صحيفة وول ستريت جورنال "المصريون ينهون المأزق حول من سيضع دستور للبلاد"
القاهرة - دنيا الوطن-عبيرالرملى
صحيفة وول ستريت جورنال تحت عنوان " المصريون ينهون المأزق حول من سيضع دستور للبلاد"كتب مات برادلى يقول:
انهى الحكام العسكريون فى مصر صراعا على السلطة مستمرا منذ شهر حول الجمعية المسئولة عن وضع دستور جديد للبلاد، ووافقوا على اتفاق لاقتسام السلطة مساء امس الخميس والذى من شأنه ان يمنح الاسلاميين والساسة العلمانيين تمثيلا متساويا فى الجمعية.
واضاف الكاتب ان القرار النهائى جاء فى اللحظات الاخيرة من الانذار الذى منحته القيادة العسكرية التى تحكم مصر بصفة مؤقتة والذى امهل الاطراف 48 ساعة للتوصل الى اتفاق.
وذكر الكاتب انه من المنتظر ان تجتمع الاحزاب السياسية يوم غد السبت لوضع قائمة باسماء الاعضاء المحتمل ان ينضموا الى الجمعية والتى سيتم التصويت عليها فى جلسة مشتركة للمجلس التشريعى المصرى يوم الثلاثاء، وذلك وفقا للمفاوضين الذين اجتمعوا مع الجيش.
واشار الكاتب الى ان الساسة العلمانيين قد رحبوا بالاتفاق واصفين اياه بانه انتصار نادر على القوى السياسية الاسلامية ذات النفوذ والتى فازت باغلبية مقاعد البرلمان فى الانتخابات التشريعية فى يناير الماضى. وقال محمد ابو الغار – رئيس الحزب الديموقراطى الاجتماعى اليسارى :" هذا يضمن للجميع ان احدا لن يضع الدستور وفقا لاهوائه." واضاف ابو الغار ان هذا الاتفاق الذى يساوى بين عدد اعضاء الجمعية من الاسلاميين والعلمانيين يعكس قدرة الاسلاميين المتضائلة على تحديد الاجندة لمستقبل مصر السياسى، بعد ان فاز مرشح الاخوان المسلمين ب 25% من الاصوات فى الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية قبل اسبوعين.
صحيفة وول ستريت جورنال تحت عنوان " المصريون ينهون المأزق حول من سيضع دستور للبلاد"كتب مات برادلى يقول:
انهى الحكام العسكريون فى مصر صراعا على السلطة مستمرا منذ شهر حول الجمعية المسئولة عن وضع دستور جديد للبلاد، ووافقوا على اتفاق لاقتسام السلطة مساء امس الخميس والذى من شأنه ان يمنح الاسلاميين والساسة العلمانيين تمثيلا متساويا فى الجمعية.
واضاف الكاتب ان القرار النهائى جاء فى اللحظات الاخيرة من الانذار الذى منحته القيادة العسكرية التى تحكم مصر بصفة مؤقتة والذى امهل الاطراف 48 ساعة للتوصل الى اتفاق.
وذكر الكاتب انه من المنتظر ان تجتمع الاحزاب السياسية يوم غد السبت لوضع قائمة باسماء الاعضاء المحتمل ان ينضموا الى الجمعية والتى سيتم التصويت عليها فى جلسة مشتركة للمجلس التشريعى المصرى يوم الثلاثاء، وذلك وفقا للمفاوضين الذين اجتمعوا مع الجيش.
واشار الكاتب الى ان الساسة العلمانيين قد رحبوا بالاتفاق واصفين اياه بانه انتصار نادر على القوى السياسية الاسلامية ذات النفوذ والتى فازت باغلبية مقاعد البرلمان فى الانتخابات التشريعية فى يناير الماضى. وقال محمد ابو الغار – رئيس الحزب الديموقراطى الاجتماعى اليسارى :" هذا يضمن للجميع ان احدا لن يضع الدستور وفقا لاهوائه." واضاف ابو الغار ان هذا الاتفاق الذى يساوى بين عدد اعضاء الجمعية من الاسلاميين والعلمانيين يعكس قدرة الاسلاميين المتضائلة على تحديد الاجندة لمستقبل مصر السياسى، بعد ان فاز مرشح الاخوان المسلمين ب 25% من الاصوات فى الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية قبل اسبوعين.

التعليقات