مصر تتضمان مع غزة : الكهرباء تعتمد تخفيف الأحمال على كافة أنحاء الجمهورية
غزة - دنيا الوطن
يبدو أن مصر بدأت بالتضامن مع قطاع غزة , فنشرت صحيفة مصرية تقريرا يصف الوضع الحالي في الجمهورية مع ضبابية الموقف بعد انتخابات الرئاسة ويرافقها قرار شركة الكهرباء باعادة توزيع الاحمال خصوصا في ساعات الذروة .. إنه تضامن عملي !.
نص التقرير كما نشرته الصحيفة :
«ظلام فى ظلام» إنه حال مصر خلال الأيام المقبلة، يعيش المصريون حالة من الارتباك قبل جولة الإعادة فى اختيار رئيس من المفترض أن يمثله، وتعلن شركات الكهرباء مساهمتها فى زيادة «ضبابية» المشهد، بالعودة لسياسة تخفيف الأحمال والتى تعتمد على قطع الكهرباء عن جميع أنحاء الجمهورية تباعا، خاصة فى ساعات الذروة؛ بسبب نقص إمدادات الغاز، ما سيحيل يوم المصريين إلى «ظلام» ليلا بسبب قطع التيار ونهارا بسبب حيرة الخروج من مأزق «الإعادة».
«غير مسبوق».. يصف الخبير الإعلامى أيمن الصياد المشهد السياسى فى مصر، فأى انتخابات هدفها الأول ترجيح كفة مرشح، غير أن الواقع فى مصر جاء على العكس، وكل ما يهم المواطن حاليا هو الابتعاد عن المرشح المكروه بالنسبة له وهو ما تم فى الجولة الأولى، وزاد وصول «شفيق ومرسى» للإعادة من «ضبابية» المشهد.
السبب فيما وصلنا إليه من وجهة نظر «الصياد» هو طول المرحلة «المرتبكة» -على حد وصفه- لمدة عام ونصف العام، مما أوصل الناس لمرحلة «اللايقين»، علاوة على قوى ونخب سياسية لم تدرك دقة المرحلة التى تمر بها البلاد بأحاديثها الكثيرة «غير المسئولة».. الفئة الوحيدة التى يبرئها -رئيس تحرير وجهة نظر- من آثار المشهد الواقع هم الشباب النقى الذى يدافع عن ثورته ولا يزال يدفع الثمن وحيدا.
فى رمضان 2010 عاشت مصر ظروفا مماثلة، فانقطاع التيار كان يزاحم المشهد السياسى الملتهب.. المشاكل التى تواجه المصريين بعد نهاية الانتخابات أكبر مما يعيشونها هذه الأيام، يفسر الخبير الإعلامى ذلك قائلا: توجد عدة أحكام قضائية ستفجر المشهد برمته أولها الفصل فى دستورية قانون العزل الذى قد يجعل مصر فجأة «بلا رئيس» حال تطبيق القانون فى وجود «شفيق» رئيسا، فيما يمثل الحكم على «المخلوع» -بعد يومين- الوقوف على حافة الخطر، ورسما للمشهد فى الأيام المقبلة.
«ظلام فى ظلام» إنه حال مصر خلال الأيام المقبلة، يعيش المصريون حالة من الارتباك قبل جولة الإعادة فى اختيار رئيس من المفترض أن يمثله، وتعلن شركات الكهرباء مساهمتها فى زيادة «ضبابية» المشهد، بالعودة لسياسة تخفيف الأحمال والتى تعتمد على قطع الكهرباء عن جميع أنحاء الجمهورية تباعا، خاصة فى ساعات الذروة؛ بسبب نقص إمدادات الغاز، ما سيحيل يوم المصريين إلى «ظلام» ليلا بسبب قطع التيار ونهارا بسبب حيرة الخروج من مأزق «الإعادة».
«غير مسبوق».. يصف الخبير الإعلامى أيمن الصياد المشهد السياسى فى مصر، فأى انتخابات هدفها الأول ترجيح كفة مرشح، غير أن الواقع فى مصر جاء على العكس، وكل ما يهم المواطن حاليا هو الابتعاد عن المرشح المكروه بالنسبة له وهو ما تم فى الجولة الأولى، وزاد وصول «شفيق ومرسى» للإعادة من «ضبابية» المشهد.
السبب فيما وصلنا إليه من وجهة نظر «الصياد» هو طول المرحلة «المرتبكة» -على حد وصفه- لمدة عام ونصف العام، مما أوصل الناس لمرحلة «اللايقين»، علاوة على قوى ونخب سياسية لم تدرك دقة المرحلة التى تمر بها البلاد بأحاديثها الكثيرة «غير المسئولة».. الفئة الوحيدة التى يبرئها -رئيس تحرير وجهة نظر- من آثار المشهد الواقع هم الشباب النقى الذى يدافع عن ثورته ولا يزال يدفع الثمن وحيدا.
فى رمضان 2010 عاشت مصر ظروفا مماثلة، فانقطاع التيار كان يزاحم المشهد السياسى الملتهب.. المشاكل التى تواجه المصريين بعد نهاية الانتخابات أكبر مما يعيشونها هذه الأيام، يفسر الخبير الإعلامى ذلك قائلا: توجد عدة أحكام قضائية ستفجر المشهد برمته أولها الفصل فى دستورية قانون العزل الذى قد يجعل مصر فجأة «بلا رئيس» حال تطبيق القانون فى وجود «شفيق» رئيسا، فيما يمثل الحكم على «المخلوع» -بعد يومين- الوقوف على حافة الخطر، ورسما للمشهد فى الأيام المقبلة.

التعليقات