بيان حول الاكتشافات الإرهابية الأخيرة

غزة - دنيا الوطن
 طلعت علينا الصحف المغربية أخيرا بأخبار مستقاة من وزارة الداخلية المغربية حول اعتقال خلايا إرهابية تابعة لحركة المجاهدين المغاربة كما دعوها، وكان الأمر سيكون عاديا، لأننا لا نعارض مطلقا الضرب على أيدي العابثين بأمن المواطنين وسلامة الوطن، إن ثبتت التهم على المتهمين. إلا أن محاولة توظيف هذه الأخبار للنيل من الشبيبة الإسلامية قيادة وتنظيما وأهدافا بربطها بالمدعو عبد العزيز النعماني هو ما اقتضى رفضه والرد عليه وتفنيده.

ذلك أن تنظيم عبد العزيز النعماني نفسه قد اعترف في مجلته" السرايا" أنه تأسس عام 1971، وخاض هجوما شرسا غير أخلاقي ضد الشبيبة الإسلامية ومرشدها فضيلة الشيخ عبد الكريم مطيع.

وأن الملك الحسن الثاني نفسه أخبر الأستاذ عبد الرحيم بوعبيد أن النعماني هو المسؤول عن اغتيال عمر بنجلون، وأن الأجهزة الأمنية قد اعتقلته وسوف تقدمه للمحاكمة، ثم بعد ذلك أطلق سراحه وأخرج إلى أروبا. وهو ما يعد قرينة تورط الاستخبارات في تجنيده وحبك مؤامرتها ضدنا.

وأن حركتنا تبرأت منه ومن أعماله ومن حركته، منذ الوهلة الأولى التي ظهر فيها أمره، براءة موثقة ببيانات منشورة في الصحافة، على رغم جهود التعتيم التي تبذلها الأجهزة لإخفاء دورها في الاغتيال. لا سيما وحركتنا تعرف منذ أول وهلة:

 أن الذي كان يسيره أول أمره هو ضابط الاستخبارات المغربية المدعو" الحاج المتنبي" في الدار البيضاء، قبل أن يتناوله بالتوجيه ضباط آخرون أكبر رتبة.

وأن لجنة الإنصاف والمصالحة نفسها اعترفت في تقاريرها أن النعماني كان أداة في يد الاستخبارات المغربية، وأن الدولة مسؤولة عن الجريمة مسؤولية مباشرة، وهو ما نشرته صحف مغربية وعالمية عديدة. وقد نشرنا ملفا صحفيا موثقا بتاريخ 16 ربيع الثاني 1430 الموافق 12/4/2009م نبين فيه بالحجة والبرهان تفاصيل المؤامرة علينا ومحاولة توظيف جرائم النعماني ضدنا.

ونحن بمناسبة عودة هذه الأجهزة الأمنية إلى محاولة إلصاق المدعو عبد العزيز النعماني بنا نؤكد مرة أخرى:

1 أن ما يسمى بحركة المجاهدين لا علاقة لها بالشبيبة الإسلامية ولا بأحد من قياداتها أو أعضائها. وأن مؤسسها النعماني وجميع أتباعه لم يكونوا أعضاء في الشبيبة الإسلامية في يوم من الأيام..

2 – أن أسطورة النعماني صنعتها وزارة الداخلية من عهد المقبور إدريس البصري، الذي كان يحرص على تكوين الخلايا الإرهابية على عينه، ثم يعلن اكتشافها كي يزداد حظوة عند سيده الحسن الثاني.

3 – وأن ما أعلن عنه حاليا هو محاولة لتصفية بقايا من صناعة الأجهزة الأمنية في عهد البصري ومخلفاتها، تمهيدا لصناعة جديدة خاصة بالعهد الجديد.

4 – أن الشبيبة الإسلامية ليس لها أي جناح عسكري وإنما نحن منظمة تربوية سلمية منذ مبدئها إلى الآن.

5 – وأننا نستنكر أي عمل إرهابي مهما كان شكله، ونعده مضرا بأمن الوطن والمواطنين، ومخالف لتعاليم الإسلام عقيدة وشريعة وأخلاقا.

6 – من باب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نهيب بجميع التيارات الدينية أن تتجنب العنف في معالجة قضايا الدعوة والتربية والعلاقات السياسية والاجتماعية.

7 – للتذكير نشير أيضا إلى الملف الذي كنا نشرناه سابقا بتاريخ 16 ربيع الثاني 1430 الموافق 12/4/2009م بموقع الشبيبة الإسلامية حول الموضوع بعنوان:" فضيحة تورط الأجهزة الأمنية المغربية في تجنيد عبد العزيز النعماني" على رابط موقعنا هذا التالي فليرجع إليه:

أوسلو، في 16 رجب 1433هـ موافق 6 يونيو 2012م

التعليقات