ملتقى تربوي في باريس يدعو إلى إنشاء رابطة لمؤسساتتعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية في أوروبا
باريس - دنيا الوطن
أوصى المشاركون في الملتقى التكويني الإقليمي حول الهياكل والآليات والطرائق الحديثة لتأهيل مدرّسي اللغة العربية في أوروبا الذي عقدته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- في باريس خلال الفترة من 24 إلى 27 مايو الجاري، إلى إنشاء رابطة تربوية وعلمية وثقافية تجمع المدارس والمراكز والمؤسسات التي تعنى بتدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية في الدول الأوروبية، من أجل توسيع الآفاق وتنويع الخبرات وتوحيد الرؤى في هذا المجال.
ودعوا إلى إعداد دليل للموجّه التربوي في مجال التعليم العربي الإسلامي يسترشد به المشرفون التربويون على غرار دليل المدرّس، وتوفير آلية للتواصل المستمرّ بين الموجّهين التربويين والخبراء في مختلف الدول الأوروبية لتأمين التنسيق الموصول والتبادلات التربوية بين المؤسّسات، وضمان الاستمرارية في الأنشطة التربوية الإقليمية.
وأكدوا على ضرورة تكثيف مثل هذه الملتقيات التكوينية للموجّهين التربويين في مجال التعليم العربي الإسلامي في أوروبا، وضبطها في إطار مشروع متكامل وبرنامج زمني محدد من أجل توفير تدريب تربوي يؤهّل نخبة المدرّسين والمسؤولين التربويين في مؤسسات التعليم العربي الإسلامي في مختلف الدول الأوروبية للاضطلاع بأدوار التوجيه التربوي لزملائهم المدرّسين وتقويم أدائهم التعليمي، إسهاماً في تحقيق الجودة التعليمية في هذه المؤسسات، وتطويراً لمخرجاتها.
وعقد الملتقى بالتعاون بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، ومؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية والمركز الدولي للتكوين التربوي في فرنسا، ومثل الإيسيسكو فيه السيد عادل بوراوي، اختصاصي برامج في مديرية التربية.
أوصى المشاركون في الملتقى التكويني الإقليمي حول الهياكل والآليات والطرائق الحديثة لتأهيل مدرّسي اللغة العربية في أوروبا الذي عقدته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- في باريس خلال الفترة من 24 إلى 27 مايو الجاري، إلى إنشاء رابطة تربوية وعلمية وثقافية تجمع المدارس والمراكز والمؤسسات التي تعنى بتدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية في الدول الأوروبية، من أجل توسيع الآفاق وتنويع الخبرات وتوحيد الرؤى في هذا المجال.
ودعوا إلى إعداد دليل للموجّه التربوي في مجال التعليم العربي الإسلامي يسترشد به المشرفون التربويون على غرار دليل المدرّس، وتوفير آلية للتواصل المستمرّ بين الموجّهين التربويين والخبراء في مختلف الدول الأوروبية لتأمين التنسيق الموصول والتبادلات التربوية بين المؤسّسات، وضمان الاستمرارية في الأنشطة التربوية الإقليمية.
وأكدوا على ضرورة تكثيف مثل هذه الملتقيات التكوينية للموجّهين التربويين في مجال التعليم العربي الإسلامي في أوروبا، وضبطها في إطار مشروع متكامل وبرنامج زمني محدد من أجل توفير تدريب تربوي يؤهّل نخبة المدرّسين والمسؤولين التربويين في مؤسسات التعليم العربي الإسلامي في مختلف الدول الأوروبية للاضطلاع بأدوار التوجيه التربوي لزملائهم المدرّسين وتقويم أدائهم التعليمي، إسهاماً في تحقيق الجودة التعليمية في هذه المؤسسات، وتطويراً لمخرجاتها.
وعقد الملتقى بالتعاون بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، ومؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية والمركز الدولي للتكوين التربوي في فرنسا، ومثل الإيسيسكو فيه السيد عادل بوراوي، اختصاصي برامج في مديرية التربية.

التعليقات