بيان اللواء ركن خليفة بلقاسم حفتر حول اقتحام مطار طرابلس الدولي واختطاف احد الثوار
طرابلس - دنيا الوطن
ايمانا منَا بأن ليبيا لكل الليبيين والحرية مطلب سامي، وأمن الوطن واستقراره والمحافظة على مكتسباته من مهمة الثوار الشرفاء الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل غايات سامية ونبيلة فتصدوا للظلم وقارعوا الظالم وقضوا عليه، وخاصة الذين ناكفوا الطاغوت في عز طغيانه وضحوا بزهرات شبابهم في غياهب السجون متحملين كافة انواع التعذيب والتنكيل، والذين عانوا مرارة الأسر وغربة السنوات الطوال بعيدين عن الأهل والوطن.
لقد ساءنا جميعا نبأ اختطاف واختفاء رجل هو أحد الرجالات العظام الذين شاركوا في تحرير البلاد من فلول الطاغية وأزلامه وسجن أكثر من خمسة عشرة سنة، نتيجة لمشاركته في احد المحاولات الإنقلابية ضد الحكم الفاسد، وقائد احد الكتائب التي تشكلت بعد ثورة السابع عشر من فبراير في مدينة بنغازي وشاركت بفاعلية في معارك البريقة والدفاع على مصراتة وتحرير زليطن والخمس وترهونة والمشاركة في معارك تحرير طرابلس. العقيد أبوعجيلة الحبشي آمر كتيبة الأوفياء التابعة للجيش الوطني والمتمركزة في مدينة ترهونة، والتي لا يخفى على احد مشاركتها في استتباب الأمن والاستقرار في المناطق الغربية، هذا الرجل الوطني الذي عمل تحت امرتي وهو مثال للجندي الملتزم والمقاتل الشرس والرفيق الوفي والثائر المؤمن بالحرية وبمبادئ ثورة السابع عشر من فبراير المجيدة.
إن ما تعرض له هذا الثائر البطل من عملية اختطاف بطريقة مريبة من مجهولين أثارت مشاعر كل الثوار وخاصة رفاق السلاح الذين ناضلوا معه وتحت إمرأته مما جعلهم يقعون أسرى الجموح العاطفي ويتصرفون بطريقة غير مدروسة وغير محسوبة العواقب باندفاعهم نحو مطار طرابلس الدولي والاعتصام به ظنا منهم بأنهم بذلك سيفرضون ضغوطا على السلطات العامة للبحث عن آمرهم المختطف مجهول المصير.
أيها السادة الإعزاء/ نحن كثوار الذين ثرنا من أجل مبادئ وغايات سامية نقدر عاليا هذا الوفاء ولكننا نرفض وبشدة مثل هذه الأساليب والتصرفات، ونعتبر سلطة الدولة وهيبتها واستقرارها أسمى من كل العواطف، وننبه في هذه الساعات العصيبة كافة الثوار الذين ثارو من اجل رفع الظلم والمعاناة والتبشير بالحرية والكرامة الالتزام بذلك، والأخذ بعين الاعتبار ضرورة العمل على تحقيق كل ما من شأنه سرعة إعادة بناء الدولة والمحافظة ممتلكاتها والنظام العام ، ونلزم أنفسنا بالاتي:
1. المساهمة في اعادة بناء جيش قوي قادر على حماية الدولة وحدودها.
2. ضرورة الانضباط وعدم العبث بالمنشآت والممتلكات العامة تحت اي مبرر.
3. سرعة مغادرة المباني والمنشئات الغير معدة للاستخدام العسكري.
4. ضبط حركة السلاح والمسلحين بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار وعدم ترويع الآمنين.
5. الإلتزام التام بالقوانين واللوائح التي تنظم سير المجتمع والاحتكام الى القانون.
دامة ليبيا حرة أبية...
ايمانا منَا بأن ليبيا لكل الليبيين والحرية مطلب سامي، وأمن الوطن واستقراره والمحافظة على مكتسباته من مهمة الثوار الشرفاء الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل غايات سامية ونبيلة فتصدوا للظلم وقارعوا الظالم وقضوا عليه، وخاصة الذين ناكفوا الطاغوت في عز طغيانه وضحوا بزهرات شبابهم في غياهب السجون متحملين كافة انواع التعذيب والتنكيل، والذين عانوا مرارة الأسر وغربة السنوات الطوال بعيدين عن الأهل والوطن.
لقد ساءنا جميعا نبأ اختطاف واختفاء رجل هو أحد الرجالات العظام الذين شاركوا في تحرير البلاد من فلول الطاغية وأزلامه وسجن أكثر من خمسة عشرة سنة، نتيجة لمشاركته في احد المحاولات الإنقلابية ضد الحكم الفاسد، وقائد احد الكتائب التي تشكلت بعد ثورة السابع عشر من فبراير في مدينة بنغازي وشاركت بفاعلية في معارك البريقة والدفاع على مصراتة وتحرير زليطن والخمس وترهونة والمشاركة في معارك تحرير طرابلس. العقيد أبوعجيلة الحبشي آمر كتيبة الأوفياء التابعة للجيش الوطني والمتمركزة في مدينة ترهونة، والتي لا يخفى على احد مشاركتها في استتباب الأمن والاستقرار في المناطق الغربية، هذا الرجل الوطني الذي عمل تحت امرتي وهو مثال للجندي الملتزم والمقاتل الشرس والرفيق الوفي والثائر المؤمن بالحرية وبمبادئ ثورة السابع عشر من فبراير المجيدة.
إن ما تعرض له هذا الثائر البطل من عملية اختطاف بطريقة مريبة من مجهولين أثارت مشاعر كل الثوار وخاصة رفاق السلاح الذين ناضلوا معه وتحت إمرأته مما جعلهم يقعون أسرى الجموح العاطفي ويتصرفون بطريقة غير مدروسة وغير محسوبة العواقب باندفاعهم نحو مطار طرابلس الدولي والاعتصام به ظنا منهم بأنهم بذلك سيفرضون ضغوطا على السلطات العامة للبحث عن آمرهم المختطف مجهول المصير.
أيها السادة الإعزاء/ نحن كثوار الذين ثرنا من أجل مبادئ وغايات سامية نقدر عاليا هذا الوفاء ولكننا نرفض وبشدة مثل هذه الأساليب والتصرفات، ونعتبر سلطة الدولة وهيبتها واستقرارها أسمى من كل العواطف، وننبه في هذه الساعات العصيبة كافة الثوار الذين ثارو من اجل رفع الظلم والمعاناة والتبشير بالحرية والكرامة الالتزام بذلك، والأخذ بعين الاعتبار ضرورة العمل على تحقيق كل ما من شأنه سرعة إعادة بناء الدولة والمحافظة ممتلكاتها والنظام العام ، ونلزم أنفسنا بالاتي:
1. المساهمة في اعادة بناء جيش قوي قادر على حماية الدولة وحدودها.
2. ضرورة الانضباط وعدم العبث بالمنشآت والممتلكات العامة تحت اي مبرر.
3. سرعة مغادرة المباني والمنشئات الغير معدة للاستخدام العسكري.
4. ضبط حركة السلاح والمسلحين بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار وعدم ترويع الآمنين.
5. الإلتزام التام بالقوانين واللوائح التي تنظم سير المجتمع والاحتكام الى القانون.
دامة ليبيا حرة أبية...

التعليقات