حركة الشباب المجاهدين تعلن إعادة انتشارها على الطريق الواصل بين مقديشو وأفجوي
غزة - دنيا الوطن
أكدت القيادة العسكرية لحركة الشباب المجاهدين أن المجاهدين قد أعادوا انتشارهم على طول الطريق الذي يربط مدينة أفجوي بمقديشو والذي يبلغ طوله حوالي 30 كيلومترا، ويأتي هذا الانتشار كرد على دخول الصليبيين والميليشيات العميلة لهم إلى مدينة أفجوي متسللين عبر الغابات الواقعة على أطراف مديرية لفولي بعد حوالي 4 أيام من المواجهات المتواصلة.
وقد أكد الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث العسكري أن قوات الصليبيين الأفارقة تحارب أي محاولة للاستقرار وفرض الأمن خاصة إن كان عبر تطبيق الشريعة الإسلامية ويعملون على مطاردة النازحين في مخيماتهم ومناطقهم الآمنة بعد أن طردوهم من منازلهم في مقديشو، فقد خربوا مئات المزارع التي مروا فيها بدباباتهم وآلياتهم العسكرية حتى وصلوا إلى مدينة أفجوي.
وأكد الشيخ أبو مصعب أن اتساع مساحة المعركة يصب في صالح المجاهدين وأكبر دليل على ذلك أن العدو قد فقد في الأيام القليلة الماضية حوالي 140 من جنوده، وأضاف الشيخ أن اتساع مساحة المعركة أيضا يساعد المجاهدين على تكثيف العمليات داخل مقديشو، وبعد إعادة الانتشار لا يمكن أن تمر قافلة عسكرية للصليبيين أو المرتدين دون أن تتعرض لكمين.
وقال الشيخ في حديثه (إن الكفار يعرفون حرب المواجهة ورغم ذلك فروا منها ونحن الآن نقاتلهم بأسلوب حرب العصابات التي نعرفها نحن، هم الآن في أفجوي والمعارك تدور خلفهم في "دينيلى" و "سينكادير"، ونحن نركز على قطع الإمدادات عن طريق الكمائن، ومواصلة العمليات السريعة عليهم يوما بعد يوم بإذن الله).
جدير بالذكر أن أهالي مدينة أفجوي يفتقدون إلى أدنى درجات الأمن والاستقرار بعد دخول قوات الصليبيين الأفارقة وميليشيات الردة إلى المدينة، وكان أول قرار أصدروه هو منع النساء من ارتداء النقاب في المدينة حيث يتم نزع النقاب أمام الناس في الشارع والله المستعان، وكان أول خطوة اتخذوها في المدينة هي قتل أحد المارة داخل المدنية بدون أي ذنب والله المستعان.
بعد دخول الصليبيين وعملائهم لمدينة "أفجوي" الحسبة تتجول في شوارع المدينة أثناء الليل
بعد دخول القوات الصليبية الأفريقية مصحوبة بالميليشيات العميلة إلى مدينة "أفجوي" بولاية شبيلى السفلى الإسلامية، وخوفا من عمليات المجاهدين أثناء الليل تجمع الصليبيون وعملائهم في مراكزهم العسكرية مع حلول الظلام، واستغل جيش الحسبة الفرصة لإزالة وتحذير الناس من مظاهر الانفلات الأمني التي انتشرت في المدينة كالسرقة وتناول القات والمخدرات.
وتولى الشيخ محمد أبو عبد الله والي الولاية بنفسه قيادة العملية وتجول في شوارع المدينة برفقة العشرات من أفراد الحسبة، وأثناء الجولة الليلة التي قامت بها الحسبة تم اعتقال العشرات من الرجال أثناء الليل وقامت الحسبة بتجميعهم في مكان داخل المدينة وألقيت عليهم عدة محاضرات وتم تنبيههم إلى عدم الإخلال بالأمن وأن كل من يخل بالأمن أو يعتدي على ممتلكات وحقوق المسلمين سيتم محاسبته حتى في ظل وجود الصليبيين في المدينة، واستمرت الجولة من الساعة 9 ليلا وحتى حلول الفجر تجول فيها أفراد الحسبة في كل الشوارع الرئيسية بالمدينة، وقد تحدث الشيخ أبو عبد الله عن الجولة التي قامت بها الحسبة في المدينة عبر إذاعة الأندلس وأكد الشيخ أن هذا الجولة تؤكد أن العدو لا يمكنه أن يسيطر على المدينة بالدبابات ولكن يمكنه أن يدخلها.
أكدت القيادة العسكرية لحركة الشباب المجاهدين أن المجاهدين قد أعادوا انتشارهم على طول الطريق الذي يربط مدينة أفجوي بمقديشو والذي يبلغ طوله حوالي 30 كيلومترا، ويأتي هذا الانتشار كرد على دخول الصليبيين والميليشيات العميلة لهم إلى مدينة أفجوي متسللين عبر الغابات الواقعة على أطراف مديرية لفولي بعد حوالي 4 أيام من المواجهات المتواصلة.
وقد أكد الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث العسكري أن قوات الصليبيين الأفارقة تحارب أي محاولة للاستقرار وفرض الأمن خاصة إن كان عبر تطبيق الشريعة الإسلامية ويعملون على مطاردة النازحين في مخيماتهم ومناطقهم الآمنة بعد أن طردوهم من منازلهم في مقديشو، فقد خربوا مئات المزارع التي مروا فيها بدباباتهم وآلياتهم العسكرية حتى وصلوا إلى مدينة أفجوي.
وأكد الشيخ أبو مصعب أن اتساع مساحة المعركة يصب في صالح المجاهدين وأكبر دليل على ذلك أن العدو قد فقد في الأيام القليلة الماضية حوالي 140 من جنوده، وأضاف الشيخ أن اتساع مساحة المعركة أيضا يساعد المجاهدين على تكثيف العمليات داخل مقديشو، وبعد إعادة الانتشار لا يمكن أن تمر قافلة عسكرية للصليبيين أو المرتدين دون أن تتعرض لكمين.
وقال الشيخ في حديثه (إن الكفار يعرفون حرب المواجهة ورغم ذلك فروا منها ونحن الآن نقاتلهم بأسلوب حرب العصابات التي نعرفها نحن، هم الآن في أفجوي والمعارك تدور خلفهم في "دينيلى" و "سينكادير"، ونحن نركز على قطع الإمدادات عن طريق الكمائن، ومواصلة العمليات السريعة عليهم يوما بعد يوم بإذن الله).
جدير بالذكر أن أهالي مدينة أفجوي يفتقدون إلى أدنى درجات الأمن والاستقرار بعد دخول قوات الصليبيين الأفارقة وميليشيات الردة إلى المدينة، وكان أول قرار أصدروه هو منع النساء من ارتداء النقاب في المدينة حيث يتم نزع النقاب أمام الناس في الشارع والله المستعان، وكان أول خطوة اتخذوها في المدينة هي قتل أحد المارة داخل المدنية بدون أي ذنب والله المستعان.
بعد دخول الصليبيين وعملائهم لمدينة "أفجوي" الحسبة تتجول في شوارع المدينة أثناء الليل
بعد دخول القوات الصليبية الأفريقية مصحوبة بالميليشيات العميلة إلى مدينة "أفجوي" بولاية شبيلى السفلى الإسلامية، وخوفا من عمليات المجاهدين أثناء الليل تجمع الصليبيون وعملائهم في مراكزهم العسكرية مع حلول الظلام، واستغل جيش الحسبة الفرصة لإزالة وتحذير الناس من مظاهر الانفلات الأمني التي انتشرت في المدينة كالسرقة وتناول القات والمخدرات.
وتولى الشيخ محمد أبو عبد الله والي الولاية بنفسه قيادة العملية وتجول في شوارع المدينة برفقة العشرات من أفراد الحسبة، وأثناء الجولة الليلة التي قامت بها الحسبة تم اعتقال العشرات من الرجال أثناء الليل وقامت الحسبة بتجميعهم في مكان داخل المدينة وألقيت عليهم عدة محاضرات وتم تنبيههم إلى عدم الإخلال بالأمن وأن كل من يخل بالأمن أو يعتدي على ممتلكات وحقوق المسلمين سيتم محاسبته حتى في ظل وجود الصليبيين في المدينة، واستمرت الجولة من الساعة 9 ليلا وحتى حلول الفجر تجول فيها أفراد الحسبة في كل الشوارع الرئيسية بالمدينة، وقد تحدث الشيخ أبو عبد الله عن الجولة التي قامت بها الحسبة في المدينة عبر إذاعة الأندلس وأكد الشيخ أن هذا الجولة تؤكد أن العدو لا يمكنه أن يسيطر على المدينة بالدبابات ولكن يمكنه أن يدخلها.

التعليقات