عجلون عنجرة -- نقص شديد في الخدمات وسط تجاهل و عدم إستجابة لمطالب المواطنين
غزة - دنيا الوطن
رصد مندوب الراي الاستاذ جهاد الزغول في جولة ميدانية واقع الخدمات لبوابه عجلون الشرقية ومدخلها مدينه عنجرة والتي تشكل 55% من مساحة المحافظة يقطنها مايزيد عن38الف نسمة ،جغرافيه صعبة تفتقر المدينة إلى العديد من خدمات البنية التحتية وأبناءها بين مطرقة الفقر ودفع الضرائب العالية دونما أي خدمه تقدم بدل دفعهم للضرائب والبطالة المتفشية بين أبناء المدينة رغم أنهم مؤهلين علمياً ومهنياً ولكن الصد الحكومي وخصوصا قطاع البلديات والصحة والمياه مما أصاب أبناء المدينة بالضجر وملئ نفوسهم بالغضب.
وقال المواطن مامون الزغول ان أفتقر المدينة إلى أهم وابسط خدمات البنية التحتية وخصوصا الشوارع التي أصبحت
بحالة يرثى لها و لاتصلح للسيروخصوصا الشوارع الفرعية التي قامت على فتحها بلدية عجلون الكبرى بين أحياء المدينة والتي تربط أحياء بأخرى بدأت تهدد أمن المواطن الصحي وخاصة الأطفال نتيجة الغبار المنبعث من الشوارع أثناء مسير السيارات عليها وهناك مصارف المياه التي تشكل عوائق حقيقية ويفاجئ بها السائقين وهي بوسط الشوارع الرئيسية للمدينة.
كما قال احمد الصمادي تفتقر المدينة إلى مركز صحي شامل حيث أن المركز الصحي الحالي الموجود في بنايه على الطابق الثالث ويخلو من أي شرط من شروط السلامة العامة ومركز الأمومة والطفولة يرشح المركز العلوي من سطحه على روس المراجعين والأطفال منهم ونقص الأدوية وصعوبة الوصول إلى المركز وعدم وجود كادر طبي كافي لعدد الحالات التي تراجع المركز.
وقال الشاب علي السيوف ان المدينة تشهد أزمة مرورية خانقة ونقص في الشواخص المرورية وخاصة وسط المدينة ومنطقه رأس العين في وسط البلد وذلك بسبب عدم وجود موقف للباصات العمومية أو مجمع للسفريات كما تعاني المدينة من أزمة في توزيع المياه حيث تصل المياه إلى المواطنين كل 25 يوم ونظرا لتضاريس المنطقة فأن المياه لاتصل إلى الكثير من المواطنين في المدينة.
وأكد ابناء عنجره وان مواطنو الحي الجنوبي للمدينة بأنهم قدموا 3 شكاوي تؤكد أن أمنهم الصحي في خطر نتيجة الغبار المنبعثة من الشوارع دونما اخذ شكواهم بعين الاعتبار وأشار المواطنين أن هناك صد وعدم إجابة من المسؤولين في المحافظة تجاه معاناتهم مشيرين أنهم لايريدون المعجزات من الحكومة بل يريدون العيش بمأمن عن الإمراض التي تسببها نواقص الخدمات في المدينة وعيشهم بمستوى دفعهم للضرائب خصوصا أن المدينة تدفع أعلى نسبة ضرائب بين مدن المحافظة.
كما عبر المواطنين عن استيائهم لعدم النظر لأبنائهم العاطلين عن العمل وخاصة المؤهلين منهم وخاصة في قطاع التربية والتعليم رغم حاجة المحافظة إلى المعلمين أسوة بباقي مناطق المحافظة.
وتبقى معاناة المواطن وخوفه من القادم هاجس لايفارق مخيلتهم ويبدد خوفهم على مستقبل أبنائهم
رصد مندوب الراي الاستاذ جهاد الزغول في جولة ميدانية واقع الخدمات لبوابه عجلون الشرقية ومدخلها مدينه عنجرة والتي تشكل 55% من مساحة المحافظة يقطنها مايزيد عن38الف نسمة ،جغرافيه صعبة تفتقر المدينة إلى العديد من خدمات البنية التحتية وأبناءها بين مطرقة الفقر ودفع الضرائب العالية دونما أي خدمه تقدم بدل دفعهم للضرائب والبطالة المتفشية بين أبناء المدينة رغم أنهم مؤهلين علمياً ومهنياً ولكن الصد الحكومي وخصوصا قطاع البلديات والصحة والمياه مما أصاب أبناء المدينة بالضجر وملئ نفوسهم بالغضب.
وقال المواطن مامون الزغول ان أفتقر المدينة إلى أهم وابسط خدمات البنية التحتية وخصوصا الشوارع التي أصبحت
بحالة يرثى لها و لاتصلح للسيروخصوصا الشوارع الفرعية التي قامت على فتحها بلدية عجلون الكبرى بين أحياء المدينة والتي تربط أحياء بأخرى بدأت تهدد أمن المواطن الصحي وخاصة الأطفال نتيجة الغبار المنبعث من الشوارع أثناء مسير السيارات عليها وهناك مصارف المياه التي تشكل عوائق حقيقية ويفاجئ بها السائقين وهي بوسط الشوارع الرئيسية للمدينة.
كما قال احمد الصمادي تفتقر المدينة إلى مركز صحي شامل حيث أن المركز الصحي الحالي الموجود في بنايه على الطابق الثالث ويخلو من أي شرط من شروط السلامة العامة ومركز الأمومة والطفولة يرشح المركز العلوي من سطحه على روس المراجعين والأطفال منهم ونقص الأدوية وصعوبة الوصول إلى المركز وعدم وجود كادر طبي كافي لعدد الحالات التي تراجع المركز.
وقال الشاب علي السيوف ان المدينة تشهد أزمة مرورية خانقة ونقص في الشواخص المرورية وخاصة وسط المدينة ومنطقه رأس العين في وسط البلد وذلك بسبب عدم وجود موقف للباصات العمومية أو مجمع للسفريات كما تعاني المدينة من أزمة في توزيع المياه حيث تصل المياه إلى المواطنين كل 25 يوم ونظرا لتضاريس المنطقة فأن المياه لاتصل إلى الكثير من المواطنين في المدينة.
وأكد ابناء عنجره وان مواطنو الحي الجنوبي للمدينة بأنهم قدموا 3 شكاوي تؤكد أن أمنهم الصحي في خطر نتيجة الغبار المنبعثة من الشوارع دونما اخذ شكواهم بعين الاعتبار وأشار المواطنين أن هناك صد وعدم إجابة من المسؤولين في المحافظة تجاه معاناتهم مشيرين أنهم لايريدون المعجزات من الحكومة بل يريدون العيش بمأمن عن الإمراض التي تسببها نواقص الخدمات في المدينة وعيشهم بمستوى دفعهم للضرائب خصوصا أن المدينة تدفع أعلى نسبة ضرائب بين مدن المحافظة.
كما عبر المواطنين عن استيائهم لعدم النظر لأبنائهم العاطلين عن العمل وخاصة المؤهلين منهم وخاصة في قطاع التربية والتعليم رغم حاجة المحافظة إلى المعلمين أسوة بباقي مناطق المحافظة.
وتبقى معاناة المواطن وخوفه من القادم هاجس لايفارق مخيلتهم ويبدد خوفهم على مستقبل أبنائهم

التعليقات