تجمع القوى المدنية و الثورية لإختيار الرئيس تتهم الاخوان المسلمين باقتحام مقر شفيق

غزة - دنيا الوطن
كتب زيدان القنائى
اعلنت القوى المدنية و الثورية الموقعة على هذا البيان أن أحداث الإثنين الموافق 28 فبراير و التي أسفرت عن إقتحام المقر الرئيسي لحملة الفريق شفيق من قبل الإخوان المسلمين أمر لم يجعل لهم خياراً آخر سوى إختيار الفريق أحمد شفيق

قال البيان نحن لا نريد رئيساً يأتي من الإخوان ليرهبنا بإستخدام أساليب القمع و القتل و الحرق و التهديد، إننا شعب يبحث عن الأمان و نريد الخلاص من الفوضى التي لا زال الشعب يعاني منها، نريد الإستقرار من أجل نهضة البلاد، و نرفض أي تهديد أو وعيد من قبل الإخوان المسلمين، و نطالب بتطبيق القانون الرادع على كل من خرج عن القانون حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه إستخدام العنف فيما بعد، كما نرفض إتهام الثوار بأعمال الشغب، فالفاعل معلوم و معروف و هذا ليس بغريب أو بجديد على تيار الإخوان المسلمين و الذي تاريخه مليئ بالدماء، و آخرها أحداث العباسية التي قتل المصريون فيها بعضهم بعضاً بل قتلوا منا جنوداً أعزهم الله و رسوله ! ثم حرق مقر حملة الفريق/ شفيق و إيذاء الأبرياء بداخلها

وحددت عدة معايير منها ان شفيق لا ينتمى لتيار الاخوان المسلمين الذى يسعى للاستحواذ على كل شىء كما انهم لم يقدموا اى شىء للشعب منذ انتخاب البرلمان


قال التجمع ان مرشح الإخوان د. محمد مرسي لم يكن ينتوي الترشح فقد كان إحتياطياً لمرشح آخر أصيل، أي أنه لا يحمل أي رؤية خاصة لمصر بل هو مجرد صورة بينما الحكم سيكون لتيار الإخوان المسلمين و مرشدهم

وعبر عن رفض وصاية الإخوان المسلمين على مصر بالإكراه، فلا الشعب تابع لأحد و لا هو قاصر عن إبداء رأيه، كما نرفض وصاية كل من يحسبون أنفسهم وكلاء عن الثورة وقد إكتشف الشعب مبارك بعد ثلاثين عاماً، و إكتشف الشعب الإخوان في ثلاثين يوماً في البرلمان، و لم نجد تغييراً في خطابهم بينما وجدنا تغيراً في خطاب الفريق أحمد شفيق و الذي إلتزم بأن يفتح صفحة جديدة مع الجميع بما فيهم الإخوان إذ دعاهم إلى أن يعملوا على الأرض و ليس تحتها.

كما أبدى د. محمد مرسي نواياه إلى الشعب عندما قال أنه سيدوس بالأقدام على بقايا النظام السابق متناسياً أنه يتحدث عن شريحة كبيرة هم من المصرييون في النهاية حتى و إن إختلفنا معهم فما كان يجوز أن يقال ذلك و لا يجب أن يسمح بإنتهاك كرامة مصريين نظراً لأنهم حسبوا على نظام سابق، إلا أن هذا التصريح يبدي النية إلى القمع و فتح السجون و المعتقلات لكل من يعارض الإخوان إذا ما وصلوا إلى الرئاسةوالدليل حكومة حماس بغزة .

قال البيان ان ولاء أعضاء جماعة الإخوان المسلمين هو للجماعة قبل أن يكون لمصر، و نحن نريد رجلاً يكون ولائه للدولة و ليس لفكر أو تيار سياسي معين و هو ما يتوافر في الفريق أحمد شفيق.

رفض التجمع مبدأ المقاطعة، معتبرا أن المقاطعة ستكون عملية تيسيرية لوصول الإخوان إلى الحكم و هو ما نراه خطراً محدقاً يجب أن نتلاشاه إذا ما أردنا صالح بلادنا و كنا نأمل حقاً في حاضر أفضل و مستقبل مشرق لأجيال قادمةمعلنا احترامه للديمقراطية ورفض اقصاء الناس ووصفهم بالفلول والثورة مستمرة حتى مع وجود الفريق شفيق كرئيس لمصر واعلنوا عن رفضهم لاتهام الثوار او حمدين صباحى باعمال العنف الاخيرة

التعليقات