مؤتمر زعماء الأديان يعتمد كلمة المدير العام للإيسيسكو في مصادر بيانه الختامي

أستانا- دنيا الوطن
اختتم المؤتمر الدولي الرابع لزعماء الأديان العالمية والتقليدية أعماله اليوم في أستانا، عاصمة جمهورية كازاخستان، باعتماده بياناً باسم المشاركين في المؤتمر أكد على تعزيز القيم المشتركة للحوار بين الأديان والاحترام المتبادل والانسجام والصداقة والتضامن والعدالة والنشاط الإبداعي.

وأعلن الإعلان أن الدين هو من أهم الوسائل المؤثرة في حل المشاكل الاجتماعية في المجتمع الحديث وتحقيق السلام العالمي والازدهار.

وأوضح أن ترسيخ الأسس الأخلاقية والروحية للمجتمع وإحياء القيم العائلية هما شرطان أساسان لتحقيق التنمية المستدامة في العالم، ومفتاح معرفة المعنى والهدف من الوجود الإنساني، مشدداً على إبراز الدور الخلاق للمرأة في الأسرة والمجتمع
والاعتراف به ودعمه.

واعتمد المؤتمر الكلمة التي وجهها إليه الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو-، من مصادر بيانه الختامي، وأكد أن الوسيلة الوحيدة لخلق عالم آمن هو الحوار القائم على الاحترام المتبادل والانسجام والرحمة والعدالة والتسامح والمساواة، ودعا إلى تحسين آليات التفاعل والتعاون بين القيادات الدينية والسياسية والمنظمات الدولية والمجتمع المدني.

وأعرب المؤتمر عن قلقه من استمرار الحروب والصراعات العرقية، وارتفاع معدلات الجريمة، ومظاهر التعصب الديني والتطرف الذي يفضي إلى العنف، وأدان التهديد باستعمال القوة أو استعمالها بأي شكل من الأشكال، ودعا دول العالم إلى العمل معاً من أجل حل هذه المشاكل.

وأعلن المشاركون في المؤتمر تأييدهم لإنشاء مجلس الزعماء الدينيين لتعميق التفاهم والتعاون بين أتباع الديانات المختلفة.

التعليقات