الاتحاد للطيران تبدأ في تطبيق تقنية سابر في إطار صفقة تقنية بقيمة مليار دولار أمريكي
غزة - دنيا الوطن
أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن البدء في تطبيق برمجيات سابر وذلك بموجب اتفاقية التقنية التي أبرمها الطرفان خلال العام الماضي بقيمة مليار دولار أمريكي.
وتمثل هذه الخطوة نقطة الانطلاق لأكبر مشروع تقني في تاريخ الاتحاد للطيران، حيث تسعى إلى الانتقال إلى برمجيات سابر وتطبيقها في مختلف أنشطة الشركة مثل عمليات الحجز للمسافرين.
وبهذه المناسبة، ذكر لي شيف، نائب الرئيس لشؤون تطوير خدمات الضيوف في الاتحاد للطيران "تسهم هذه الخطوة في الارتقاء بمستوى إدارة وتحليل وتدقيق باقة من العمليات والأنشطة الهامة مثل التنبؤ بالوجبات المطلوبة وشراء العمليات والموارد. وبفضل تعزيز عملية المراقبة، من المتوقع أن توفر الشركة ما يربو على خمسة ملايين دولار أمريكي سنوياً مع الحفاظ على مستويات الخدمة الراقية التي تشتهر بها الشركة على متن الطائرة ونالت بفضلها من الجوائز العالمية."
وبدوره قال ماهر قوبعة، نائب الرئيس التنفيذي في شركة سابر لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا "نحظى بشراكة متميزة مع الاتحاد للطيران ومن الرائع أن يتحول هذا المشروع إلى واقع ملموس. ففي كل عام، نستثمر مئات الملايين من الدولارات في التقنية الحديثة وذلك بهدف دعم الاتحاد للطيران وغيرها من شركات القطاع ومساعدتها على تعزيز عملياتها التشغيلية والارتقاء بمستوى خدمة العملاء وزيادة العائدات، ونحرص على توطيد التعاون معهم خلال السنوات القادمة لدفع عجلة النمو لهذه الشركات."
وتجدر الإشارة إلى أن برمجيات التموين التي توفرها سابر على متن الطائرة تشكل الخيار الوحيد المتكامل الذي يمكن أن تعتمد عليه الاتحاد للطيران في إدارة كافة خدمات الطعام والتموين على متن الطائرة من خلال نقطة واحدة.
وبفضل البرمجيات الجديدة، ستتمكن الشركة من تقديم كافة الوجبات على متن الطائرة وتلبية الطلبات الخاصة ومراقبة مستوى الجودة، الأمر الذي يمنح الضيوف خدمة طعام يندر مثيلها على متن الطائرة. كما تتوقع الاتحاد للطيران أن توفر مبالغ كبيرة وذلك من خلال تقليل الفائض من الوجبات ومراقبة الفواتير بشكل أفضل.
وتساعد هذه التقنية على إدماج الإجراءات اليدوية متعددة المستويات التي تستخدمها الشركة حالياً وتوحيدها في برنامج واحد يخدم سلسلة التوريد على متن الطائرة بأسرها، الأمر الذي من شأنه إضفاء مزيد من الانسيابية والسلالة على العمليات التشغيلية والحد من التعقيدات ذات الصلة.
وتم تطبيق هذه التقنية اعتماداً على البنية التحتية لفئة البرمجيات عند الطلب (SaaS) التي تستضيفها شركة سابر، وأعقبها إجراء مشاورات مكثفة مع العملاء.
وأكد لي شيف أن الاتحاد للطيران فضلت نموذج سابر للبرمجيات عند الطلب (SaaS) على الخيارات الداخلية الأخرى وذلك بفضل سرعة استجابته لآليات السوق والحد من التكاليف.
أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن البدء في تطبيق برمجيات سابر وذلك بموجب اتفاقية التقنية التي أبرمها الطرفان خلال العام الماضي بقيمة مليار دولار أمريكي.
وتمثل هذه الخطوة نقطة الانطلاق لأكبر مشروع تقني في تاريخ الاتحاد للطيران، حيث تسعى إلى الانتقال إلى برمجيات سابر وتطبيقها في مختلف أنشطة الشركة مثل عمليات الحجز للمسافرين.
وبهذه المناسبة، ذكر لي شيف، نائب الرئيس لشؤون تطوير خدمات الضيوف في الاتحاد للطيران "تسهم هذه الخطوة في الارتقاء بمستوى إدارة وتحليل وتدقيق باقة من العمليات والأنشطة الهامة مثل التنبؤ بالوجبات المطلوبة وشراء العمليات والموارد. وبفضل تعزيز عملية المراقبة، من المتوقع أن توفر الشركة ما يربو على خمسة ملايين دولار أمريكي سنوياً مع الحفاظ على مستويات الخدمة الراقية التي تشتهر بها الشركة على متن الطائرة ونالت بفضلها من الجوائز العالمية."
وبدوره قال ماهر قوبعة، نائب الرئيس التنفيذي في شركة سابر لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا "نحظى بشراكة متميزة مع الاتحاد للطيران ومن الرائع أن يتحول هذا المشروع إلى واقع ملموس. ففي كل عام، نستثمر مئات الملايين من الدولارات في التقنية الحديثة وذلك بهدف دعم الاتحاد للطيران وغيرها من شركات القطاع ومساعدتها على تعزيز عملياتها التشغيلية والارتقاء بمستوى خدمة العملاء وزيادة العائدات، ونحرص على توطيد التعاون معهم خلال السنوات القادمة لدفع عجلة النمو لهذه الشركات."
وتجدر الإشارة إلى أن برمجيات التموين التي توفرها سابر على متن الطائرة تشكل الخيار الوحيد المتكامل الذي يمكن أن تعتمد عليه الاتحاد للطيران في إدارة كافة خدمات الطعام والتموين على متن الطائرة من خلال نقطة واحدة.
وبفضل البرمجيات الجديدة، ستتمكن الشركة من تقديم كافة الوجبات على متن الطائرة وتلبية الطلبات الخاصة ومراقبة مستوى الجودة، الأمر الذي يمنح الضيوف خدمة طعام يندر مثيلها على متن الطائرة. كما تتوقع الاتحاد للطيران أن توفر مبالغ كبيرة وذلك من خلال تقليل الفائض من الوجبات ومراقبة الفواتير بشكل أفضل.
وتساعد هذه التقنية على إدماج الإجراءات اليدوية متعددة المستويات التي تستخدمها الشركة حالياً وتوحيدها في برنامج واحد يخدم سلسلة التوريد على متن الطائرة بأسرها، الأمر الذي من شأنه إضفاء مزيد من الانسيابية والسلالة على العمليات التشغيلية والحد من التعقيدات ذات الصلة.
وتم تطبيق هذه التقنية اعتماداً على البنية التحتية لفئة البرمجيات عند الطلب (SaaS) التي تستضيفها شركة سابر، وأعقبها إجراء مشاورات مكثفة مع العملاء.
وأكد لي شيف أن الاتحاد للطيران فضلت نموذج سابر للبرمجيات عند الطلب (SaaS) على الخيارات الداخلية الأخرى وذلك بفضل سرعة استجابته لآليات السوق والحد من التكاليف.

التعليقات