عبد ربه منصور يستقبل بعثة التعاون الإسلامي المشتركة
صنعاء- دنيا الوطن
استقبل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالعاصمة صنعاء، اليوم السبت، 3 يونيو 2012 في العاصمة اليمنية صنعاء، وفد البعثة الدولية الإنسانية المشتركة لليمن التي تزور البلاد لتسليط الضوء على حجم المأساة الإنسانية هناك.
وتزور اليمن حاليا بعثة تضم (منظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي ووكالة العون الأمريكية والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) بهدف تسليط الضوء على حجم المأساة الإنسانية التي تعيشها البلاد.
في غضون ذلك، أعرب الرئيس اليمني عن تقديره لجهود البعثة التي بادرت منظمة التعاون الإسلامي بتشكيلها، معربا عن تطلع بلاده الى استمرار تلك الجهود من اجل دعم اليمن، ومشددا على ضرورة تضامن المجتمع الدولي مع بلاده وتقديم كافة اشكال المساعدات من اجل الخروج من الازمات التي يمر بها.
وقال الرئيس مخاطبا الوفد: المشكلة الاقتصادية تمثل حوالي 75 بالمائة من التعقيدات في اليمن، مشيرا إلى وجود أكثر من ستة ملايين شاب يمني عاطلين عن العمل، وأكثر من مليون ومائتين ألف لاجئ من القرن الإفريقي ومئات الألاف من النازحين داخليا بسبب الاضطرابات في الشمال والجنوب، داعيا إلى وضع استراتيجية مبنية على خطة تنموية لخمس سنوات في اليمن باشراف المجتمع الدولي، يتم فيها رفد القطاعات الاقتصادية والزراعية ومختلف الجوانب التنموية بحيث يستعيد الاقتصاد اليمني عافيته وقدرته على الوقوف بصوره تمكنه من العمل الطبيعي والخروج من الازمة الى بر الامان والحفاظ على امنه واستقراره ووحدته.
من جهته قال الامين العام المساعد للشؤون الإنسانية في منظمة التعاون الاسلامي السفير عطا المنان بخيت ان هذه البعثة المعنية بالشأن الإنساني تحمل رسالة مفادها دعم المجتمع الدولي لبرنامج الحكومة اليمنية في الإطار التنموي والإنساني وأن هناك أصدقاء لليمن في الشأن الإنساني، مشيرا إلى أن الوضع في اليمن بحاجة إلى نهضة دولية كبيرة.
وتوجه عطاء المنان باسم البعثة بنداء للمجتمع الدولي بضرورة دعم البرنامج الإنساني والتنموي الذي تقوم به الحكومة اليمنية.
استقبل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالعاصمة صنعاء، اليوم السبت، 3 يونيو 2012 في العاصمة اليمنية صنعاء، وفد البعثة الدولية الإنسانية المشتركة لليمن التي تزور البلاد لتسليط الضوء على حجم المأساة الإنسانية هناك.
وتزور اليمن حاليا بعثة تضم (منظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي ووكالة العون الأمريكية والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) بهدف تسليط الضوء على حجم المأساة الإنسانية التي تعيشها البلاد.
في غضون ذلك، أعرب الرئيس اليمني عن تقديره لجهود البعثة التي بادرت منظمة التعاون الإسلامي بتشكيلها، معربا عن تطلع بلاده الى استمرار تلك الجهود من اجل دعم اليمن، ومشددا على ضرورة تضامن المجتمع الدولي مع بلاده وتقديم كافة اشكال المساعدات من اجل الخروج من الازمات التي يمر بها.
وقال الرئيس مخاطبا الوفد: المشكلة الاقتصادية تمثل حوالي 75 بالمائة من التعقيدات في اليمن، مشيرا إلى وجود أكثر من ستة ملايين شاب يمني عاطلين عن العمل، وأكثر من مليون ومائتين ألف لاجئ من القرن الإفريقي ومئات الألاف من النازحين داخليا بسبب الاضطرابات في الشمال والجنوب، داعيا إلى وضع استراتيجية مبنية على خطة تنموية لخمس سنوات في اليمن باشراف المجتمع الدولي، يتم فيها رفد القطاعات الاقتصادية والزراعية ومختلف الجوانب التنموية بحيث يستعيد الاقتصاد اليمني عافيته وقدرته على الوقوف بصوره تمكنه من العمل الطبيعي والخروج من الازمة الى بر الامان والحفاظ على امنه واستقراره ووحدته.
من جهته قال الامين العام المساعد للشؤون الإنسانية في منظمة التعاون الاسلامي السفير عطا المنان بخيت ان هذه البعثة المعنية بالشأن الإنساني تحمل رسالة مفادها دعم المجتمع الدولي لبرنامج الحكومة اليمنية في الإطار التنموي والإنساني وأن هناك أصدقاء لليمن في الشأن الإنساني، مشيرا إلى أن الوضع في اليمن بحاجة إلى نهضة دولية كبيرة.
وتوجه عطاء المنان باسم البعثة بنداء للمجتمع الدولي بضرورة دعم البرنامج الإنساني والتنموي الذي تقوم به الحكومة اليمنية.

التعليقات