(راصد) لا مبرر لاحتجاز المجموعات المسلحة في سورية للبنانيين الأبرياء وتطالب بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط
غزة - دنيا الوطن
تلقت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) بقلق بالغ نبٔا قيام إحدى المجموعات المسلحة في سورية الأربعاء الماضي بعملية خطف لمجموعة من المواطنين اللبنانيين الأبرياء لدى دخولهم ٕالى الأراضي السورية من تركيا ٕاثر زيارة لبعض الأماكن الدينية في ايران.
إن (راصد) تدين هذه الأعمال المنافية للقانون الدولي وللشرعة العالمية لحقوق الإنسان ، وتعتبر بأنه لا مبرر لهذه المجموعات المسلحة من خطف وإحتجاز لمواطنين أبرياء .
وتدعو المعارضة السورية السياسية والمسلحة على إحترام حقوق الإنسان والعمل الجاد على إطلاق سراح هؤلاء المدنيين دون قيد أو شرط .
وتطالب (راصد) الحكومة السورية والمعارضة المسلحة بتجنيب المدنيين في النزاعات المسلحة القائمة في سورية وبضمان حمايتهم وتقديم العون لهم لا سيما الأبرياء الذين يتعرضون للأعمال الإرهابية والعمل بجدية لعدم تكرار مثل هذه الأحدات المؤسفة .
وتنوه الجمعية بخطاب المسؤولين السياسيين اللبنانيين من جميع الاتجاهات والذين أرسلوا على الفور رسالة مصالحة إلى الشعب اللبناني لتجنيب لبنان الفتنة الطائفية التي لا تخدم إلا مشروع التقسيم في المنطقة.
وتتضامن (راصد) مع ذوي اللبنانيين المختطفين في سورية وتأمل بالإفراج الفوري عنهم وعودتهم سالمين لأحضان عائلاتهم ، وتدعو لتكثيف التضامن مع المختطفين اللبنانيين لحين الإفراج عنهم.
تلقت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) بقلق بالغ نبٔا قيام إحدى المجموعات المسلحة في سورية الأربعاء الماضي بعملية خطف لمجموعة من المواطنين اللبنانيين الأبرياء لدى دخولهم ٕالى الأراضي السورية من تركيا ٕاثر زيارة لبعض الأماكن الدينية في ايران.
إن (راصد) تدين هذه الأعمال المنافية للقانون الدولي وللشرعة العالمية لحقوق الإنسان ، وتعتبر بأنه لا مبرر لهذه المجموعات المسلحة من خطف وإحتجاز لمواطنين أبرياء .
وتدعو المعارضة السورية السياسية والمسلحة على إحترام حقوق الإنسان والعمل الجاد على إطلاق سراح هؤلاء المدنيين دون قيد أو شرط .
وتطالب (راصد) الحكومة السورية والمعارضة المسلحة بتجنيب المدنيين في النزاعات المسلحة القائمة في سورية وبضمان حمايتهم وتقديم العون لهم لا سيما الأبرياء الذين يتعرضون للأعمال الإرهابية والعمل بجدية لعدم تكرار مثل هذه الأحدات المؤسفة .
وتنوه الجمعية بخطاب المسؤولين السياسيين اللبنانيين من جميع الاتجاهات والذين أرسلوا على الفور رسالة مصالحة إلى الشعب اللبناني لتجنيب لبنان الفتنة الطائفية التي لا تخدم إلا مشروع التقسيم في المنطقة.
وتتضامن (راصد) مع ذوي اللبنانيين المختطفين في سورية وتأمل بالإفراج الفوري عنهم وعودتهم سالمين لأحضان عائلاتهم ، وتدعو لتكثيف التضامن مع المختطفين اللبنانيين لحين الإفراج عنهم.

التعليقات