مجزرتان جديدتان للنظام في القصير والبويضة الشرقية بريف حمص
غزة - دنيا الوطن
ارتكب النظام السوري (31/05) مجزرتين جديدتين في بلدة القصير وقرية البويضة الشرقية بريف حمص، مستهتراً بكل الإدانات التي عبرت عنها دول العالم إزاء مجازره في الحولة وحماة وجوبر والرستن.
فقد أقدم النظام على قصف بلدة "القصير" بالمدفعية والدبابات، مما أسفر عن استشهاد 10 مدنيين، بينهم طفل في الثالثة عشر من العمر، وهم: عبد الحميد إدريس مطر، عبدالله حسين حصوة، حمود محمد عباس محب الدين، علاء محمود رعد، محمود سري رعد، مهيد محمد الزهوري، خديجة ديب بوظان، حسين علي مخيبر، أيهم محمد قدور، والطفل خليل أحمد العكلة (13 عاماً).
كما قام مرتزقة النظام من الأمن والشبيحة بقتل 14 عاملاً عند حاجز القطينة من أهالي قرية البويضة الشرقية بريف حمص بعد أن تم اعتقالهم، وهم: محمد توفيق بكار، إبراهيم إسماعيل بكار، خالد عبد النجيب برو، عدنان عمر الياسين، سليمان عبد القادر صطو، سامر محمد بكار، عبد الكافي حسن بكار، محمد عبدو الزراعي، ماهر أحمد الطالب، حامد سعدية، محمد محمود الزراعي، محمد محمود صطوف، يحيى صبري بوظان، إضافة شهيد لم يعرف اسمه بعد.
إن المجلس الوطني السوري يحمل النظام المجرم مسؤولية إراقة دماء المواطنين المدنيين نتيجة القصف وعمليات القتل بدم بارد التي يقوم بها جلاوزته وفق تعليمات يتلقونها من مسؤوليهم.
ويرى المجلس الوطني أنه لم يعد هناك أمام العالم ومؤسساته الدولية المسؤولة عن حماية الشعوب من الإبادة سوى التدخل العاجل لمنع هؤلاء السفاحين من استكمال مجازرهم والاستمرار في قتل الأبرياء.
ويجدد مطلبه لمجلس الأمن ولجامعة الدول العربية بضرورة الخروج بقرارات شجاعة تأخذ على يد النظام وتضع حداً لجرائمه وتوفر الحماية اللازمة للشعب السوري المنكوب.
ارتكب النظام السوري (31/05) مجزرتين جديدتين في بلدة القصير وقرية البويضة الشرقية بريف حمص، مستهتراً بكل الإدانات التي عبرت عنها دول العالم إزاء مجازره في الحولة وحماة وجوبر والرستن.
فقد أقدم النظام على قصف بلدة "القصير" بالمدفعية والدبابات، مما أسفر عن استشهاد 10 مدنيين، بينهم طفل في الثالثة عشر من العمر، وهم: عبد الحميد إدريس مطر، عبدالله حسين حصوة، حمود محمد عباس محب الدين، علاء محمود رعد، محمود سري رعد، مهيد محمد الزهوري، خديجة ديب بوظان، حسين علي مخيبر، أيهم محمد قدور، والطفل خليل أحمد العكلة (13 عاماً).
كما قام مرتزقة النظام من الأمن والشبيحة بقتل 14 عاملاً عند حاجز القطينة من أهالي قرية البويضة الشرقية بريف حمص بعد أن تم اعتقالهم، وهم: محمد توفيق بكار، إبراهيم إسماعيل بكار، خالد عبد النجيب برو، عدنان عمر الياسين، سليمان عبد القادر صطو، سامر محمد بكار، عبد الكافي حسن بكار، محمد عبدو الزراعي، ماهر أحمد الطالب، حامد سعدية، محمد محمود الزراعي، محمد محمود صطوف، يحيى صبري بوظان، إضافة شهيد لم يعرف اسمه بعد.
إن المجلس الوطني السوري يحمل النظام المجرم مسؤولية إراقة دماء المواطنين المدنيين نتيجة القصف وعمليات القتل بدم بارد التي يقوم بها جلاوزته وفق تعليمات يتلقونها من مسؤوليهم.
ويرى المجلس الوطني أنه لم يعد هناك أمام العالم ومؤسساته الدولية المسؤولة عن حماية الشعوب من الإبادة سوى التدخل العاجل لمنع هؤلاء السفاحين من استكمال مجازرهم والاستمرار في قتل الأبرياء.
ويجدد مطلبه لمجلس الأمن ولجامعة الدول العربية بضرورة الخروج بقرارات شجاعة تأخذ على يد النظام وتضع حداً لجرائمه وتوفر الحماية اللازمة للشعب السوري المنكوب.

التعليقات