أيمن نور: بعد الحكم قررت تأييد مرسي

أيمن نور: بعد الحكم قررت تأييد مرسي
غزة - دنيا الوطن
أيمن نور: بعد الحكم سأؤيد "مرسي" في الإعادة.. وبلاغ قدمته في 2004 يمنع سقوط قضية "الفيلات" بالتقادم

والد الشهيد زياد بكير: الحكم على مبارك أصابني بـ"الإحباط"

>> نقيب المحامين بالإسماعيلية : جهاز القضاء لم يصله التطهير

>> وائل قنديل : الحكم عاقب مبارك.. وحافظ على نظامه

>> رئيس محكمة سابق : الحكم صحيح من الناحية الفنية

المحامي عبدالله خليل: جرائم المال العام يجب ألا تسقط بالتقادم


 قال محمد بكير، والد الشهيد زياد بكير، أحد شهداء ثورة 25 يناير، إنه استقبل حكم المؤبد على مبارك والعادلي وبراءة باقي المتهمين بنوع من الإحباط، مؤكدا أنه ولأول وهلة حينما سمع مقدمة المحكمة اعتقد أن الحكم سيرضيه وسيرضي أهالي الشهداء، ولكن فوجئوا بحكم يحمل في طياته سهولة شديدة في أسباب نقضه خلال المرحلة القادمة.                                

وتساءل والد الشهيد، اليوم السبت، في لقاءه مع الإعلامية جيهان منصور ضمن الاستوديو التحليلي للمحاكمة على قناة دريم، قائلا: "كيف ندين المتهم الأول والثاني ثم نبريء الفاعلين التنفيذيين، وكأن هؤلاء الشهداء قد قتلوا أنفسهم؟".

وأشار "بكير" إلى أن النخبة المصرية خدعت الثوار، حين انحرفت بهم في البداية، وأوهمتهم أن الثورة يجب أن تكون بيضاء، وبالتالي لم تنشأ محاكم ثورية تقتص للشهداء. 

وتوجه والد الشهيد زياد بكير، برسالة إلى المصريين، قال فيها: "أحبائي يا شعب مصر، يجب أن تعودوا إلى الأصالة واحترام القيم، وأن تعرفوا من الذي ضحى من أجلكم، وأقول للقوى الثورية أن تتحد تحت مظلة واحدة، وأن يكون هدفهم الأول والأخير الوقوف ضد عودة النظام البائد". 

وفي لقاءه مع البرنامج، قال الدكتور أيمن نور، مؤسس حزب غد الثورة، إن هذا الحكم ليس قضائيا فنيا، وإنما حكم على عصر وزمن، والعنوان الرئيسي له هو أن "الحكم أدان قرارات الاتهام وبرأ المتهمين". 

أضاف "نور" أن تقديم جمال وعلاء مبارك للمحاكمة في قضية الفيلات الخمس فقط والتي حصلوا فيها على البراءة، هو اختزال لبحر الفساد الذي عشنا فيه 30 عاما، كاشفا عن واقعة تمنع سقوط قضية "الفيلات" بـ"التقادم"، حيث سبق أن تقدم "نور" في عام 2004 باستجواب في مجلس الشعب عن فساد جمال مبارك، وتم التعامل مع الاستجواب بطريقة غاية السوء من إدارة البرلمان، فتوجه "نور" إلى النائب العام وقدم بلاغا فيه المستندات التي حصل عليها والتي تتحدث عن فساد كبير يخص جزء منه جمال مبارك، من بينها واقعة الفيلات. 

وأكد "نور"، في لقاءه مع جيهان منصور ضمن استوديو قناة "دريم"، ظهر السبت، أنه لو تم اتخاذ أي إجراء في هذا البلاغ، سيرفع "التقادم" عن القضية، ومن ثم يتم إعادة محاكمة المتهمين من جديد. 

وأشار أيمن نور، إلى أنه بعد هذا الحكم قرر انتخاب الدكتور محمد مرسي، في جولة الإعادة، لأنه لو تولى "شفيق" الرئاسة، سيكون أول قراراته هو العفو الصحي عن مبارك. 

وبدوره ، أعرب نبيل عبدالسلام، نقيب المحامين بالإسماعيلية وأحد المدعين بالحق المدني، عن انحيازه للهتافات التي ترددت في قاعة المحكمة عقب النطق بالحكم وهي "باطل باطل ..والشعب يريد تطهير القضاء" ، مؤكدًا أن جهاز القضاء لم يصله التطهير بعد، مضيفا: "يبدو أن هناك أذرع للنظام القديم تتحكم به، وهناك حاجة لعودة الشعب لميدان التحرير للتأكيد أن الثورة لن تسمح بعودة النظام القديم مرة أخرى".   

ومن جانبه، قال وائل قنديل، مدير تحرير جريدة الشروق ، إن الحكم يعيد الوضع إلى ما قبل ثورة يناير فإطلاق سراح مساعدي "العادلي"، سيضع البلاد على "فوهة الجحيم".

 

وأضاف أن الحكم عاقب مبارك وحافظ على نظامه، كما عاقب العادلي وحافظ على ماكينة الداخلية صاحبة الذراع التنفيذية للجرائم التي عوقب عنها، كما أن الحكم انتصر لوقائع الفساد بذريعة اسقاط التهم بالتقادم.

وانتقد المستشار رفعت السيد، رئيس محكمة استئناف القاهرة السابق، المقدمة الطويلة التي قرأها المستشار أحمد رفعت قبل النطق بالحكم على الرئيس المخلوع حسني مبارك ومساعديه، فضلا عن التبريرات التي دعته لهذا الحكم بعد النطق به، مشيرا إلى أن الحكم صحيح من الناحية الفنية ولكنه لم يذكر الأسباب التي أدت لبراءة الست الكبار.

وأوضح عبدالله خليل، المحامي والناشط الحقوقي، أن هناك دروسا يجب أن نتعلمها من هذا الحكم، منها أن الدساتير والقوانين في مختلف دول العالم، تؤكد أن وقائع الاعتداء على المال العام لا تسقط بالتقادم، ويجب أن ينص الدستور الجديد على ذلك، كما يجب أن ينص الدستور على عدم استخدام الأسلحة النارية والغازات السامة في فض المظاهرات السلمية. 

ولفت "خليل" إلى وجود حالات اختفاء قسري لمتظاهرين منذ قيام ثورة 25 يناير وحتى الآن، فهناك أهالي حتى الآن لم يصلوا إلى ذوييهم، وهي جريمة يسأل عنها جهاز الشرطة.

التعليقات