عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

كاتب سعودي : أعطونا مخترعاً سعودياً وخذوا كل الأدباء والخطباء

غزة - دنيا الوطن
يرى كاتب صحفي أن السعودية بحاجة إلى المخترعين والمهندسين والأطباء، أكثر من حاجتها إلى الأدباء والخطباء وخبراء الفن والكرة، مشيراً إلى أن حياتنا لن تسير بدون هؤلاء المخترعين، فيما تطالب كاتبة بسن قانون يُلزم الزوج بإخبار زوجته عند تطليقها، كما تطالب المحاكم بوضع آلية لتبليغ الزوجة بوقوع الطلاق.


كاتب: أعطونا مخترعاً سعودياً وخذوا كل الأدباء والخطباء

يرى الكاتب الصحفي فهد عامر الأحمدي في صحيفة "الرياض" أن السعودية بحاجة إلى المخترعين والمهندسين والأطباء، أكثر من حاجتها إلى الأدباء والخطباء وخبراء الفن والكرة، مشيراً إلى أن حياتنا لن تسير بدون هؤلاء المخترعين، ففي مقاله "أعطني مخترعاً وخذ كل الأدباء" يكشف الكاتب دور المخترعين في حياتنا ويقول: "تأمل كافة أوجه النعيم والترف الذي نعيشه في هذا العصر..

- احسب معي عدد التقنيات والأجهزة التي نستفيد منها ونستعملها هذه الأيام..

- تخيل حياتنا الحديثة بدون كهرباء وسيارة وكمبيوتر وهواتف نقالة وتقنيات إلكترونية..

- اسأل نفسك كم مريضاً سيتوفى لولا التطور الطبي وأجهزة الكشف والتصوير الحديثة؟

- تأمل كل ذلك ثم احسب كم ستخسر البشرية في حال توقف الملاحق الأدبية/ وكم ستخسر في حال توقف الجامعات التقنية ومراكز البحث العلمية؟"، ويعلق الكاتب بقوله: "تأمل كل ذلك لتدرك فائدة "التكنولوجيا" ومساهمتها في بناء وتشكيل التطور الحقيقي للبشرية.. وفي المقابل تأمل كافة التخصصات الثقافية والأدبية والتنظيرية لتكتشف أنها لم تضف لحياتنا غير المزيد من العزلة والفرقة والمزايدات الكذابة.. صحيح أن الإبداع الثقافي والأدبي والفني من طبيعة المجتمعات البشرية، ولكنه يصبح عبئاً ثقيلاً وعاملاً مسيطراً يشغلنا عن التقدم المادي والتطبيقي الملموس.. فالشعر جميل ولكنه لا يشفي من جلطة أو سرطان.. والأدب رائع ولكنه لا يُحلي مياه البحر أو يطير لقارات العالم الخمس"، ويضيف الكاتب: "لا يضايقني وجود الأدباء والشعراء والخطباء ولكنني فقط أراهم كالنخيل في بلادنا/ أكثر مما ينبغي مقابل اختفاء محاصيل استراتيجية مهمة!! لماذا كل العباقرة لدينا أدباء، والمبدعون شعراء، والمثقفون أرباب كتابة ونثر وتنظير؟ إلى متى يستمر غرقنا في الأدب والتراث والعلوم النظرية البحتة؟ لماذا نتحدث دائماً عن المتنبي والجاحظ والعقاد والمعري والنابغة الجعدي ولا نعرف شيئاً عن علي مشرفة (عالم فيزياء نافس أينشتاين) ويحيى المشد (عالم ذره قتله الموساد) وسميرة موسى (عالمة نووية قتلت في أمريكا) وحسن كامل الصبّاح (الذي سجل اختراعاته في 13 دولة) أو حتى أحمد زويل (الذي لم نكن لنسمع به لولا السويد التي منحته جائزة نوبل)"، وينهي الكاتب مؤكداً: "من أجل هذا كله أقول بكل صراحة: أعطني مخترعاً وخذ كل الأدباء.. أعطني مهندساً وخذ كل الخطباء.. أعطني طبيباً وخذ كل خبراء الفن والكرة".

التعليقات