الأخبار
محيسن: قرار السلم والحرب بيد الرئيس.. ولا يحق لأي حزب ممارسة أدوارًا أمنيةمصرع مواطنة في حادث سير برفح جنوب القطاعقناة إسرائيلية: أبو مازن يزور قطاع غزة قريبًاالسعودية: يجب رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادلقوات الاحتلال تقتحم قريتي بردلة وعين البيضاء بالأغوارمجلس حقوق الإنسان يناقش حقوق الإنسان بفلسطين والأراضي العربية المحتلةعريقات: نريد بفلسطين التاريخية حقوقاً متساوية للمسيحيين والمسلمين واليهودمع فرز صناديق استفتاء كردستان.. بدء مناورات عراقية تركية مشتركةزملط: تثبيت المصالحة لن يكون سهلاً لكن الإرادة القوية ستجعلها ممكنةوزير خارجية قطر: الدول الأربع خانت الدوحةبدء عملية فرز الأصوات في استفتاء "استقلال كردستان"عرب 48: وزارة العمل تبحث مع "عودة" حقوق العمال الفلسطينيينالمجلس الوطني للشباب الفلسطيني يستكمل بناءه الهيكليجدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمارالمصالحة الفلسطينية والحنين لكرسى العجلات!
2017/9/26

بالفيديو .. فرحة طفل أصم بسماع صوت أمه لأول مرة

بالفيديو .. فرحة طفل أصم بسماع صوت أمه لأول مرة
تاريخ النشر : 2012-06-03
غزة - دنيا الوطن
 كشف فيديو نُشر على موقع "يو تيوب"، عن لحظة إنسانية رائعة، تجلت فيها فرحة طفل عمره عامان فقط، أما سر اللحظة التي تهز المشاعر وتذرف الدموع من الأعين، فهو أن الطفل الأصم قد تمكّن من سماع صوت أمه للمرة الأولى في حياته.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن الطفل الأمريكي الرائع، والذي نُودي في الشريط باسم "كوبر"، كان يصرخ بفرح شديد، وهو يستمع لصوت أمه تنطق اسمه، بعدما تم وضع سماعة أذن صناعية على أذنه اليسرى.

وبعفوية بريئة، فرد "كوبر" ذراعيه عن آخرهما، وراح يضحك متفاعلاً مع الضوضاء من حوله، وهو ينظر بتعجب شديد، حيث فُتح طريق جديد كامل له، للتواصل مع العالم من حوله، كانت الأصوات تأتي إلى أذنيه وكأنها تصب فيهما الفرح.

 وفي الوقت نفسه، ظلت إحدى يدي الطفل تشير باستمرار إلى أذنيه، حيث وضعت سماعة الأذن، فيما انشغل بعض الوقت باللعب بالمكعبات.

وأبدى مشاهدو الفيديو إعجابهم الشديد بالفيديو، يقول أحدهم "لقد بدأت أبتسم، حتى قبل مشاهدة الفيديو، إنه رائع".

 وقالت الصحيفة: رغم أن "كوبر" قضى العامين الأولين من عمره في صمت تام، لكنه بالتأكيد سيتمكّن من التحدث بعد فترة، لأن عمره لا يزال صغيراً.

 


 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف