صحيفة نيويورك تايمز " رئيس نادى القضاة يهاجم الاسلاميين قبل انتخابات الاعادة"
القاهرة - دنيا الوطن-عبيرالرملى
صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان" رئيس نادى القضاة يهاجم الاسلاميين قبل انتخابات الاعادة"كتب دافيد كيركباتريك يقول:
صرح احمد الزند رئيس نادى القضاة فى مصر انهم يتخلون عن حيادتهم حيال جولة الاعادة فى الانتخابات الرئاسية فى مسعى لتوخى الحذر من احتكار الاسلاميين للسلطة. وذكر الزند فى كلمة اذاعها التليفزيون انه لو علم اعضاء النادى ان الاسلاميين سيفوزون بمعظم المقاعد فى البرلمان بعد الانتخابات التشريعية فانهم ما كانوا سيشرفون على التصويت وافاد انهم قد يرفضون الاشراف على جولة الاعادة. وكان الزند قد عقد مؤتمرا صحفيا للرد على انتقادات البرلمان الذى يهيمن عليه الاسلاميون للحكم الصادر على مبارك مؤخرا والذى وصٌف بالضعيف.
ويرى الكاتب ان تصريحات الزند تعطى دفعة عامة للحملة الانتخابية الرئاسية لاحمد شفيق اخر رئيس وزراء فى عهد مبارك والذى يخوض جولة الاعادة ضد محمد مرسى مرشح الاخوان المسلمين.
واشار الكاتب الى انه على الرغم من ان الزند لا يتحدث باسم جميع القضاة فانه يفاقم من مشاعر الذعر التى تنتاب عددا كبيرا من افراد النخبة القديمة فى مصر حيال ظهور رئيس للبلاد من صفوف الاخوان المسلمين، رغم سجلهم المعتدل خلال الخمسة والعشرين عاما الماضية.
وتحت عنوان" العقبات تعترى سبيل استرداد الاموال التى نهبها الحكام العرب المستبدون" كتب روبرت وارث يقول:
مباشرة عقب اندلاع الثورة ضد العقيد معمر القذافى فى ليبيا العام الماضى، شرعت البنوك والحكومات الاجنبية فى تجميد اصول تٌقدر بمليارات الدولارات وتملكها اسرته وحكومته، على غرار ما قامت به الحكومتان اللتان تمت الاطاحة بهما فى تونس ومصر. الا ان الحكام المستبدين والدوائر الداخلية التابعة لهم كانوا قد قضوا عقود من الزمان فى تكديس واخفاء ثروات طائلة، ولم يكن من السهل العثور على قدر كبير من الثروة.
واشار الكاتب الى انه فى تونس ومصر، فان الحكومات الجديدة تسعى وراء العثور على العقارات الاجنبية واليخوت والحسابات المصرفية والتى يتردد ايضا انها تقدٌر بالمليارات. وذكر الكاتب ان المحققين فى ليبيا ومصر وتونس يصرحون بانهم يواجهون الآن عقبات مروعة فى تقفى اثر واسترداد الاموال. وفى مصر وتونس، فان الحكومات الجديدة تحاول الآن استرداد ممتلكات الاسر الحاكمة وحلفاءهم فى المشروعات التجارية والصناعية والتى يقول المحققون عنها انه قد تم التحصل عليها من خلال المحسوبية والفساد، ان لم يكن من خلال السرقة المباشرة. وسيكون من الصعب للغاية اثبات انه قد تم الحصول على هذه الثروات بطرق غير مشروعة لاسيما عندما تشارك النظم القانونية الاجنبية فى الامر. وفى بعض الحالات، فان الافراد الذين يعرفون مكان اخفاء الاموال يتعرضون للخطر ليس فحسب لانه يتم النظر اليهم على انهم مجرمون فى اوطانهم وانما ايضا لانهم يعرفون اسرارا عن صفقات مشبوهة او فاسدة تتضمن شركات وحكومات فى العالم العربى والغرب.
وتحت عنوان "القاعدة تخسر قائدا من قادتها وتشهد تحولا لسلطتها بعيدا عن باكستان"
ذكرت الصحيفة انه من المرجح ان يعجل مقتل نائب تنظيم القاعدة "ابو يحيي الليبي" من عملية انتقال السلطة من قيادة المجموعة الآخذة فى التضاؤل في باكستان إلى الفروع التي تتمتع بالحكم الذاتي على نحو آخذ فى التنامى، لاسيما الفرع الموجود فى اليمن، والذى من المقرر ان يواصل هجمانه على المصالح الامريكية، وذلك وفقا للمسئولين الامريكيين العاملين فى مجال مكافحة الارهاب. وفي الوقت الراهن فان "ايمن الظواهري" الزعيم الاسمى للقاعدة لايزال يتمتع بالنفوذ الواسع والذى حرص على تعزيزه بعد مقتل اسامة بن لادن في العام الماضي. الا ان الهيكل الهرمي للتنظيم الجهاد العالمي قد يصبح فضفاضا بعض الشىء
صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان" رئيس نادى القضاة يهاجم الاسلاميين قبل انتخابات الاعادة"كتب دافيد كيركباتريك يقول:
صرح احمد الزند رئيس نادى القضاة فى مصر انهم يتخلون عن حيادتهم حيال جولة الاعادة فى الانتخابات الرئاسية فى مسعى لتوخى الحذر من احتكار الاسلاميين للسلطة. وذكر الزند فى كلمة اذاعها التليفزيون انه لو علم اعضاء النادى ان الاسلاميين سيفوزون بمعظم المقاعد فى البرلمان بعد الانتخابات التشريعية فانهم ما كانوا سيشرفون على التصويت وافاد انهم قد يرفضون الاشراف على جولة الاعادة. وكان الزند قد عقد مؤتمرا صحفيا للرد على انتقادات البرلمان الذى يهيمن عليه الاسلاميون للحكم الصادر على مبارك مؤخرا والذى وصٌف بالضعيف.
ويرى الكاتب ان تصريحات الزند تعطى دفعة عامة للحملة الانتخابية الرئاسية لاحمد شفيق اخر رئيس وزراء فى عهد مبارك والذى يخوض جولة الاعادة ضد محمد مرسى مرشح الاخوان المسلمين.
واشار الكاتب الى انه على الرغم من ان الزند لا يتحدث باسم جميع القضاة فانه يفاقم من مشاعر الذعر التى تنتاب عددا كبيرا من افراد النخبة القديمة فى مصر حيال ظهور رئيس للبلاد من صفوف الاخوان المسلمين، رغم سجلهم المعتدل خلال الخمسة والعشرين عاما الماضية.
وتحت عنوان" العقبات تعترى سبيل استرداد الاموال التى نهبها الحكام العرب المستبدون" كتب روبرت وارث يقول:
مباشرة عقب اندلاع الثورة ضد العقيد معمر القذافى فى ليبيا العام الماضى، شرعت البنوك والحكومات الاجنبية فى تجميد اصول تٌقدر بمليارات الدولارات وتملكها اسرته وحكومته، على غرار ما قامت به الحكومتان اللتان تمت الاطاحة بهما فى تونس ومصر. الا ان الحكام المستبدين والدوائر الداخلية التابعة لهم كانوا قد قضوا عقود من الزمان فى تكديس واخفاء ثروات طائلة، ولم يكن من السهل العثور على قدر كبير من الثروة.
واشار الكاتب الى انه فى تونس ومصر، فان الحكومات الجديدة تسعى وراء العثور على العقارات الاجنبية واليخوت والحسابات المصرفية والتى يتردد ايضا انها تقدٌر بالمليارات. وذكر الكاتب ان المحققين فى ليبيا ومصر وتونس يصرحون بانهم يواجهون الآن عقبات مروعة فى تقفى اثر واسترداد الاموال. وفى مصر وتونس، فان الحكومات الجديدة تحاول الآن استرداد ممتلكات الاسر الحاكمة وحلفاءهم فى المشروعات التجارية والصناعية والتى يقول المحققون عنها انه قد تم التحصل عليها من خلال المحسوبية والفساد، ان لم يكن من خلال السرقة المباشرة. وسيكون من الصعب للغاية اثبات انه قد تم الحصول على هذه الثروات بطرق غير مشروعة لاسيما عندما تشارك النظم القانونية الاجنبية فى الامر. وفى بعض الحالات، فان الافراد الذين يعرفون مكان اخفاء الاموال يتعرضون للخطر ليس فحسب لانه يتم النظر اليهم على انهم مجرمون فى اوطانهم وانما ايضا لانهم يعرفون اسرارا عن صفقات مشبوهة او فاسدة تتضمن شركات وحكومات فى العالم العربى والغرب.
وتحت عنوان "القاعدة تخسر قائدا من قادتها وتشهد تحولا لسلطتها بعيدا عن باكستان"
ذكرت الصحيفة انه من المرجح ان يعجل مقتل نائب تنظيم القاعدة "ابو يحيي الليبي" من عملية انتقال السلطة من قيادة المجموعة الآخذة فى التضاؤل في باكستان إلى الفروع التي تتمتع بالحكم الذاتي على نحو آخذ فى التنامى، لاسيما الفرع الموجود فى اليمن، والذى من المقرر ان يواصل هجمانه على المصالح الامريكية، وذلك وفقا للمسئولين الامريكيين العاملين فى مجال مكافحة الارهاب. وفي الوقت الراهن فان "ايمن الظواهري" الزعيم الاسمى للقاعدة لايزال يتمتع بالنفوذ الواسع والذى حرص على تعزيزه بعد مقتل اسامة بن لادن في العام الماضي. الا ان الهيكل الهرمي للتنظيم الجهاد العالمي قد يصبح فضفاضا بعض الشىء

التعليقات