موسكو : دكتوراة في العـلـوم الطـبية و البيئيـة في دراسـة حـول الإمـارات
غزة - دنيا الوطن
حصل الدكتور عـلاء زعــرب علي درجة الدكتوراة من جامعة صداقة الشعوب العالمية الشهيرة في موسكو في بحث علمي الأول من نوعه حول الوضع البيئي و المناخي في إمارة أبو ظبي و تأثيره علي الوضع الصحي لدى سكان الإمارة .
و إستعرض الدكتور من خلال تقريره أثناء مناقشة رسالتة أمام لجنة التقييم العلمي المؤشرات البيئية كدرجات الحرارة و الرطوبة و الغازات الملوثة و النفايات مستندا علي التقرير السنوي لهيئة البيئة في أبو ظبي و مدى تأثيراتها علي الصحة العامة للإنسان المقيم فيها و على وظائف الأعضاء و الاجهزة في الجسم و خاصة جهاز القلب و الأوعية الدموية و الجهاز العصبي .
و إتخذ الباحث مناطق إمارة أبو ظبي لمقارنة نتائج الفحوصات بين سكان مدينة أبوظبي المكتظة بالسكان و السيارات و مدينة العين المعروفة بالزراعة ومدينة حبشان منطقة إستخراج النفط و الغاز حيث أظهر البحث أن سكان مدينة أبوظبي الأكثر تعرضا للعوامل البيئية الضارة و لكن من الناحية الصحية سكان منطقة حبشان هم الأكثر تأثرا بسبب التعرض المباشر و المستمر للتأثيرات البيئية و الصحراوية الصارمة .
حضر المناقشة وفد رفيع من السفارة الفلسطينية في موسكو بالإضافة إلي الزملاء والأصدقاء.

حصل الدكتور عـلاء زعــرب علي درجة الدكتوراة من جامعة صداقة الشعوب العالمية الشهيرة في موسكو في بحث علمي الأول من نوعه حول الوضع البيئي و المناخي في إمارة أبو ظبي و تأثيره علي الوضع الصحي لدى سكان الإمارة .
و إستعرض الدكتور من خلال تقريره أثناء مناقشة رسالتة أمام لجنة التقييم العلمي المؤشرات البيئية كدرجات الحرارة و الرطوبة و الغازات الملوثة و النفايات مستندا علي التقرير السنوي لهيئة البيئة في أبو ظبي و مدى تأثيراتها علي الصحة العامة للإنسان المقيم فيها و على وظائف الأعضاء و الاجهزة في الجسم و خاصة جهاز القلب و الأوعية الدموية و الجهاز العصبي .
و إتخذ الباحث مناطق إمارة أبو ظبي لمقارنة نتائج الفحوصات بين سكان مدينة أبوظبي المكتظة بالسكان و السيارات و مدينة العين المعروفة بالزراعة ومدينة حبشان منطقة إستخراج النفط و الغاز حيث أظهر البحث أن سكان مدينة أبوظبي الأكثر تعرضا للعوامل البيئية الضارة و لكن من الناحية الصحية سكان منطقة حبشان هم الأكثر تأثرا بسبب التعرض المباشر و المستمر للتأثيرات البيئية و الصحراوية الصارمة .
حضر المناقشة وفد رفيع من السفارة الفلسطينية في موسكو بالإضافة إلي الزملاء والأصدقاء.



التعليقات