راصد: أجلنا الوقفات الإحتجاجية السلمية أمام السفارات الفلسطينية ولم نقم بإلغائها
بيان صحفي صادر عن الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد)
تناقلت بعض المواقع الإخبارية خبر مفاده بأن الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) قد ألغت الوقفات الإحتجاجية السلمية التي أعلنت عنها والتي كانت ستقام أمام السفارات الفلسطينية في عدة دول عربية وأجنبية وامام وزارة الداخلية الفلسطينية في رام الله .
يهمنا في الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) أن نوضح ما يلي:
1. إن (راصد) قد أعلنت بتاريخ 5/6/2012 عن تأجيل هذه التحركات السلمية وليس إلغائها لأن ثقل هذه التحركات السلمية كان سيجري أمام سفارتي فلسطين في بيروت والقاهرة حيث حصلت الجمعية على إذن رسمي من الوزارات المختصة في مصر ولبنان لهذا التحرك السلمي ونتيجة تفاقم الأوضاع في الشارع المصري وشمال لبنان وحرصاً منا على المصلحة الوطنية والإنسانية والسلمية لإنجاح هذه الوقفات بنموذج سلمي حضاري ديمقراطي أتخذ قرار التأجيل بعد التداول والإتصالات مع الزملاء والأصدقاء في عدة دول ومنهم لبنان ومصر .
2. إن (راصد) بتأجيل تحركها لموعد لاحق وقريب سيعلن عنه، تتيح الفرصة أمام الأصدقاء والعقلاء في القيادة والمؤسسات الفلسطينية لرفع صوت مناشدتها للرئاسة الفلسطينية بمطالبتها بلجنة تحقيق لتبيان الحقيقة للرأي العام عن كافة القضايا التي مست الجمعية وأعضائها في لبنان وفلسطين ومنها التهديدات وحل مكاتبها في فلسطين ، ولأن قضيتنا عادلة ومحقة مازلنا نتمسك بالتسوية السلمية ورفع الصوت العالي لأن تظهر الحقيقة التي يحاول بعض المسؤولين الفلسطينيين في لبنان وفلسطين تحريفها عبر إطلاق الإشاعات المغرضة والتقارير الكيدية والأجور المالية الشهرية لبعض الأقلام المأجورة.
3. إن (راصد) تؤكد أن عملها مهني وحقوقي بحت ولن تنزلق لأي محاولة إستدراج لحرف مسارها المهني في الدفاع عن حقوق الإنسان والتصدي لجرائم الكيان العاصي على القانون "إسرائيل" عبر توثيقها وفضحا أمام الرأي العام العربي والدولي ، وإن ما يشاع من بعض المسؤولين في لبنان وفلسطين على أننا جمعية نكن العداء لمؤسسات السلطة الفلسطينية غير صحيح وعاري عن الصحة ومرفوض جملة وتفصيلا ، ونحن على مسافة واحدة من كافة الأطراف الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وقيادتها وكافة القوى والفصائل هم أهلنا وأخوتنا ونحن لجانبهم في مواجهة الإحتلال بكلمتنا الحرة وموقفنا المشرف.4.نأمل على الزملاء الشرفاء في وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية توخي الدقة والحذر فيما ينشر بمواقف وتحليلات خيالية من بعض الأقلام المسيسة التي تحاول التشهير بالجمعية وأعضائها لتغيب الحقائق.

التعليقات