اجتماع طارئ للمراكز التجارية في الإمارات بسبب حريق قطر
ابو ظبي - دنيا الوطن
عقد ممثلوا مراكز التسوق في الإمارات اليوم اجتماعا طارئا على خلفية الأحداث المأساوية التي حدثت في مركز التسوق القطري “فيلاجيو”، حيث كان الهدف من الاجتماع التأكد من طرق الأمن والسلامة التي تتوفر في المراكز التجارية، وخطط الإخلاء في حالات الطوارئ وتدريب للموظفين عليها.وكانت المراكز التجارية في دبي قد تعرضت لحادثي حريق في السنوات الماضية، أحدهما كان في مركز الواحة للتسوق بدبي سنة 2005 عندما احترق المبنى بكامله بسبب قطع نظام إنذار الحريق، الذي كان متصلا بالدفاع المدني بحجة أعمال الصيانة، وحريق آخر في مركز برجمان للتسوق في مايو 2008 والذي حدث في جزء صغير من المركز وتمت السيطرة عليه في وقت قياسي كما تذكر صحيفة 24-7 . ودّعت عائلات الضحايا الذين قضوا نحبهم في حريق مركز فيلاجيو التجاري في العاصمة القطرية الدوحة، أبناءها في جنازتين جماعيّتين للمسلمين والمسيحيين، في وقت استمر سيل برقيات التعزية من قبل قادة العالم إلى الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بالتزامن مع بدء السلطات الأمنية تحقيقاً في أسباب وظروف الحريق، الذي راح ضحيته 19 شخصاً، بينهم 13 طفلاً، في حين أثار حريقان اندلعا في كلية للطيران ومدرسة للفتيات حالة من الهلع والقلق، وسلطا الأضواء على معايير السلامة.وعاشت الدوحة أجواء الحزن على ضحايا الكارثة، وشيّعت الضحايا في جنازتين جماعيّتين للمسلمين والمسيحيين، فيما سيتم تسفير قسم من الضحايا إلى بلدانهم. وأقيمت الجنازة الجماعية للضحايا المسلمين في مقبرة ابوهامور. وكشف النقيب مبارك البوعينين رئيس القسم الإعلامي في وزارة الداخلية عن تفاصيل جنسيات ضحايا الحريق، الذي اسفر عن مقتل 13 طفلا واربع مدرسات حوصروا في حضانة للأطفال داخل المول، اضافة الى مقتل اثنين من عناصر الدفاع المدني. والضحايا هم: طفلة اميركية من اصل عربي، وثلاثة اطفال توائم من نيوزيلاندا، وطفلة من كندا، وطفل وطفلة من مصر، وطفل ومدرسة من جنوب افريقيا، واربعة اطفال اسبان، وطفل صيني، وثلاث فلبينيات، هن مدرستان ومحاسبة، اضافة الى عنصر مغربي من الدفاع المدني وآخر إيراني. وذكر البوعينين ان «اربعة او خمسة من الضحايا المسلمين طلب اهلهم دفنهم في قطر»، مشيرا الى ان جثة الضحية المغربي «ستسفّر الى المغرب»، كما سيتم تسفير رفات وجثث معظم الضحايا غير المسلمين.واكد البوعينين ان السلطات اتخذت كل الإجراءات لمواساة العائلات وتسهيل هذه المرحلة الصعبة عليهم. وقال: «نقلنا كل ادارات الداخلية الى قرب المشرحة، جميعنا مجندون لهذه المسألة، والتقينا باغلب اهالي الضحايا وعزيناهم وشاطرناهم آلامهم وسهلنا كل اجراءاتهم في نفس المكان»، اي في المستشفى.في هذه الظروف الحزينة، شرعت السلطات الأمنية القطرية تحقيقاً في أسباب وظروف الحريق.وكان نائب الأمير ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أصدر أمراً مساء الاثنين بتشكيل لجنة للتحقيق برئاسة رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية عبدالله بن حمد العطية، على أن ترفع نتائج التحقيقات في غضون أسبوع.وفي حين أعربت القيادة القطرية عن بالغ حزنها وأسفها لهذا الحادث الأليم وتقدّمت لذوي الضحايا بأصدق مشاعر العزاء والمواساة، تلقى الأمير الشيخ حمد بن خليفة عشرات برقيات التعزية والمواساة بضحايا الحادث من قبل القادة والسياسيين الدوليين.
عقد ممثلوا مراكز التسوق في الإمارات اليوم اجتماعا طارئا على خلفية الأحداث المأساوية التي حدثت في مركز التسوق القطري “فيلاجيو”، حيث كان الهدف من الاجتماع التأكد من طرق الأمن والسلامة التي تتوفر في المراكز التجارية، وخطط الإخلاء في حالات الطوارئ وتدريب للموظفين عليها.وكانت المراكز التجارية في دبي قد تعرضت لحادثي حريق في السنوات الماضية، أحدهما كان في مركز الواحة للتسوق بدبي سنة 2005 عندما احترق المبنى بكامله بسبب قطع نظام إنذار الحريق، الذي كان متصلا بالدفاع المدني بحجة أعمال الصيانة، وحريق آخر في مركز برجمان للتسوق في مايو 2008 والذي حدث في جزء صغير من المركز وتمت السيطرة عليه في وقت قياسي كما تذكر صحيفة 24-7 . ودّعت عائلات الضحايا الذين قضوا نحبهم في حريق مركز فيلاجيو التجاري في العاصمة القطرية الدوحة، أبناءها في جنازتين جماعيّتين للمسلمين والمسيحيين، في وقت استمر سيل برقيات التعزية من قبل قادة العالم إلى الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بالتزامن مع بدء السلطات الأمنية تحقيقاً في أسباب وظروف الحريق، الذي راح ضحيته 19 شخصاً، بينهم 13 طفلاً، في حين أثار حريقان اندلعا في كلية للطيران ومدرسة للفتيات حالة من الهلع والقلق، وسلطا الأضواء على معايير السلامة.وعاشت الدوحة أجواء الحزن على ضحايا الكارثة، وشيّعت الضحايا في جنازتين جماعيّتين للمسلمين والمسيحيين، فيما سيتم تسفير قسم من الضحايا إلى بلدانهم. وأقيمت الجنازة الجماعية للضحايا المسلمين في مقبرة ابوهامور. وكشف النقيب مبارك البوعينين رئيس القسم الإعلامي في وزارة الداخلية عن تفاصيل جنسيات ضحايا الحريق، الذي اسفر عن مقتل 13 طفلا واربع مدرسات حوصروا في حضانة للأطفال داخل المول، اضافة الى مقتل اثنين من عناصر الدفاع المدني. والضحايا هم: طفلة اميركية من اصل عربي، وثلاثة اطفال توائم من نيوزيلاندا، وطفلة من كندا، وطفل وطفلة من مصر، وطفل ومدرسة من جنوب افريقيا، واربعة اطفال اسبان، وطفل صيني، وثلاث فلبينيات، هن مدرستان ومحاسبة، اضافة الى عنصر مغربي من الدفاع المدني وآخر إيراني. وذكر البوعينين ان «اربعة او خمسة من الضحايا المسلمين طلب اهلهم دفنهم في قطر»، مشيرا الى ان جثة الضحية المغربي «ستسفّر الى المغرب»، كما سيتم تسفير رفات وجثث معظم الضحايا غير المسلمين.واكد البوعينين ان السلطات اتخذت كل الإجراءات لمواساة العائلات وتسهيل هذه المرحلة الصعبة عليهم. وقال: «نقلنا كل ادارات الداخلية الى قرب المشرحة، جميعنا مجندون لهذه المسألة، والتقينا باغلب اهالي الضحايا وعزيناهم وشاطرناهم آلامهم وسهلنا كل اجراءاتهم في نفس المكان»، اي في المستشفى.في هذه الظروف الحزينة، شرعت السلطات الأمنية القطرية تحقيقاً في أسباب وظروف الحريق.وكان نائب الأمير ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أصدر أمراً مساء الاثنين بتشكيل لجنة للتحقيق برئاسة رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية عبدالله بن حمد العطية، على أن ترفع نتائج التحقيقات في غضون أسبوع.وفي حين أعربت القيادة القطرية عن بالغ حزنها وأسفها لهذا الحادث الأليم وتقدّمت لذوي الضحايا بأصدق مشاعر العزاء والمواساة، تلقى الأمير الشيخ حمد بن خليفة عشرات برقيات التعزية والمواساة بضحايا الحادث من قبل القادة والسياسيين الدوليين.

التعليقات