مجلة التايم الأمريكية : لماذا يوافق الكثير من السوريين على" القتل "من أجل بقاء نظام الأسد؟
غزة - دنيا الوطن-عبيرالرملى
ناقشت مجلة التايم الأمريكية تحت عنوان لماذا يوافق الكثير من السوريين على " القتل " من أجل بقاء نظام الأسد ؟
أشارالكاتب الصحفى تونى قارون فى مقال له بعنوان لماذا يوافق الكثير من السوريين على " القتل " من أجل بقاء نظام الأسد ؟ قائلا انه قد يدعو للارتياح ان تبدو صورة الرئيس السورى بشار الأسد كمعمر القذافى السورى الذى يتم إبقائه فى السطة فقط بواسطة المعونات العسكرية من إيران و روسيا و كذلك الغطاء الدبلوماسى الذى توفره موسكو و الصين بالاضافة " للضعف " المزعوم لادارة أوباما ، قد يبدو كل ذلك مدعاة للارتياح ، ولكن ، هذا ليس بالصواب !
و يستطرد تونى قارون قائلا انه تماما مثلما تقدم ايران و روسيا و الصين العون للأسد لبقائه فى السلطة ، فهناك الكثيرون فى المجتمع السورى يرون ان أقدارهم مرتبطة ببقاء نظام بشار الأسد ، و لذلك فبعد مرور أكثر من 15 شهرا على بدء الانتفاضة و العقوبات ضد النظام السورى الحاكم فمازال يبدو متماسكا ، و لم تصاب وحداته الأمنية بأى أذى ، و مازالت تلتزم بالقمع الدموى للانتفاضة الشعبية ضد بشار الأسد و نظامه ، بل ان صلابة و عناد و ثبات المقاومة ضد بشار الاسد و نظامه قد منحت الفرصة لأجهزة الأسد الامنية بإتساع رقعة
قمعها للانتفاضة الشعبية السورية .
و يضيف تونى قارون قائلا ان نظام بشار الأسد لم يعد قادرا على الاعتماد فقط على المجندين فى الجيش النظامى السورى لقمع الانتفاضة الشعبية و للقيام ب " الأعمال القذرة " و إنما لجأ النظام السورى الحاكم لتسليح ما يسمى ب " الشبيحة " و هم المستوى الأدنى من المسلحين الغيرنظاميين الذين أتى بهم من القرى لاداء بعض من " الأعمال القذرة " للنظام السورى الحاكم لقمع الانتفاضة الشعبية ، حيث تشير تقارير الانباء الواردة من العاصمة دمشق الى ان هؤلاء " الشبيحة " هم الذين نفذوا المذبحة البشعة التى وقعت مؤخرا فى قرية " حولة " و اسفرت عن مقتل اكثر من 100 شخص من بينهم 49 طفلا !
و يضيف قارون قائلا ان هؤلاء الشبيحة الذين اتى بهم بشار الأسد من القرى السورية بالاضافة للقوات الامنية النظامية السورية ، هم بالفعل ينتمون لطائفة " العلويين " حيث يقومون بقتل جيرانهم من الغالبية التى تمثل طائفة " السنة " ، و يقومون بذلك العمل الوحشى ليس لأى ولاء شخصى لبشار الأسد ، و إنما فقط لخوفهم مما قد يحدث لهم مستقبلا إذا ما إنتهى نظام حكم بشار الأسد !
و يقول الكاتب تونى قارون ان الشيعة فى سوريا يمثلون 12% من السكان ، إلا أنهم مازالوا يمثلون الأقلية لأن الأغلبية هناك من السنة ، و لكن عندما تولى زمام السلطة الرئيس الراحل حافظ الأسد والد الرئيس الحالى بشار الأسد ، جعل المناصب القيادية و الأفضلية و الامتيازات فى الدولة لطائفة الشيعة ، و ذلك على عكس ما كانت تستمتع به طائفة السنة فى العراق إبان فترة حكم صدام حسين .
و يختتم الكاتب الصحفى تونى قارون قائلا ان حالة الحمية و التطاول التى ميزت العلويين فى سوريا ، ترجع أساسا الى نجاح بشار الأسد فى تصوير نفسه لهم على أنه حاميهم ، و ربما يرجع فشل المعارضة السورية يرجع لعدم إنتمائهم الى " القاعدة العلوية " المميزة التقليدية
للنظام السورى الحاكم ، كما انه على ما يبدو ان بشار الأسد قد إختار طريق زرع " الحرب الأهلية " عند بدء الانتفاضة الشعبية ضده إعتقادا منه ان ذلك الأسلوب و تلك السياسة ستربط بين احد المكونات الرئيسية لنظامه الحاكم و بقائه فى السلطة ، و ذلك على غرار ما فعل الزعيم الصربى سلوبودان ميلوسيفيتش فى دول منطقة البلقان ، كما ان بشار الأسد سيظل يعانى من قلة عدد القوات المستخدمة لقمع الانتفاضة الشعبية الى ان يقتنع من يستعين بهم من " الشبيحة " و العلويين ان حياتهم ليست نعرضة لأى نوع من الخطر نتيجة للانتفاضة الشعبية ضد نظام حكمه ، كما ان هناك تباطؤ من القوى الخارجية فى المشاركة فى صراع قد يبدو مشابها على نحو كبير للصراع الذى دار فى البوسنة ، أكثر مما دار فى ليبيا !
ناقشت مجلة التايم الأمريكية تحت عنوان لماذا يوافق الكثير من السوريين على " القتل " من أجل بقاء نظام الأسد ؟
أشارالكاتب الصحفى تونى قارون فى مقال له بعنوان لماذا يوافق الكثير من السوريين على " القتل " من أجل بقاء نظام الأسد ؟ قائلا انه قد يدعو للارتياح ان تبدو صورة الرئيس السورى بشار الأسد كمعمر القذافى السورى الذى يتم إبقائه فى السطة فقط بواسطة المعونات العسكرية من إيران و روسيا و كذلك الغطاء الدبلوماسى الذى توفره موسكو و الصين بالاضافة " للضعف " المزعوم لادارة أوباما ، قد يبدو كل ذلك مدعاة للارتياح ، ولكن ، هذا ليس بالصواب !
و يستطرد تونى قارون قائلا انه تماما مثلما تقدم ايران و روسيا و الصين العون للأسد لبقائه فى السلطة ، فهناك الكثيرون فى المجتمع السورى يرون ان أقدارهم مرتبطة ببقاء نظام بشار الأسد ، و لذلك فبعد مرور أكثر من 15 شهرا على بدء الانتفاضة و العقوبات ضد النظام السورى الحاكم فمازال يبدو متماسكا ، و لم تصاب وحداته الأمنية بأى أذى ، و مازالت تلتزم بالقمع الدموى للانتفاضة الشعبية ضد بشار الأسد و نظامه ، بل ان صلابة و عناد و ثبات المقاومة ضد بشار الاسد و نظامه قد منحت الفرصة لأجهزة الأسد الامنية بإتساع رقعة
قمعها للانتفاضة الشعبية السورية .
و يضيف تونى قارون قائلا ان نظام بشار الأسد لم يعد قادرا على الاعتماد فقط على المجندين فى الجيش النظامى السورى لقمع الانتفاضة الشعبية و للقيام ب " الأعمال القذرة " و إنما لجأ النظام السورى الحاكم لتسليح ما يسمى ب " الشبيحة " و هم المستوى الأدنى من المسلحين الغيرنظاميين الذين أتى بهم من القرى لاداء بعض من " الأعمال القذرة " للنظام السورى الحاكم لقمع الانتفاضة الشعبية ، حيث تشير تقارير الانباء الواردة من العاصمة دمشق الى ان هؤلاء " الشبيحة " هم الذين نفذوا المذبحة البشعة التى وقعت مؤخرا فى قرية " حولة " و اسفرت عن مقتل اكثر من 100 شخص من بينهم 49 طفلا !
و يضيف قارون قائلا ان هؤلاء الشبيحة الذين اتى بهم بشار الأسد من القرى السورية بالاضافة للقوات الامنية النظامية السورية ، هم بالفعل ينتمون لطائفة " العلويين " حيث يقومون بقتل جيرانهم من الغالبية التى تمثل طائفة " السنة " ، و يقومون بذلك العمل الوحشى ليس لأى ولاء شخصى لبشار الأسد ، و إنما فقط لخوفهم مما قد يحدث لهم مستقبلا إذا ما إنتهى نظام حكم بشار الأسد !
و يقول الكاتب تونى قارون ان الشيعة فى سوريا يمثلون 12% من السكان ، إلا أنهم مازالوا يمثلون الأقلية لأن الأغلبية هناك من السنة ، و لكن عندما تولى زمام السلطة الرئيس الراحل حافظ الأسد والد الرئيس الحالى بشار الأسد ، جعل المناصب القيادية و الأفضلية و الامتيازات فى الدولة لطائفة الشيعة ، و ذلك على عكس ما كانت تستمتع به طائفة السنة فى العراق إبان فترة حكم صدام حسين .
و يختتم الكاتب الصحفى تونى قارون قائلا ان حالة الحمية و التطاول التى ميزت العلويين فى سوريا ، ترجع أساسا الى نجاح بشار الأسد فى تصوير نفسه لهم على أنه حاميهم ، و ربما يرجع فشل المعارضة السورية يرجع لعدم إنتمائهم الى " القاعدة العلوية " المميزة التقليدية
للنظام السورى الحاكم ، كما انه على ما يبدو ان بشار الأسد قد إختار طريق زرع " الحرب الأهلية " عند بدء الانتفاضة الشعبية ضده إعتقادا منه ان ذلك الأسلوب و تلك السياسة ستربط بين احد المكونات الرئيسية لنظامه الحاكم و بقائه فى السلطة ، و ذلك على غرار ما فعل الزعيم الصربى سلوبودان ميلوسيفيتش فى دول منطقة البلقان ، كما ان بشار الأسد سيظل يعانى من قلة عدد القوات المستخدمة لقمع الانتفاضة الشعبية الى ان يقتنع من يستعين بهم من " الشبيحة " و العلويين ان حياتهم ليست نعرضة لأى نوع من الخطر نتيجة للانتفاضة الشعبية ضد نظام حكمه ، كما ان هناك تباطؤ من القوى الخارجية فى المشاركة فى صراع قد يبدو مشابها على نحو كبير للصراع الذى دار فى البوسنة ، أكثر مما دار فى ليبيا !

التعليقات