واشنطن بوست " نتائج الانتخابات تؤكد وجود إضطراب جديد مع مواجهة المصريين لاختيارمرشح رئاسى قوى
القاهرة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
اشارت الجريدة الى مقال بقلم الكاتبتين ليلى فاضل و إنجى حسيب بعنوان " نتائج الانتخابات تؤكد وجود إضطراب جديد مع مواجهة المصريين لاختيار مرشح رئاسى قوى ! " حيث يقول المقال ان دلالات فوضى جديدة و عدم إستقرار بدأت تلوح فى الأفق السياسى المصرى بعد ساعات من إعلان لجنة إنتخابات الرئاسة فوز مرشحين كلاهما قوى ! خاصة و ان اللجنة قد رفضت الطعون المقدمة من عدد من المرشحين الذين لم يفوزوا فى الانتخابات الرئاسية المصرية الأخيرة .
الجريدة اضافت ان جولة الاعادة فى الانتخابات الرئاسية المصرية ستكون بين المرشح الاسلامى التابع للاخوان المسلمين الدكتور محمد مرسى و الجنرال أحمد شفيق .
و تستطرد الجريدة قائلة ان الناخبين المصريين يواجهون إختيارين كلاهما اصعب من الآخر لانتخاب مرشح قوى يخلف الرئيس المخلوع حسنى مبارك الذى تنحى عن الحكم فى العام الماضى .
و تقول الجريدة ان المرشح الرئاسى الاسلامى محمد مرسى دعا الى تطبيق واضح للشريعة الاسلامية فى حين تعهد المرشح الرئاسى الليبرالى احمد شفيق بتحييد الاسلاميين و إستعادة " الأمن " بقبضة حديدية .
و تضيف الجريدة ان إحدى دلالات عدم الاستقرار السياسى فى جولة الاعادة للانتخابات الرئاسية المصرية تمثلت فى إقتحام المئات لمقر الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسى أحمد شفيق بحى الدقى وسط القاهرة و إضرام النيران بالمقر و قد تناقلت وسائل الاعلام المحلية و فى
مقدمتها التليفزيون صورا حية لمشاهد إحتراق مقر الحملة الانتخابية لأحمد شفيق كما تدفق الآلاف من مؤيدى أحمد شفيق لمقر الحملة الانتخابية معلنين تأييدهم لقائد القوات الجوية السابق .
فى الوقت نفسه ، تدفق الآلاف لميدان التحرير ، موقع ميلاد ثورة 25 يناير لاعلان رفضهم لنتائج إنتخابات الرئاسة مطالبين بإستبعاد أحمد شفيق من إنتخابات الرئاسة و كذلك معلنين رفضهم لمحمد مرسى الذى يعتبرونه ممثلا لدور " المرشد " الاسلامى .
و تقول الجريدة ايضا ان كلا من شفيق و مرسى قد حصلا على ما يقرب من ربع الأصوات فى الجولة الاولى من انتخابات الرئاسة كما ان نسبة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية كانت أقل مما كان متوقعا حيث شارك فقط ما يقرب من 46% من الاصوات الانتخابية المسجلة .
و قد أعلن رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية المستشار فاروق سلطان ان اللجنة رفضت قبول الطعون ضد التزوير و المقدمة من قبل المرشحين الذين لم يفوزوا نظرا لافتقارها لأدلة واقعية و حقيقية ، واضاف انه سيتم إجراء جولة الاعادة للانتخابات الرئاسية فى موعدها ، كما نفى وجود أى شبهة لتورط ضباط الامن فى الادلاء بأصواتهم لصالح أحمد شفيق الذى يدعمه المجلس العسكرى الحاكم .
و يضيف ميخائيل وحيد حنا ، و هو خبير مصرى تابع لمؤسسة القرن أن نتائج الانتخابات الرئاسية إتسمت بوجود إنقسام و إضطراب كما ان المجال السياسى كان أصلا منقسما على نفسه مما ادى لوجود نتيجة تميزت بوجود إستقطاب مثلما حدث .
ويستطرد المقال قائلا انه على الرغم من إكتساح الاخوان المسلمين للانتخابات البرلمانية السابقة إلا ان نتائج الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية التى جرت الاسبوع الماضى توضح وجود ردود فعل عنيفة ضد الاخوان المسلمين .
و تختتم الجريدة المقال قائلة ان كثير من المصريين قد قرروا الاحجام عن المشاركة فى جولة الاعادة فى الانتخابات الرئاسية و ذلك لتجنب الاختيار بين مرشحين كلاهما أصعب من الآخر الأول إسلامى و يعتبرونه يمثل دور " المرشد" الاسلامى و الآخر يعتبرونه ضد الثورة! كما ان مرشحى الرئاسة الذين خسروا فى الانتخابات الرئاسية قد واصلوا البكاء و العويل حيث أعلن عبدالمنعم ابو الفتوح الذى إنتسب فى السابق للاخوان المسلمين و انفصل عنهم للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية أنه سيعمل على تعليق إنتخابات الرئاسة نظرا للخروقات و التجاوزات التى حدثت فى تلك الانتخابات .... أما عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية فقد أبدى ملاحظة و تعليقا إتسم بالحزن و الكآبة الشديدين مؤكدا انه سيقف مع جميع المواطنين لدفع مصر للامام و سيشارك فى إلتئام الجراح و حل المشاكل و إعادة بناء الدولة ، مضيفا انه لن يسمح بإعادة إنتاج النظام السياسى القديم و قال ايضا انه ينبغى وجود نظام سياسى جديد على اساس الحرية و الديمقراطية و حرية الرأى و حرية العبادة و حرية البحث العلمى و الابداع ، كما طالب المصريين بعدم السماح لجولة الاعادة للانتخابات الرئاسية " بتقسيم مصر " .
عبيرالرملى
اشارت الجريدة الى مقال بقلم الكاتبتين ليلى فاضل و إنجى حسيب بعنوان " نتائج الانتخابات تؤكد وجود إضطراب جديد مع مواجهة المصريين لاختيار مرشح رئاسى قوى ! " حيث يقول المقال ان دلالات فوضى جديدة و عدم إستقرار بدأت تلوح فى الأفق السياسى المصرى بعد ساعات من إعلان لجنة إنتخابات الرئاسة فوز مرشحين كلاهما قوى ! خاصة و ان اللجنة قد رفضت الطعون المقدمة من عدد من المرشحين الذين لم يفوزوا فى الانتخابات الرئاسية المصرية الأخيرة .
الجريدة اضافت ان جولة الاعادة فى الانتخابات الرئاسية المصرية ستكون بين المرشح الاسلامى التابع للاخوان المسلمين الدكتور محمد مرسى و الجنرال أحمد شفيق .
و تستطرد الجريدة قائلة ان الناخبين المصريين يواجهون إختيارين كلاهما اصعب من الآخر لانتخاب مرشح قوى يخلف الرئيس المخلوع حسنى مبارك الذى تنحى عن الحكم فى العام الماضى .
و تقول الجريدة ان المرشح الرئاسى الاسلامى محمد مرسى دعا الى تطبيق واضح للشريعة الاسلامية فى حين تعهد المرشح الرئاسى الليبرالى احمد شفيق بتحييد الاسلاميين و إستعادة " الأمن " بقبضة حديدية .
و تضيف الجريدة ان إحدى دلالات عدم الاستقرار السياسى فى جولة الاعادة للانتخابات الرئاسية المصرية تمثلت فى إقتحام المئات لمقر الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسى أحمد شفيق بحى الدقى وسط القاهرة و إضرام النيران بالمقر و قد تناقلت وسائل الاعلام المحلية و فى
مقدمتها التليفزيون صورا حية لمشاهد إحتراق مقر الحملة الانتخابية لأحمد شفيق كما تدفق الآلاف من مؤيدى أحمد شفيق لمقر الحملة الانتخابية معلنين تأييدهم لقائد القوات الجوية السابق .
فى الوقت نفسه ، تدفق الآلاف لميدان التحرير ، موقع ميلاد ثورة 25 يناير لاعلان رفضهم لنتائج إنتخابات الرئاسة مطالبين بإستبعاد أحمد شفيق من إنتخابات الرئاسة و كذلك معلنين رفضهم لمحمد مرسى الذى يعتبرونه ممثلا لدور " المرشد " الاسلامى .
و تقول الجريدة ايضا ان كلا من شفيق و مرسى قد حصلا على ما يقرب من ربع الأصوات فى الجولة الاولى من انتخابات الرئاسة كما ان نسبة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية كانت أقل مما كان متوقعا حيث شارك فقط ما يقرب من 46% من الاصوات الانتخابية المسجلة .
و قد أعلن رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية المستشار فاروق سلطان ان اللجنة رفضت قبول الطعون ضد التزوير و المقدمة من قبل المرشحين الذين لم يفوزوا نظرا لافتقارها لأدلة واقعية و حقيقية ، واضاف انه سيتم إجراء جولة الاعادة للانتخابات الرئاسية فى موعدها ، كما نفى وجود أى شبهة لتورط ضباط الامن فى الادلاء بأصواتهم لصالح أحمد شفيق الذى يدعمه المجلس العسكرى الحاكم .
و يضيف ميخائيل وحيد حنا ، و هو خبير مصرى تابع لمؤسسة القرن أن نتائج الانتخابات الرئاسية إتسمت بوجود إنقسام و إضطراب كما ان المجال السياسى كان أصلا منقسما على نفسه مما ادى لوجود نتيجة تميزت بوجود إستقطاب مثلما حدث .
ويستطرد المقال قائلا انه على الرغم من إكتساح الاخوان المسلمين للانتخابات البرلمانية السابقة إلا ان نتائج الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية التى جرت الاسبوع الماضى توضح وجود ردود فعل عنيفة ضد الاخوان المسلمين .
و تختتم الجريدة المقال قائلة ان كثير من المصريين قد قرروا الاحجام عن المشاركة فى جولة الاعادة فى الانتخابات الرئاسية و ذلك لتجنب الاختيار بين مرشحين كلاهما أصعب من الآخر الأول إسلامى و يعتبرونه يمثل دور " المرشد" الاسلامى و الآخر يعتبرونه ضد الثورة! كما ان مرشحى الرئاسة الذين خسروا فى الانتخابات الرئاسية قد واصلوا البكاء و العويل حيث أعلن عبدالمنعم ابو الفتوح الذى إنتسب فى السابق للاخوان المسلمين و انفصل عنهم للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية أنه سيعمل على تعليق إنتخابات الرئاسة نظرا للخروقات و التجاوزات التى حدثت فى تلك الانتخابات .... أما عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية فقد أبدى ملاحظة و تعليقا إتسم بالحزن و الكآبة الشديدين مؤكدا انه سيقف مع جميع المواطنين لدفع مصر للامام و سيشارك فى إلتئام الجراح و حل المشاكل و إعادة بناء الدولة ، مضيفا انه لن يسمح بإعادة إنتاج النظام السياسى القديم و قال ايضا انه ينبغى وجود نظام سياسى جديد على اساس الحرية و الديمقراطية و حرية الرأى و حرية العبادة و حرية البحث العلمى و الابداع ، كما طالب المصريين بعدم السماح لجولة الاعادة للانتخابات الرئاسية " بتقسيم مصر " .

التعليقات