مئات المسلحين يرفعون الرايات الإسلامية السوداء في بنغازي للمطالبة بتحكيم الشريعة

طرابلس - دنيا الوطن
شارك قرابة خمسمائة مسلح ليبي يستقلون عشرات السيارات والآليات العسكرية في تجمع لتطبيق الشريعة الإسلامية في بنغازي.
وقد عقد "الملتقى الأول لنصرة الشريعة الإسلامية " الخميس 7-6 أمام مبنى محكمة شمال بنغازي، ويستمر الملتقى ثلاثة أيام تحت شعار "بناء الدولة التي يتطلع إليها كل مسلم، دولة الحضارة والازدهار والرقي".
وقال أعضاء مشاركون في الملتقى إنه جاء "وفاء لدماء الأبطال الأشاوس الذين ضحوا من أجل تحكيم الشريعة الإسلامية، وصيانة لتراب هذا البلد الحبيب".
وقد تجمع مئات المسلحين بجانب ساحة الحرية ببنغازي مدججين بالأسلحة وسيارات الدفع الرباعي المحملة بالأسلحة الثقيلة المتوسطة والمرفوع عليها رايات سوداء كتب عليها باللون الأبيض "لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، وكان معظمهم يرتدي الزي التقليدي للمجاهدين الأفغان.
ويشارك في الملتقى كل من "المؤسسة الاسلامية للدعوة والإصلاح"، والهيئة العليا لحماية ثورة 17 فبراير، ولواء درع ليبيا، وكتيبة شهداء ليبيا الحرة، وكتيبة الفاروق من مصراتة، وكتيبة ثوار سرت، وكتيبة شهداء الخليج النوفلية".
كما يشارك فيه "كتيبة أنصار الحرية، وكتيبة أنصار الشريعة، وكتيبة أبى عبيدة بن الجراح، وكتيبة شهداء القوارشة، وكتيبة الشهيد محمد الحامى، وكتيبة الجبل، وكتيبة النور، وكتيبة شهداء بوسليم، وسرايا راف الله السحاتى، وكتيبة شهداء بنغازى، وجهاز الأمن الوقائى، وكتبة الشهيد صالح النص".
كما شاركت فيه كتائب من درنة وصبراتة وجنزور وأجدابيا.

وألقى عدد من المجتمعين خطبا تدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية كما وردت في القرآن، مطالبين بأن يكون دستور البلاد مستنبطا من الشريعة وليس العكس.
كما طالب المجتمعون المنتمون لمجموعات من الكتائب في مختلف المدن الليبية بـ "إلغاء وأبطال كل ما يخالف الشريعة الإسلامية من مواد دستورية وقانونية، مطالبين المجلس الانتقالي والحكومة الانتقالية "التزام حكم الله وسنة رسوله في حكم البلاد".
هذا وقد حمل المجتمعون الأعلام السوداء مكتوب عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله" كما حملوا لافتات تنادي بتطبيق شريعة الله مكتوبًا عليها " لا نريد حكومة أو مجلس يحكم بغير ما أنزل الله".
يشار إلى أن المسيرة بدأت من أمام مصنع الأسمنت في أقصى غرب مدينة بنغازي وجابت المدينة، وصولاً إلى ساحة التحرير في وسط المدينة.
وأكد رئيس مؤسسة الاتحاد العام لشباب الإسلام "هاشم النواع" أن هذه التجمعات، هي الملتقى الأول لنصرة الشريعة"، مشيرًا إلى أن "الشريعة الإسلامية لا يجوز عرضها على الناس للاستفتاء، بل هي مفروضة على المجلس والحكومة لتطبيقها".

التعليقات