إيكونوميست: الحكم على مبارك أعاد المناخ الثورى لمصر
القاهرة - دنيا الوطن
علقت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية على الحكم على الرئيس السابق حسنى مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى بالسجن المؤبد، وبراءة علاء وجمال مبارك وستة من قيادات الداخلية، وقالت إنه أعاد المناخ الثورى إلى مصر الذى أشعلته حالة الإحباط من هذه الأحكام.
وأشارت المجلة إلى أن الغضب دفع آلاف المصريين إلى ميدان التحرير والميادين الأخرى فى باقى المدن المصرية فى مظاهرات احتجاجية رأها المحتجون أشبه بأيام الوحدة الوطنية الذهبية إبان الثورة. غير أن الصحيفة تساءلت عما إذا كان من الممكن أن يستمر هذا فى الوقت الذى تشهد فيه مصر انقساما مريرا، وتتجه نحو جولة الإعادة فى الانتخابات الرئسية التى يتنافس فيها آخر رئيس حكومة فى عهد مبارك، أحمد شفيق، ضد مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسى.
واعتبرت الإيكونوميست أن الحكم الصادر على مبارك يدل أكثر من أى شىء آخر على مدى عدم استعداد تلك المحكمة العادية للتعامل مع محاكمة استثنائية كمحاكمة مبارك، وهو ما جعل الكثير من المصريين يشعرون بالمرارة والخداع، حتى أن إحدى النكات المحزنة ذهبت إلى القول إن الرئيس السورى بشار الأسد وافق على التنحى لو تمت محاكته أمام محكمة مصرية. ورجحت الصحيفة أن يكون هذا الغضب فى صالح مرسى، حيث يأمل هو والإخوان المسلمون الحصول على أكبر نسبة من الأصوات الذى ذهبت لأبو الفتوح والعلمانيين فى الجولة الأولى، وهذا هو السبب فى انتقال مرسى إلى الوسط بعد أن كانت حملته تستند على القاعدة الإسلامية.
علقت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية على الحكم على الرئيس السابق حسنى مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى بالسجن المؤبد، وبراءة علاء وجمال مبارك وستة من قيادات الداخلية، وقالت إنه أعاد المناخ الثورى إلى مصر الذى أشعلته حالة الإحباط من هذه الأحكام.
وأشارت المجلة إلى أن الغضب دفع آلاف المصريين إلى ميدان التحرير والميادين الأخرى فى باقى المدن المصرية فى مظاهرات احتجاجية رأها المحتجون أشبه بأيام الوحدة الوطنية الذهبية إبان الثورة. غير أن الصحيفة تساءلت عما إذا كان من الممكن أن يستمر هذا فى الوقت الذى تشهد فيه مصر انقساما مريرا، وتتجه نحو جولة الإعادة فى الانتخابات الرئسية التى يتنافس فيها آخر رئيس حكومة فى عهد مبارك، أحمد شفيق، ضد مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسى.
واعتبرت الإيكونوميست أن الحكم الصادر على مبارك يدل أكثر من أى شىء آخر على مدى عدم استعداد تلك المحكمة العادية للتعامل مع محاكمة استثنائية كمحاكمة مبارك، وهو ما جعل الكثير من المصريين يشعرون بالمرارة والخداع، حتى أن إحدى النكات المحزنة ذهبت إلى القول إن الرئيس السورى بشار الأسد وافق على التنحى لو تمت محاكته أمام محكمة مصرية. ورجحت الصحيفة أن يكون هذا الغضب فى صالح مرسى، حيث يأمل هو والإخوان المسلمون الحصول على أكبر نسبة من الأصوات الذى ذهبت لأبو الفتوح والعلمانيين فى الجولة الأولى، وهذا هو السبب فى انتقال مرسى إلى الوسط بعد أن كانت حملته تستند على القاعدة الإسلامية.

التعليقات