اللواء ابو عرب رعى مصالحة فتحاوية بين المقدح واللينو في عين الحلوة: فتح قوية وموحدة

اللواء ابو عرب رعى مصالحة فتحاوية بين المقدح واللينو في عين الحلوة: فتح قوية وموحدة
غزة - دنيا الوطن
رعى قائد "الامن الوطني" في لبنان اللواء صبحي ابو عرب مصالحة "فتحاوية" بين عضوي قيادة الامن الوطني قائد المقر العام لحركة "فتح" سابقا العميد منير المقدح وقائد "الكفاح المسلح الفلسطيني" سابقا العميد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو" وذلك بعد جهود مضنية على اكثر من صعيد بذلها وتكللت بالنجاح.


و"المصالحة" التي جرت في المقر الرئيسي للامن الوطني في منطقة البركسات ـ عين الحلوة بحضور عدد من اعضاء القيادة يتقدمهم نائب مسؤول الاركان العقيد جميل زيدان.. جاءت تطوى صفحة الخلافات بين المسؤولين "الفتحاويين" المقدح و"اللينو" اثر الاتهامات المتبادلة بينهما في اعقاب اغتيال مرافقي "اللينو" أشرف القادري وعامر فستق وإتهام احد العناصر "الفتحاوية" في المقر العام بالوقوف وراء احداها (اغتيال فستق) تبين انه بريء منها وفق تحقيق الجيش اللبناني الذي أوقفه عدة أيام على ذمة القضية قبل ان يعود ويطلق سراحه.

وقال اللواء ابو عرب وهو يقف الى جانب المقدح و"اللينو" نؤكد اليوم ان "فتح" قوية وموحدة وعصية على القسمة والانقسام والترهل، موضحا انه "لم يكن هناك خلافات، بل سوء تفاهم وانتهى الى غير رجعة"، مشددا "لن نسمح للفتنة ان تؤرق امننا ومخيمنا، جميعنا يسعى الى حماية عين الحلوة وامنه واستقراره والجوار اللبناني".

وتؤكد مصادر فلسطينية، ان هذه المصالحة ستنعكس ايجابا على المخيم وأمنه وإستقراره في هذه المرحلة الدقيقة من التطورات السياسية والامنية اللبنانية السورية ومحاولات زج العنصر الفلسطيني فيها وتسليط الاضواء عليه من عنوانه الامني وتحديدا الاسلامي المتشدد، وهي بالتالي ستسد كل الثغرات التي يمكن لموترين او "الطابور الخامس" الدخول منها لايقاع فتنة وفي اتجاهات مختلفة داخلية ومع القوى الاسلامية وخاصة في ظل المراوحة في السير قدما في المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس" من جهة او تشكيل مرجعية فلسطينية موحدة في لبنان من جهة اخرى، فضلا عن انها ستعاود شد أزر حركة "فتح" التي إعادت ترتيب بيتها الداخلي على كافة المستويات بدء بالانتخابات التنظيمية وصولا الى دمج الوحدات العسكرية في قوات الامن الوطني برئاسة اللواء ابو عرب تكاملا مع تعيين سفير فلسطيني "فوق العادة" في لبنان اشرف دبور.

كما تركت هذه المصالحة "الفتحاوية" اجواء من الارتياح وسط ابناء عين الحلوة الذين اكدوا اننا بحاجة ماسة الى كل جهد توحيدي من اجل تحصين الموقف السياسي والامني وحماية المخيمات من اي محاولات للفتنة والاقتتال.

التعليقات