صحيفة امريكية:كيف تعلم أوباما القتل؟
غزة - دنيا الوطن- عبيرالرملى
تحت عنوان " كيف تعلم أوباما القتل ؟ !"
أوردت مجلة "نيوز ويك" مقالا للكاتب الصحفى دانييل كلايدمان اشار فيه الى ان حملة الرئيس الامريكى باراك اوباما الانتخابية للرئاسة الامريكية قامت بالترويج له كقائد عام للقوات المسلحة الامريكية لا يهتز قيد أنملة ...! ويضيف الكاتب قائلا : " و لكن الحقيقة ليست كذلك ... لأنها أكثر تعقيدا ...! ".
و تضيف المجلة ان كلايدمان إستعرض فى إحدى مقطتفات كتابه بعنوان " أقتل أو أسر : الحرب ضد الارهاب و جوهر رئاسة أوباما " النقاط التالية :
- رد الفعل المضطرب للرئيس أوباما خلال الشهر الأول لرئاسته لشن ضربة عسكرية فاشلة !- قبول أوباما عن غير قناعة بضربات جوية " لاثبات الوجود " فى باكستان تهدف لضرب مجموعات الرجال الذين يحملون فقط صفات الارهاب و لكن شخصياتهم غير محددة ! فأوباما لم يكن مقتنعا بفكرة " إقتلهم الآن ... ثم تدارس الامر لاحقا " !
- قام أوباما بتشكيل فريق خاص ثلاثى الأطراف للقيام بعمليات قتل محددة يضم الرئيس باراك أوباما و كارت رايت نائب قائد رئاسة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الامريكية و جون برينان مساعد الرئيس الامريكى لمقاومة الارهاب.
وتستطرد المجلة قائلة ان الرئيس الامريكى باراك اوباما أتى للبيت الابيض الامريكى بدون خلفية عسكرية و كذلك بدون خبرة تذكر فى مجال الأمن القومى ... و لكنه ورث آلة قتل أمريكية كانت دائما على أهبة الاستعداد لاقتناص الارهابيين بدءا من أقاليم تعيش بلا قانون فى باكستان ووصولا لمعاقل الميليشيات المسلحة فى الصومال ، و عقب توليه سدة الرئاسة بأيام تعرض الرئيس الامريكى باراك أوباما لقرارات مصيرية تتعلق بالحياة أو الموت ! فكان أحدهما خطأ فادحا !
و يضيف كلايدمان ان أوباما اصدر سلسلة من الاوامر التنفيذية عقب توليه مقاليد الحكم تتعلق بإستعادة أسوأ تجاوزات إدارة سلفه الرئيس السابق جورج بوش و الخاصة بالحرب ضد الارهاب حيث غرق فى محيط من الاحتمالات المستقبلية لما قد يحدث خلال سنوات حكمه التالية ! الى ان أخبره مدير الاستخبارات المركزية الامريكية مايكل هايدن صباح يوم 23 يناير المنصرم بضربة الصواريخ التى قامت بها الطائرات الحربية الامريكية " بدون طيار " ضد المناطق القبلية فى باكستان ، قرب الحدود الأفغانية ! و الأهداف كانت تمركزات قادة " القاعدة " و " طالبان " و لم يبد آنذاك الرئيس الامريكى أوباما أى إعتراض على ذلك !
ويقول كلايدمان ان هدف الطائرات الامريكية بدون طيار كان ضرب قرية " كاريز كوت " الصغيرة و هى أحد معاقل طالبان و القاعدة إلا أن الطائرات أخطأت أهدافها و ضربت بدلا من ذلك أحد مقار شيوخ القبائل الأفغانية و أعضاء لجنة السلام الموالية للحكومة الأفغانية !
و يمضى كلايدمان قائلا انه عقب تلك الغارة الجوية للطائرات الحربية الامريكية بدون طيار و التى أخطأت أهدافها و راح ضحيتها أسرة أفغانية بأكملها بما فيها شيخها ! عقد الرئيس الامريكى باراك أوباما اجتماعا مع مدير الاستخبارات المركزية الامريكية مايكل هايدن لدراسة اسباب ذلك الخطأ ! حيث أدرك أوباما أنه مازال يتحتم عليه ان يتعلم " الفارق الكبير " بين إستخدام " الغارات الامريكية بصواريخ الطائرات بدون طيار و بهدف إثبات الوجود! و انه يجب التفرقة بين غارات جوية على معاقل الارهاب بدون تحديد هوية الارهابى المستهدف شن الهجوم ضده و جماعته " و بين تحديد هويته ! كما اسفر ذلك الاجتماع عن ان الرئيس الامريكى وحده هو صاحب سلطة إصدار قرارات بشن غارات جوية بالصواريخ لطائرات بدون طيار ، و لن يتم تفويض مدير الاستخبارات المركزية الامريكية سلطة إصدار مثل تلك القرارات المصيرية مستقبلا ...!.
تحت عنوان " كيف تعلم أوباما القتل ؟ !"
أوردت مجلة "نيوز ويك" مقالا للكاتب الصحفى دانييل كلايدمان اشار فيه الى ان حملة الرئيس الامريكى باراك اوباما الانتخابية للرئاسة الامريكية قامت بالترويج له كقائد عام للقوات المسلحة الامريكية لا يهتز قيد أنملة ...! ويضيف الكاتب قائلا : " و لكن الحقيقة ليست كذلك ... لأنها أكثر تعقيدا ...! ".
و تضيف المجلة ان كلايدمان إستعرض فى إحدى مقطتفات كتابه بعنوان " أقتل أو أسر : الحرب ضد الارهاب و جوهر رئاسة أوباما " النقاط التالية :
- رد الفعل المضطرب للرئيس أوباما خلال الشهر الأول لرئاسته لشن ضربة عسكرية فاشلة !- قبول أوباما عن غير قناعة بضربات جوية " لاثبات الوجود " فى باكستان تهدف لضرب مجموعات الرجال الذين يحملون فقط صفات الارهاب و لكن شخصياتهم غير محددة ! فأوباما لم يكن مقتنعا بفكرة " إقتلهم الآن ... ثم تدارس الامر لاحقا " !
- قام أوباما بتشكيل فريق خاص ثلاثى الأطراف للقيام بعمليات قتل محددة يضم الرئيس باراك أوباما و كارت رايت نائب قائد رئاسة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الامريكية و جون برينان مساعد الرئيس الامريكى لمقاومة الارهاب.
وتستطرد المجلة قائلة ان الرئيس الامريكى باراك اوباما أتى للبيت الابيض الامريكى بدون خلفية عسكرية و كذلك بدون خبرة تذكر فى مجال الأمن القومى ... و لكنه ورث آلة قتل أمريكية كانت دائما على أهبة الاستعداد لاقتناص الارهابيين بدءا من أقاليم تعيش بلا قانون فى باكستان ووصولا لمعاقل الميليشيات المسلحة فى الصومال ، و عقب توليه سدة الرئاسة بأيام تعرض الرئيس الامريكى باراك أوباما لقرارات مصيرية تتعلق بالحياة أو الموت ! فكان أحدهما خطأ فادحا !
و يضيف كلايدمان ان أوباما اصدر سلسلة من الاوامر التنفيذية عقب توليه مقاليد الحكم تتعلق بإستعادة أسوأ تجاوزات إدارة سلفه الرئيس السابق جورج بوش و الخاصة بالحرب ضد الارهاب حيث غرق فى محيط من الاحتمالات المستقبلية لما قد يحدث خلال سنوات حكمه التالية ! الى ان أخبره مدير الاستخبارات المركزية الامريكية مايكل هايدن صباح يوم 23 يناير المنصرم بضربة الصواريخ التى قامت بها الطائرات الحربية الامريكية " بدون طيار " ضد المناطق القبلية فى باكستان ، قرب الحدود الأفغانية ! و الأهداف كانت تمركزات قادة " القاعدة " و " طالبان " و لم يبد آنذاك الرئيس الامريكى أوباما أى إعتراض على ذلك !
ويقول كلايدمان ان هدف الطائرات الامريكية بدون طيار كان ضرب قرية " كاريز كوت " الصغيرة و هى أحد معاقل طالبان و القاعدة إلا أن الطائرات أخطأت أهدافها و ضربت بدلا من ذلك أحد مقار شيوخ القبائل الأفغانية و أعضاء لجنة السلام الموالية للحكومة الأفغانية !
وبالتالى أصيب الرئيس الامريكى بإرتباك بالغ ! و أخذ يتسائل كيف يحدث ذلك بعد ان تعهد بتغيير صورة الولايات المتحدة الامريكية لدى العالم الاسلامى ؟! و كيف يحدث ذلك بعد أن وعد بإبرام شراكة جديدة مع العالم الاسلامى مبنية على أساس الاحترام المتبادل و المصالح المشتركة ؟!
و يمضى كلايدمان قائلا انه عقب تلك الغارة الجوية للطائرات الحربية الامريكية بدون طيار و التى أخطأت أهدافها و راح ضحيتها أسرة أفغانية بأكملها بما فيها شيخها ! عقد الرئيس الامريكى باراك أوباما اجتماعا مع مدير الاستخبارات المركزية الامريكية مايكل هايدن لدراسة اسباب ذلك الخطأ ! حيث أدرك أوباما أنه مازال يتحتم عليه ان يتعلم " الفارق الكبير " بين إستخدام " الغارات الامريكية بصواريخ الطائرات بدون طيار و بهدف إثبات الوجود! و انه يجب التفرقة بين غارات جوية على معاقل الارهاب بدون تحديد هوية الارهابى المستهدف شن الهجوم ضده و جماعته " و بين تحديد هويته ! كما اسفر ذلك الاجتماع عن ان الرئيس الامريكى وحده هو صاحب سلطة إصدار قرارات بشن غارات جوية بالصواريخ لطائرات بدون طيار ، و لن يتم تفويض مدير الاستخبارات المركزية الامريكية سلطة إصدار مثل تلك القرارات المصيرية مستقبلا ...!.

التعليقات