السيد الصرخي الحسني دام ظله بين مؤهلاته التي ترتضيها السماء والتعتيم والاقصاء

غزة - دنيا الوطن
يجب على المرجعية الدينية ان تطرح نفسها لمواجهة الانحراف العقائدي والسياسي فهي تريد ان تصنع الحياة الرغيدة للامة الاسلامية عبر دعوتها للتعايش تحت راية الاسلام لان حياة المسلمين وسلامتهم مرهونة بطاعتهم لما يصدر من المرجعية الدينية من توجيهات وارشادات فمرجعية السيد الصرخي فعلت ما لم تستطيع ان تفعله مؤسسات تدعي انها رسمية وطنية او حكومية وطنية وذلك من خلال بساطة الاسلوب وصدق الوعي بقضايا المجتمع العراقي الاسلامي ووفاءً منها لابنائها البررة كما ان دور مرجعية الصرخي الفعال قد تجاوز دور الدولة ومؤسساتها وهذا ما اثار كثير من اجهزة الدولة ضد مشروعها الوطني الذي ينشده الشعب العراقي منذ مئات السنيين وهذا ماحدا بالمرجع العربي العراقي السيد الصرخي الحسني دام ظله ان يفرض نفسه على الساحة غايته الاولى والاساسية هي ايقاظ الشعب العراقي من سباته العميق وكونه اشبه بفقدان الوعي التام وبغض النظر عن دوائر الدجل والتسويف التي تثار حوله بين الحين والاخر والتي لا يخرج جلها او معظمها عن اطار بعض المراهقة الاعلامية التي تتعامل مع مرجعية الصرخي بمنطق التشويش والتموية والتعتيم والواقع الذي يجب الاعتراف به هو ان المرجعية اليوم الى جانب كونها الامتداد الطبيعي للخط الرسالي المحمدي الاصيل اذن هي شعار الاسلام الحقيقي وراعية الصلاح والاصلاح من طراز خاص وان مرجعية الصرخي لديها مشروع واضح الملامح بعيداً عن الالعيب السياسية القذرة كما انها طورت من اداتها الدعوية بحيث لم تعد تتحدث مثل غيرها في الرقائق والقصص المؤثرة في السيرة النبوية الشريفة او التاريخ الاسلامي بصفه عامة بل استغلت قواعدها الجماهيرية الشعبية في محاولة جادة وشاقة لايقاظ الشعب العراقي من غفلتله وجهله فالسيد الصرخي الحسني يمتلك مؤهلات ترتضيها السماء وعلى جميع الاصعدة العلمية والسياسية والفكرية والوطنية وبالرغم من التعتيم والاقصاء ومن هذا الدور ظل مخلصاً للامة والدين وبعد كل هذا الظلم والحيف الذي وقع على مرجعية الصرخي نراه اليوم يجاهد كل معاني الانحراف مستلهماً كل ذلك من ينابيع الدين المحمدي الاصيل.

التعليقات