باحثين عرب، سيرفع نسبة الأكاديميين العرب (التي تقف حاليا على 6,4% للقب الأول و 4,2% للقب الثاني)، وسيشجع الامتياز في الدراسات العليا والاكاديميا، ويعطي تمثيلا لائقا لخُمس سكان الدولة.

نحن نطالب مجلس التعليم العالي والمسؤولين عن الموضوع عدم تشجيع الاحتلال وتقويته، ومواصلة سلب حريات الشعب الفلسطيني، وألا يصبح المجلس حائطا في وجه تحقيق السلام العادل.

التعليقات