الأخبار
بالصور والفيديو..الاحتلال يعدم شاب بزعم تنفيذه عملية طعن على حاجز قلنديامجمع فلسطين الطبي يجري سبعة عمليات لجراحة قلب الاطفال و يكرم وفد جراحة قلب الاطفال السويسريالأطفال يشاركون كفاح بآرائهم من مخاوف و تحديات العام الدراسيجمعية قدامى الرياضيين تكرم رجل الأعمال فؤاد السمنةالدكتور مصطفى البرغوثي يؤدي الصلاة مع اصحاب البيوت المهدومة في قلندياأكادير .. جمعية حماية المال العام تنظم ندوة حول “أليات حماية المال العام ومحاربة الفساد في برامج الأحزاب”السفير حساسيان يشارك في مؤتمر حزب العمالسفيره فلسطين د.مي كيله تلتقي رئيس بلديه مدينه بولونياالدكتور واصل أبو يوسف بيريز هو من ساهم في اقتلاع الشعب الفلسطيني وتشريدهالأغا: نطالب بتوفير حماية دولية للنساء من الانتهاكات الإسرائيلية بحقهاكلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية تحتفل بتخريج فوج القدس260 أسيرًا يدخلون في سبتمبرأعوامًا جديدة في سجون الاحتلاللبنان: الشيخ علي ياسين للمسؤولين في ذكرى عاشوراء: كفوا عن المناكفات السياسية والحسابات الخاصةلبنان: الفرقان تصرف مبالغ طلبات المساهمة في فاتورة الاستشفاء للنازحينلبنان: السفير حساسيان يشارك في مؤتمر حزب العمالالمجلس التنسيقى لدعم فلسطين بالنمسا ينظم ملتقاه ال 27 بالعاصمة - فييناخلال ورشة نظمتها الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس .. التأكيد على دور الأديان في محاربة الإرهاب وتجفيف مصادرهدعوات بحراك مبكر لمساندتهم ... ثلاثة أسرى يدشنون معركة إضراب جديدة احتجاجا على اعتقالهم الإداريبالفيديو والصور .. مؤسسة أيام المسرح تنظم مسرحية تربوية في مدينة غزةشيرين فريد : إعلان نتيجة الأسبوع الثالث لإستطلاع "شيرى بريس" مساء غد الجمعةثوري فتح : إنجاح عقد المؤتمر العام السابع ضرورة وطنية وحركية .. استهداف السعودية هو حلقة في سلسلة استهداف الأمة العربيةهنا شيحه ضيف شرف مهرجان روتردام لتكريم محمد خانمصر: بعد مطالبته بكشف عذرية لفتيات الجامعة .. " قضايا المرأة المصرية " تطالب مجلس النواب بإحالة النائب" الهامي عجيبة " للجنة القيم.رام الله: انطلاق أعمال مؤتمر الـ (22) لمؤسسة "مواطن" في جامعة بيرزيتمصرع شاب سقط من علو في بيتونيا برام الله
2016/9/30
عاجل
قوات الاحتلال تطلق النار على شاب على حاجز قلنديا بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام

آل الأسد أقوياء و"السي آي ايه" حاولت تسميم أركان النظام
تاريخ النشر : 2012-06-11
غزة - دنيا الوطن
بعد مرور أكثر من عام على الأزمة السورية باتت الولايات المتحدة أخيراً أكثر فعالية في الجهود السرية للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد بحسب ما نقله موقع العالمية عن جيوستراتيجي دايركت.

وعلى الرغم من أنّ الجيش السوري الحر ادعى مسؤوليته، فإنّ مصادر قالت إنّ محاولة فاشلة لتسميم بعض أركان النظام السوري تحمل بصمات وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه)، بتعاون وتمويل من السعودية وقطر.

وعلى سبيل المثال فإنّ الرجل الذي كلف بتسميم صهر الرئيس السوري، آصف شوكت، من الطائفة العلوية، ما يعني أنّ العائلة الرئاسية في سوريا لن يكون بوسعها الوثوق حتى بأقرب المقربين. وكانت مصادر في المعارضة قالت في كانون الأول (دسمبر) الماضي، إنّ قائد الإستخبارات العسكرية آصف شوكت قتل بالرصاص مع مسؤول استخباراتي كبير هو الجنرال علي مملوك خلال عملية عسكرية.

من جانبها كشفت مصادر غربية أنّ حلف الناتو توصل إلى نتيجة مفادها أنّ نظام الأسد لا خطر عليه حتى الآن من انهيار وشيك. وقالت المصادر إنّ القوات السورية المسلحة وقوى الأمن لم تتأثر وما زالت على قوتها، خاصة مع الدعم الذي يتلقاه النظام من حلفاء كالصين وروسيا وإيران.

وقال المصدر الدبلوماسي: "على الرغم من أنّ الأسد فشل في سحق المعارضة، لكنّ نظامه في المقابل ما زال يمسك بزمام البلاد".

وقالت المصادر إنّ هذا التقييم من قبل حلف الناتو خفف من الضغوطات على الولايات المتحدة وغيرها من الأعضاء لاتخاذ قرار بالتدخل العسكري في سوريا. وقالت المصادر إنّ الأسد، بمساعدة الحرس الثوري الإيراني، يحتفظ بالسيطرة الكاملة على مواقع الصواريخ البالستية وأسلحة الدمار الشامل. ويعتقد انّ سوريا تملك على الأقل 700 صاروخ سكود مداه 700 كيلومتر. وقال مصدر إنّ "هذا الأمر هو ما يشكل القلق للناتو، حيث لا إشارات قريبة على أنّ الثوار سيتمكنون من السيطرة على هذه المواقع".

وذكرت التقارير أنّ الناتو رفض مؤخراً الخيار العسكري ضد الأسد، لكنّ بريطانيا وفرنسا رفعتا من حظوظ تقديم المساعدة للثوار، بينما قالت الولايات المتحدة إنّها كانت ترسل تجهيزات طبية واتصالية للمعارضة.

وقالت المصادر إنّ ممثلي حلف الناتو ناقشوا مسألة مخزون أسلحة الدمار الشامل في سوريا مع الصين وروسيا. وقالوا إنّ بكين وموسكو من المتوقع أن تستمرا في دعم الأسد عسكرياً مع التأكيد على أنّه لا يستخدم أسلحة بيولوجية وكيميائية ضد المتظاهرين.

لكنّ المصدر قال إنّ "أي ضمانات على ذلك غير موجودة"، وأضاف: "لكنّ الأسد فهم أنّه في اللحظة التي يستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل سيكون خارج السلطة".

ويذكر التقرير أنّ هنالك قلقاً آخر هو الدعم الإيراني للأسد، فبحسب المصادر كان الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني يعملان مع الأسد سوياً لقمع المعارضة السورية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت خلال زيارتها إلى كوبنهاغن مؤخراً: "تذكروا أنّ هنالك ضلوعا إيرانيا عميقا في سوريا، وقواتهم العسكرية تعمل على تدريب الجيش السوري. بينما يقوم فيلق القدس التابع للقوات الإيرانية المسلحة بمساعدة الميليشيات الطائفية التابعة للأسد".
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف