بيان حول تجاوزات الوقف الشيعي في العراق
بغداد - دنيا الوطن
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن كثب ما يجري في العراق الشقيق بلد الحضارة والتآخي والسلام والبطولة والفداء، وما أصابهم من مصائب الاحتلال والطائفية البغيضة، والقاعدة والغلو والتطرف، ثم ما كان قد اصابهم تحت وطأة النظام السابق من قتل وتشريد، واستعمال للكيمياوي ونحوه، واحتلال الكويت وما ترتب عليه من مفاسد مستمرة، وقد صدق فيهم ما قاله بنو اسرائيل لسيدنا موسى {أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا}سورة الاعراف الآية 12.
ومنذ فترة تصل الى الاتحاد تقارير منظمة من قيام الوقف الشيعي بالاعتداء على أوقاف "الوقف السني" حتى أرسلت قوة خاصة من بغداد لتحويل ملكية الامامين علي الهادي والحسن العسكري (رضي الله عنهما) إلى الوقف الشيعي بالقوة، وتم مثل ذلك مع الكثير من المساجد والأملاك السنية في الجنوب، وفي كركوك، وبغداد، وصلاح الدين، وغيرها.
وأمام هذا الوضع المؤلم، يرى الاتحاد ويؤكد ما يلي:
أولاً: يندد الاتحاد بهذه الإجراءات - إن صحت- ويعتبرها إثارة وفتنة ومساهمة في عدم استقرار العراق، وصب الزيت على نار الطائفية في العراق التي بلغت شأواً بعيداً، نسأل الله العفو والعافية منها.
ثانيا: يطالب الاتحاد الاخوة المسؤولين جميعاً، وبخاصة السيد رئيس مجلس الوزراء، للتدخل الفوري في هذه المسألة، ومنع هذه الاعتداءات، ورد أوقاف أهل السنة الى الوقف السني، فأئمة أهل البيت هم أئمة للمسلمين جميعاً، وليسوا للشيعة فقط.
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن كثب ما يجري في العراق الشقيق بلد الحضارة والتآخي والسلام والبطولة والفداء، وما أصابهم من مصائب الاحتلال والطائفية البغيضة، والقاعدة والغلو والتطرف، ثم ما كان قد اصابهم تحت وطأة النظام السابق من قتل وتشريد، واستعمال للكيمياوي ونحوه، واحتلال الكويت وما ترتب عليه من مفاسد مستمرة، وقد صدق فيهم ما قاله بنو اسرائيل لسيدنا موسى {أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا}سورة الاعراف الآية 12.
ومنذ فترة تصل الى الاتحاد تقارير منظمة من قيام الوقف الشيعي بالاعتداء على أوقاف "الوقف السني" حتى أرسلت قوة خاصة من بغداد لتحويل ملكية الامامين علي الهادي والحسن العسكري (رضي الله عنهما) إلى الوقف الشيعي بالقوة، وتم مثل ذلك مع الكثير من المساجد والأملاك السنية في الجنوب، وفي كركوك، وبغداد، وصلاح الدين، وغيرها.
وأمام هذا الوضع المؤلم، يرى الاتحاد ويؤكد ما يلي:
أولاً: يندد الاتحاد بهذه الإجراءات - إن صحت- ويعتبرها إثارة وفتنة ومساهمة في عدم استقرار العراق، وصب الزيت على نار الطائفية في العراق التي بلغت شأواً بعيداً، نسأل الله العفو والعافية منها.
ثانيا: يطالب الاتحاد الاخوة المسؤولين جميعاً، وبخاصة السيد رئيس مجلس الوزراء، للتدخل الفوري في هذه المسألة، ومنع هذه الاعتداءات، ورد أوقاف أهل السنة الى الوقف السني، فأئمة أهل البيت هم أئمة للمسلمين جميعاً، وليسوا للشيعة فقط.

التعليقات