فوز الفريق شفيق في إنتخابات الإعادة الفرعية في النمسا
فيينا-دنيا الوطن-كوثر سلام
أظهرت نتيجة فرز الأصوات التي جرت الليلة في مقر سفارة جمهورية مصر العربية في العاصمة النمساوية فينا تقدم المرشح الرئاسي الفريق احمد محمد شفيق زكي بحصوله على 428 صوتاً، مقابل حصول خصمه الدكتور محمد محمد مرسي عيسى العياط على 398 صوتا
وقد تصدر الفريق أحمد شفيق أصوات المصريين في النمسا في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية, فيما كان قد حصل في في الجولة الأولي من الأنتخابات التي أعلنت نتائجها في 16 مايو 2012, على 109 أصوات مقابل 111 صوتا للمرشح الدكتور مرسي
وأعلن سفير مصر في الجمهورية النمساوية خالد شمعة نتائج الأنتخابات الفرعية لرئاسة الجمهورية, وذلك بحضور كل من طاقم السفارة اعضاء اللجنة الفرعية للإنتخابات, سكرتير اول السيد محمد حلمي, سكرتير اول أحمد الفضل, الملحق الديبلوماسي السيدة علياء الديب, الوزير المفوض بعد السفير السيد عمر سري, والملحق المالي والإداري السيدة سهير سعيد جودة, وعدد من الصحفيين من ممثلي وسائل الأعلام العربية والمصرية, ممن واكبوا عملية فتح صندوق الإقتراع ومراقبة فرز الأصوات لحين إعلان النتائج
وجرت عملية الأنتخاب الرئاسية الفرعية في سفارة الجمهورية المصرية في النمسا بحضور ممثلي المرشحين الرئاسيين, وذلك على مدى أسبوع كامل من عملية الإنتخاب وفرز الأصوات. حيث أدلى الناخبون في أصواتهم من خلال توجههم المباشر لمقر السفارة أو بإرسال مظاربف الإقتراع في البريد. وقد مثل المستشار ممدوح حفظي مكين المرشح الرئاسي الفريق شفيق, فيما مثل السيد محمود إسماعيل الخطيب المرشح الرئاسي الدكتور مرسي
وقد أشاد الحضور في نزاهة عملية فتح صندوق الإقتراع والفرز لأصوات الناخبين وكذلك في نزاهة طاقم السفارة, شاكرين للسفير خالد شمعة, وطاقم السفارة حرصهم في إتمام العملية الإنتخابية وفقا للأصول القانونية
وعزى عدد من المصريين فوز الفريق شفيق في الإنتخابات الفرعية التي جرت في النمسا إلى تركيز الحزب الحاكم المنحل على أخطاء المرشح الدكتور مرسي والتصريحات التي ادلى بها وطاقمه خلال الدعاية الإنتخابية والتي أدت إلى ردات فعل سلبية في غير صالحه. في حين توقع عدد من أبناء الحالية المصرية في النمسا النتيجة قبل بدأ عملية الإنتخاب, مشيرين إلى ان أنصار الفريق شفيق قد نجحوا في الألتفاف على الأنتحابات قبل بدأها وأشتروا عددا من أصوات الناخبين
فيما ذكرت مصادر مصرية موثوقة فضلت عدم ذكر إسمها, بأن ثلاثة على الأقل من المحسوبين على المؤسسة الرسمية قاموا مؤخرا بعدة جولات على المقاهي المصرية في النمسا, حثوا خلالها بقوة على دعم الفريق شفيق, وقدموا إغراءات ووعودا فطعوها على أنفسهم نيابة عن المرشح الرئاسي
واضافت المصادر بان جميع من سمّاهم في الإنتهازيين والوصوليين وأصحاب المصالح الخاصة ممن وقفوا قلبا وقالبامع المرشح الرئاسي السابق حمدين عبد العاطي عبد المقصود صباحي, وعملوا على تمويل دعايتة الإنتخابية من مالهم الخاص, إلا ان الحظ لم يحالفه في الإنتخابات, ولم يتمكن من خوض جولة إنتخابات الإعادة بعد أن حل في المركز الثالث في الجولة الأولى, قد ألتفوا سريعا خلف المرشح شفيق رغم مغازلتهم الصريحة للإخوان. فالسياسة لعبة قذرة كما يقولون, وذلك على حد تعبير المصدر ذاته
وقد تصدر الفريق أحمد شفيق أصوات المصريين في النمسا في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية, فيما كان قد حصل في في الجولة الأولي من الأنتخابات التي أعلنت نتائجها في 16 مايو 2012, على 109 أصوات مقابل 111 صوتا للمرشح الدكتور مرسي
وأعلن سفير مصر في الجمهورية النمساوية خالد شمعة نتائج الأنتخابات الفرعية لرئاسة الجمهورية, وذلك بحضور كل من طاقم السفارة اعضاء اللجنة الفرعية للإنتخابات, سكرتير اول السيد محمد حلمي, سكرتير اول أحمد الفضل, الملحق الديبلوماسي السيدة علياء الديب, الوزير المفوض بعد السفير السيد عمر سري, والملحق المالي والإداري السيدة سهير سعيد جودة, وعدد من الصحفيين من ممثلي وسائل الأعلام العربية والمصرية, ممن واكبوا عملية فتح صندوق الإقتراع ومراقبة فرز الأصوات لحين إعلان النتائج
وجرت عملية الأنتخاب الرئاسية الفرعية في سفارة الجمهورية المصرية في النمسا بحضور ممثلي المرشحين الرئاسيين, وذلك على مدى أسبوع كامل من عملية الإنتخاب وفرز الأصوات. حيث أدلى الناخبون في أصواتهم من خلال توجههم المباشر لمقر السفارة أو بإرسال مظاربف الإقتراع في البريد. وقد مثل المستشار ممدوح حفظي مكين المرشح الرئاسي الفريق شفيق, فيما مثل السيد محمود إسماعيل الخطيب المرشح الرئاسي الدكتور مرسي
وقد أشاد الحضور في نزاهة عملية فتح صندوق الإقتراع والفرز لأصوات الناخبين وكذلك في نزاهة طاقم السفارة, شاكرين للسفير خالد شمعة, وطاقم السفارة حرصهم في إتمام العملية الإنتخابية وفقا للأصول القانونية
وعزى عدد من المصريين فوز الفريق شفيق في الإنتخابات الفرعية التي جرت في النمسا إلى تركيز الحزب الحاكم المنحل على أخطاء المرشح الدكتور مرسي والتصريحات التي ادلى بها وطاقمه خلال الدعاية الإنتخابية والتي أدت إلى ردات فعل سلبية في غير صالحه. في حين توقع عدد من أبناء الحالية المصرية في النمسا النتيجة قبل بدأ عملية الإنتخاب, مشيرين إلى ان أنصار الفريق شفيق قد نجحوا في الألتفاف على الأنتحابات قبل بدأها وأشتروا عددا من أصوات الناخبين
فيما ذكرت مصادر مصرية موثوقة فضلت عدم ذكر إسمها, بأن ثلاثة على الأقل من المحسوبين على المؤسسة الرسمية قاموا مؤخرا بعدة جولات على المقاهي المصرية في النمسا, حثوا خلالها بقوة على دعم الفريق شفيق, وقدموا إغراءات ووعودا فطعوها على أنفسهم نيابة عن المرشح الرئاسي
واضافت المصادر بان جميع من سمّاهم في الإنتهازيين والوصوليين وأصحاب المصالح الخاصة ممن وقفوا قلبا وقالبامع المرشح الرئاسي السابق حمدين عبد العاطي عبد المقصود صباحي, وعملوا على تمويل دعايتة الإنتخابية من مالهم الخاص, إلا ان الحظ لم يحالفه في الإنتخابات, ولم يتمكن من خوض جولة إنتخابات الإعادة بعد أن حل في المركز الثالث في الجولة الأولى, قد ألتفوا سريعا خلف المرشح شفيق رغم مغازلتهم الصريحة للإخوان. فالسياسة لعبة قذرة كما يقولون, وذلك على حد تعبير المصدر ذاته

التعليقات