كاف مشفيه يساهم في تغيير الفكرة السلبية عن الوظائف الحكومية
غزة - دنيا الوطن
عقدت جمعية "كاف مشفيه" ، يوم الاربعاء في المركز الثقافي البلدي في مدينة شفاعمرو، مؤتمر " لعرض الوظائف المهنيّة في مكاتب الحكومة"، بالتعاون مع: السُلطة للتطوير الاقتصادي للوسط العربي، الدرزي والشركسي، مع مفوضية خدمات الدولة، اجتماعًا حول دمج أكبر عدد من المواطنين العرب في الوظائف الحكومية وخدمات الدولة.
شارك بالمؤتمر رئيس بلدية شفاعمرو- ناهض خازم، مفوض خدمات الدولة المحامي موشيه ديان، مدير السُلطة للتطوير الاقتصادي- أيمن سيف، المدير العام لجمعية "كاف مشفيه" ياعيل كاهن شارون.
وقد بحث اللقاء في مواضيع عدة، تهم الأكاديميين العرب، أبرزها كيفية التسجيل لمناقصات الوظائف الشاغرة، المخصصة للأكاديميين العرب والمناقصات العامة، دفع الطلاب والأكاديميين في التوجه للعمل في المؤسسات الكائنة في مركز البلاد، رغم البعد الجغرافي وتكلفة السكن، واطلاع الأكاديميين على الامتيازات والحوافز التي يستحقها كل من يعمل في الوظائف الحكومية، واختتم البرنامج بالاستماع إلى قصص نجاح لموظفين اجتازوا مرحلة التصنيف ويعملون اليوم في المكاتب الحكومية المختلفة.
خير عبد الرازق: دور كاف مشفيه للمُساهمة في تغير الفكرة السلبية عن الوظائف الحكومية عند الأكاديميين العرب...
نائب مدير جمعية كاف مشفيه- خير عبد الرازق، قالت: أتينا اليوم لنساهم في تغيير الفكرة السلبية المُسبقة المحفورة في ذهن الأكاديميين العرب، في كل ما يتعلق بالعمل في المكاتب التابعة للمؤسسات الحكومية المختلفة، بالإضافة لتنويه للأكاديميين أن ثمة تسهيلات جديدة قامت بها المفوضية من أجل السماح لقبول أكبر نسبة من الأكاديميين العرب. كما اردنا إعلامهم أن هُناك مُناقصات مُخصصة فقط للأكاديميين العرب، والمُنافسة محدودة بينهم" وأشارت، أنه من المفروض أن يصل عدد الأكاديميين العرب في المكاتب الحكومية إلى نحو 10%، لذلك ستكون فرصة أمام الأكاديميين العرب، في المنافسة على هذه الوظائف ضمن التسهيلات الموجودة، ووظيفة مفوضية خدمات الدولة أن تكون حلقة الوصل بين الأكاديميين وهذه المؤسسات، لذلك كل ما يتعلق بالمناقصات ومقابلات العمل في المكاتب الحكومية، وامتحانات القبول، تأتي عن طريق مفوضية الدولة، عملية القبول للعمل، تسمر لمدة 9 أشهر، يمر خلالها الأكاديمي بامتحانات قبول، ومراحل تصنيف متعددة، الأمر الذي يؤدي إلى إحباط الأكاديميين، والبحث عن العمل في أماكن أخرى.
وأسدت خير بالنصيحة للطلاب والأكاديميين، عندما يتخذوا قرار البحث عن العمل، فقط في المكاتب والشركات المتواجدة في القطاع الخاص، إنما للبحث أيضًا في المكاتب الخاصة بالقطاع العام، وذلك يعود أيضًا للامتيازات التي يحصل عليها الموظف الحكومي، من خدمات معيشية، حقوق اجتماعية، وحقوق التقاعد، وامتيازات في السفر والسكن، وهي غير متواجدة في المكاتب الخاصة، صحيح أن المكاتب الحكومية بعيدة جغرافيًا عن بيت معظم الأكاديميين العرب، لكن يمكن حل هذا العائق، دون الوقوف أمامه، في النهاية أتمنى من الأكاديميين العرب، في اقتناص هذه الفرصة، والسعيّ إليها، بالنهاية المفوضية المشغل الأكبر على صعيد الدولة، ويجب على الأكاديمي السعي إليها وليس العكس.
عقدت جمعية "كاف مشفيه" ، يوم الاربعاء في المركز الثقافي البلدي في مدينة شفاعمرو، مؤتمر " لعرض الوظائف المهنيّة في مكاتب الحكومة"، بالتعاون مع: السُلطة للتطوير الاقتصادي للوسط العربي، الدرزي والشركسي، مع مفوضية خدمات الدولة، اجتماعًا حول دمج أكبر عدد من المواطنين العرب في الوظائف الحكومية وخدمات الدولة.
شارك بالمؤتمر رئيس بلدية شفاعمرو- ناهض خازم، مفوض خدمات الدولة المحامي موشيه ديان، مدير السُلطة للتطوير الاقتصادي- أيمن سيف، المدير العام لجمعية "كاف مشفيه" ياعيل كاهن شارون.
وقد بحث اللقاء في مواضيع عدة، تهم الأكاديميين العرب، أبرزها كيفية التسجيل لمناقصات الوظائف الشاغرة، المخصصة للأكاديميين العرب والمناقصات العامة، دفع الطلاب والأكاديميين في التوجه للعمل في المؤسسات الكائنة في مركز البلاد، رغم البعد الجغرافي وتكلفة السكن، واطلاع الأكاديميين على الامتيازات والحوافز التي يستحقها كل من يعمل في الوظائف الحكومية، واختتم البرنامج بالاستماع إلى قصص نجاح لموظفين اجتازوا مرحلة التصنيف ويعملون اليوم في المكاتب الحكومية المختلفة.
خير عبد الرازق: دور كاف مشفيه للمُساهمة في تغير الفكرة السلبية عن الوظائف الحكومية عند الأكاديميين العرب...
نائب مدير جمعية كاف مشفيه- خير عبد الرازق، قالت: أتينا اليوم لنساهم في تغيير الفكرة السلبية المُسبقة المحفورة في ذهن الأكاديميين العرب، في كل ما يتعلق بالعمل في المكاتب التابعة للمؤسسات الحكومية المختلفة، بالإضافة لتنويه للأكاديميين أن ثمة تسهيلات جديدة قامت بها المفوضية من أجل السماح لقبول أكبر نسبة من الأكاديميين العرب. كما اردنا إعلامهم أن هُناك مُناقصات مُخصصة فقط للأكاديميين العرب، والمُنافسة محدودة بينهم" وأشارت، أنه من المفروض أن يصل عدد الأكاديميين العرب في المكاتب الحكومية إلى نحو 10%، لذلك ستكون فرصة أمام الأكاديميين العرب، في المنافسة على هذه الوظائف ضمن التسهيلات الموجودة، ووظيفة مفوضية خدمات الدولة أن تكون حلقة الوصل بين الأكاديميين وهذه المؤسسات، لذلك كل ما يتعلق بالمناقصات ومقابلات العمل في المكاتب الحكومية، وامتحانات القبول، تأتي عن طريق مفوضية الدولة، عملية القبول للعمل، تسمر لمدة 9 أشهر، يمر خلالها الأكاديمي بامتحانات قبول، ومراحل تصنيف متعددة، الأمر الذي يؤدي إلى إحباط الأكاديميين، والبحث عن العمل في أماكن أخرى.
وأسدت خير بالنصيحة للطلاب والأكاديميين، عندما يتخذوا قرار البحث عن العمل، فقط في المكاتب والشركات المتواجدة في القطاع الخاص، إنما للبحث أيضًا في المكاتب الخاصة بالقطاع العام، وذلك يعود أيضًا للامتيازات التي يحصل عليها الموظف الحكومي، من خدمات معيشية، حقوق اجتماعية، وحقوق التقاعد، وامتيازات في السفر والسكن، وهي غير متواجدة في المكاتب الخاصة، صحيح أن المكاتب الحكومية بعيدة جغرافيًا عن بيت معظم الأكاديميين العرب، لكن يمكن حل هذا العائق، دون الوقوف أمامه، في النهاية أتمنى من الأكاديميين العرب، في اقتناص هذه الفرصة، والسعيّ إليها، بالنهاية المفوضية المشغل الأكبر على صعيد الدولة، ويجب على الأكاديمي السعي إليها وليس العكس.

التعليقات