احتفالية الأربعين بمئتين ألف دولار وحكومة تشكي

غزة - دنيا الوطن-ايمن حامد
مواطن يناشد فخامة الرئيس محمود عباس للمساعدة المالية لسؤء الحالة المادية مواطن يناشد معالي وزير الصحة بتحويل ابنه للعلاج, والحكومة الفلسطينية برئاسة دولة الدكتور فياض والشعب الفلسطيني يشكون من الأزمة المالية والتي تضرب الوطن جميعا والحكومة تصيح وتناشد كالمواطنين. وقي الوقت نفس تجري الاستعدادات لإحياء ذكرى تأسيس وكالة الأنباء الفلسطينية وحجز أفخم الفنادق للوفود واستئجار السيارات والحديث مع الصحفيين من مختلف دول العالم ودعوتهم لزيارة الوطن المفتت وعيش البذخ والفنادق بحجة التعرف على الواقع الفلسطيني وبعد يومين او ثلاثة من حياة البذخ وارقى الفنادق وتقديم وكالة انباء متواضعة بالاداء والانجاز الامكانات المادية وكانها وكالة تتعلم منها وكالة الانباء الفرنسية او الأمريكية . والانباء المسربة من داخل وكالة الأنباء ان الحكومة ووزارة المالية وافقت على صرف 200 الف دولار امريكي للاحتفالية المقررة بعد ايام واغلب سيارات المكاتب السياحية تم استئجارها لتنقل الوفود وشمات الهوا.
وكالة الانباء الفلسطينة بها كادر جيد وغلبان وبها كادر يستغل الغليان وله وفي جيوبه تذهب النثريات ومصاريف الضيافة وأصبح المستغل والدخيل يتحدث وكأنه صاحب نظريات بالإدارة والعلم والتطوير وآخر تولى مراتب عليا في التصوير وأقسام وإدارات وهمية ليأخذ المتزلفون والمتزحلقون وخلان المعلم العلاوات والمزايا, واذا كان الحديث عن الفقر والازمة المالية فمبلغ الاحتفالية مهم وضروري لوزارة الصحة او الشؤون الاجتماعية. ولماذا لا يطول الإصلاح والرقابة وكالة لها ميزانية محترمة لا يعرف أين يذهب المبلغ سوي الخلان, بعد ان استبعدت غزة بالكامل وهي التي كانت تمثل ثقل الوكالة من حيث الكادر والتجهيزات والتي بالكاد يأخذ الموظفون هناك رواتبهم بعدين كل البعد عن الترقيات ومزايا الوالي الحسن في مدينة رام الله.

التعليقات