الأخبار
الاعلان عن إطلاق مشاريع دعم الاقتصاد وتطوير بيئة الأعمال بجنين968 مستوطن يقتحمون الأقصى وسط اعتقالات وإصابة عدد من حراسهعرب 48: عودة: لجنة مكانة المرأة في الكنيست تناقش التمييز بقبول النساءوزارة السياحة والاثار تعقد دورة الاستدراكية للأدلاء السياحيينالاحتلال يطلق النار على شاب عند حاجز قلنديا برام اللهالناتو ينفي وجود أدلة على دعم روسيا لطالبانحنون: تطور اللافت في اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونرواالنائب العام يبحث التعاون المشترك مع رئيس بعثة ممثلية روسياعرب 48: النائب جبارين: نتهم الشرطة بالمسؤولية عن استمرار "تدفيع الثمن"الأعرج يترأس الاجتماع الدوري لمجموعة العمل القطاعية للحكم المحليد.غنام: هلال نصر أسرانا سيثبت برغم تعنت الإحتلال وبطشهمديرية الشرطة تكرم إدارة مدرسة الشهداء الأساسية المختلطةحملة تضامن الدولية تنظم فعالية تضامنية مع الأسرى المضربين"سلطة دبي الملاحية" تستعرض ملامح الريادة في الارتقاء بالعمل البحريبرتوكول تعاون بين ماعت والمعهد العربي للدراسات القانونية بسلطنة عمان
2017/5/24

قبلة علنية تسجن بريطانية.. وتحرمها من دبي مدى الحياة

قبلة علنية تسجن بريطانية.. وتحرمها من دبي مدى الحياة
تاريخ النشر : 2012-06-06
غزة - دنيا الوطن
"قبلة علنية" مع صديق قادت امرأة بريطانية إلى السجن لـ23 يوما وحرمانها من دخول دبي مدى الحياة. القصة -التي ذكرت تفاصيلها صحيفة ذا صن البريطانية- بدأت عندما ذهبت تشارلوت آدمز (28 عامًا) التي تعمل في مجال العقارات للعشاء في منطقة الجميرا الفخمة في دبي، فتم القبض عليها بتهمة تقبيل صديق بعد أن شاهدتها إحدى النسوة. الشرطة قامت بإيداعها في السجن المركزي في دبي مع صديقها اللندني أيمن نجفي، رغم إنكارها أن تكون فعلت ذلك.

وبالرغم من أن شرطة دبي أخلت سبيل تشارلوت بكفالة بعد 10 ساعات في السجن، إلا أن محكمة أدانتها لاحقًا وحكمت عليها بالسجن 23 يومًا وترحيلها إلى بريطانيا، وحظرتها مدى الحياة من العودة إلى دبي، كما أدانت أيمن، العامل في مجال الاستشارات الإدارية، وحكمت عليه بالسجن لمدة شهر وترحيله إلى بريطانيا وحظره مدى الحياة من العودة إلى الإمارات.

تشارلوت، التي انتقلت إلى دبي عام 2008 للعمل كوكيل عقاري دافعت عن نفسها بالقول "لم أقم أبدًا بأي عمل خاطئ، ووجدت نفسي في السجن، الأمر الذي قلب حياتي رأسًا على عقب".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف