تعتيم إعلامي متعمد على الأنشطة الخيرية والدعوية لأنصار الشريعة السلفيين في تونس
صنعاء - دنيا الوطن
قال الناطق الرسمي باسم «أنصار الشريعة» في تونس سيف اللّه بن حسين (أبو عياض) إن "أنصار الشريعة" يعملون في العلن ورغم ذلك لا يتحدث الإعلام عن إنجازاتهم وخدماتهم للناس.
وقال الشيخ أبو عياض: نحن اخترنا العمل في صمت.. أعمالنا كثيرة.. من الذي استقبل عشرات آلاف اللاجئين الليبيين؟ ومن منحته الديوانة أكبر ملجأ لخزن ما قدمه شبابنا من مساعدات، كنا نقدم آلاف الوجبات والخيام للاجئين وكل شيء موثّق عندنا..
لماذا لم يلتفت الإعلام إلى أكبر القوافل التي سيّرناها بطريقة محكمة وأوصلناها إلى مستحقيها، إلى قمم الجبال والمناطق المهجورة والنائية في طبرقة وعين دراهم وغيرها؟
نحن وزّعنا ملايين المطويات التي تدعو إلى الصلاة والحجاب والعفّة وعشرات آلاف الأقراص التي فيها دروس ومواعظ ومئات المخيمات الدعوية في كل أنحاء البلاد لماذا التعتيم على كل ذلك؟
تيار موجود منذ السبعينات
الناطق الرسمي باسم «أنصار الشريعة» قال إن ما صار يُعرف في تونس بتيار السلفية الجهادية ليس وليد الثورة بل وُجد بالمفهوم التنظيمي والسياسي المعاصر منذ السبعينات ولكن ليس بهذا الزخم الإعلامي، وقد برز في الثمانينات لكن الإعلام لم يهتم بذلك، أما التسعينات وما بعدها فقد كانت فترة القمع والسجون.
وأضاف: نحن أبناء هذه البلاد المسلمة ملتزمون بفهم السلف الصالح للكتاب والسنّة، متمسكون بـ«هويتنا» ونريد أن نحيا حياتنا في ظل الرسالة التي جاء بها الاسلام في مجال الحكم وفي مجال العلاقة بين أفراد المجتمع وبقية المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
التيار السلفي لن ينجر وراء الاستفزازات
وقال الشيخ أبو عياض إن قوى علمانية ويسارية ممن كان يرتزق من نظام زين العابدين بن علي تعمل على تشويه صورة التيار السلفي الجهادي واستفزازه ليدخل في صراع أمني مبيناً أنهم لن ينجروا وراء هذه الاستفزازات فقد اتهموا بتهم باطلة بغرض إحداث الصدام معهم ولكن ثبت للجميع بطلانها.
مؤكداً في الوقت ذاته أن التيار السلفي الجهادي قوي ولديه الآلاف من المنتسبين وهو قادر على جمع خمسين ألف شخص في شارع الحبيب بورقيبة إذا أراد ذلك.
وعن طبيعة مشروع أنصار الشريعة قال الشيخ أبو عياض: نحن في هذه المرحلة مشروعنا قائم على الدعوة، على المصالحة مع ديننا، على هدم جميع ما بناه حكم بورقيبة وحكم بن علي في عقول الناس من أن الدين تخلف والتمسك بالسنة تخلف.. نحن مشروعنا هو إعادة الثقة بأن الحكم بالشريعة هو الضامن لحياة رغدة لهذا الشعب.. وحراكنا في هذه المرحلة هو تمهيد لقيام دولة الإسلام، غير الخاضعة لحدود «سايكس بيكو» وسيكون هذا بإذن اللّه تحقيقا أحب من أحب وكره من كره لأنه موعود اللّه وموعود رسوله صلى اللّه عليه وسلم.
وأضاف الشيخ أبو عياض: نحن نطمئن شعبنا أنه لا يمكن أبدا ان نسمح بمسّه في أمنه أو في قوته، ونؤكد له بأن دم المسلم على المسلم حرام فدماء شعبنا المسلم وأمواله وأعراضه محرّمة عليه بل نحن سنكون بإذن الله من يحميها كما حماها شبابنا أيام الخروج عن بن علي وهذا الشعب يشهد ما الذي فعله أبناؤنا عندما انخرم الأمن وانطلقت عصابات التخريب تجوب البلاد شرقا وغربا، طولا وعرضا.
قال الناطق الرسمي باسم «أنصار الشريعة» في تونس سيف اللّه بن حسين (أبو عياض) إن "أنصار الشريعة" يعملون في العلن ورغم ذلك لا يتحدث الإعلام عن إنجازاتهم وخدماتهم للناس.
وقال الشيخ أبو عياض: نحن اخترنا العمل في صمت.. أعمالنا كثيرة.. من الذي استقبل عشرات آلاف اللاجئين الليبيين؟ ومن منحته الديوانة أكبر ملجأ لخزن ما قدمه شبابنا من مساعدات، كنا نقدم آلاف الوجبات والخيام للاجئين وكل شيء موثّق عندنا..
لماذا لم يلتفت الإعلام إلى أكبر القوافل التي سيّرناها بطريقة محكمة وأوصلناها إلى مستحقيها، إلى قمم الجبال والمناطق المهجورة والنائية في طبرقة وعين دراهم وغيرها؟
نحن وزّعنا ملايين المطويات التي تدعو إلى الصلاة والحجاب والعفّة وعشرات آلاف الأقراص التي فيها دروس ومواعظ ومئات المخيمات الدعوية في كل أنحاء البلاد لماذا التعتيم على كل ذلك؟
تيار موجود منذ السبعينات
الناطق الرسمي باسم «أنصار الشريعة» قال إن ما صار يُعرف في تونس بتيار السلفية الجهادية ليس وليد الثورة بل وُجد بالمفهوم التنظيمي والسياسي المعاصر منذ السبعينات ولكن ليس بهذا الزخم الإعلامي، وقد برز في الثمانينات لكن الإعلام لم يهتم بذلك، أما التسعينات وما بعدها فقد كانت فترة القمع والسجون.
وأضاف: نحن أبناء هذه البلاد المسلمة ملتزمون بفهم السلف الصالح للكتاب والسنّة، متمسكون بـ«هويتنا» ونريد أن نحيا حياتنا في ظل الرسالة التي جاء بها الاسلام في مجال الحكم وفي مجال العلاقة بين أفراد المجتمع وبقية المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
التيار السلفي لن ينجر وراء الاستفزازات
وقال الشيخ أبو عياض إن قوى علمانية ويسارية ممن كان يرتزق من نظام زين العابدين بن علي تعمل على تشويه صورة التيار السلفي الجهادي واستفزازه ليدخل في صراع أمني مبيناً أنهم لن ينجروا وراء هذه الاستفزازات فقد اتهموا بتهم باطلة بغرض إحداث الصدام معهم ولكن ثبت للجميع بطلانها.
مؤكداً في الوقت ذاته أن التيار السلفي الجهادي قوي ولديه الآلاف من المنتسبين وهو قادر على جمع خمسين ألف شخص في شارع الحبيب بورقيبة إذا أراد ذلك.
وعن طبيعة مشروع أنصار الشريعة قال الشيخ أبو عياض: نحن في هذه المرحلة مشروعنا قائم على الدعوة، على المصالحة مع ديننا، على هدم جميع ما بناه حكم بورقيبة وحكم بن علي في عقول الناس من أن الدين تخلف والتمسك بالسنة تخلف.. نحن مشروعنا هو إعادة الثقة بأن الحكم بالشريعة هو الضامن لحياة رغدة لهذا الشعب.. وحراكنا في هذه المرحلة هو تمهيد لقيام دولة الإسلام، غير الخاضعة لحدود «سايكس بيكو» وسيكون هذا بإذن اللّه تحقيقا أحب من أحب وكره من كره لأنه موعود اللّه وموعود رسوله صلى اللّه عليه وسلم.
وأضاف الشيخ أبو عياض: نحن نطمئن شعبنا أنه لا يمكن أبدا ان نسمح بمسّه في أمنه أو في قوته، ونؤكد له بأن دم المسلم على المسلم حرام فدماء شعبنا المسلم وأمواله وأعراضه محرّمة عليه بل نحن سنكون بإذن الله من يحميها كما حماها شبابنا أيام الخروج عن بن علي وهذا الشعب يشهد ما الذي فعله أبناؤنا عندما انخرم الأمن وانطلقت عصابات التخريب تجوب البلاد شرقا وغربا، طولا وعرضا.

التعليقات