إحسان أوغلى يدعوللالتزام بوثيقة الدوحة
جده- دنيا الوطن
رحبت منظمة التعاون الإسلامي بجهود سلطة دارفور الإقليمية في تنفيذ وثيقة سلام الدوحة، لاسيما في مجال إعادة الإعمار، وتقديم الدعم للنازحين واللاجئين، كما رحبت بإنشاء المفوضية القومية لحقوق الإنسان، وتعيين مدع عام لمحكمة دارفور.
جاء ذلك في كلمة الأمين العام، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى أمام اجتماع لجنة متابعة تنفيذ وثيقة سلام دارفور اليوم الاثنين، 28 مايو 2012، والتي ألقاها نيابة عنه، السفير حبيب كعباشي، مدير الملف العربي بإدارة الشؤون السياسية بالمنظمة، والذي أكد أهمية الحوار الدارفوري الداخلي في دعم وثيقة الدوحة للسلام سعيا لتحقيق السلام الشامل.
وأعرب إحسان أوغلى في كلمته عن تقديره لطرفي وثيقة السلام لما يواصلان القيام به من بذل لجهود كبيرة وفاعلة لإحلال السلام في دارفور، وجدد الدعوة والتأكيد على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي من أجل انضمام كل الحركات والأطراف الدارفورية إلى عملية السلام، ووضع مطالب مواطني دارفور المشروعة في السلم والأمن والاستقرار فوق كل اعتبار. وقال إنّ التحولات السياسية التي عرفتها بعض الدول المجاورة لدارفور ساهمت في تهدئة الأوضاع في الإقليم.
من جهة ثانية ، أعرب إحسان أوغلى عن قلقه إزاء الأوضاع المتوترة على الحدود بين جمهورية السودان ودولة جنوب السودان، مؤكدا أن ذلك يثير القلق لما تسببه من عدم استقرار ووضع إنساني مأساوي لسكان هذه المناطق. وكرر دعوته للبلدين الالتزام باتفاقية السلام وحل المسائل العالقة بين البلدين عبر التفاوض والطرق السلمية.
وجددت المنظمة استعدادها لمواصلة جهودها للمساهمة في تحقيق السلام المستدام والمصالحة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في دارفور، والعمل مع بقية الأطراف الدولية والإقليمية برعاية دولة قطر في إطار لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور لإنجاز سلم حقيقي ودائم في دارفور في نطاق
رحبت منظمة التعاون الإسلامي بجهود سلطة دارفور الإقليمية في تنفيذ وثيقة سلام الدوحة، لاسيما في مجال إعادة الإعمار، وتقديم الدعم للنازحين واللاجئين، كما رحبت بإنشاء المفوضية القومية لحقوق الإنسان، وتعيين مدع عام لمحكمة دارفور.
جاء ذلك في كلمة الأمين العام، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى أمام اجتماع لجنة متابعة تنفيذ وثيقة سلام دارفور اليوم الاثنين، 28 مايو 2012، والتي ألقاها نيابة عنه، السفير حبيب كعباشي، مدير الملف العربي بإدارة الشؤون السياسية بالمنظمة، والذي أكد أهمية الحوار الدارفوري الداخلي في دعم وثيقة الدوحة للسلام سعيا لتحقيق السلام الشامل.
وأعرب إحسان أوغلى في كلمته عن تقديره لطرفي وثيقة السلام لما يواصلان القيام به من بذل لجهود كبيرة وفاعلة لإحلال السلام في دارفور، وجدد الدعوة والتأكيد على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي من أجل انضمام كل الحركات والأطراف الدارفورية إلى عملية السلام، ووضع مطالب مواطني دارفور المشروعة في السلم والأمن والاستقرار فوق كل اعتبار. وقال إنّ التحولات السياسية التي عرفتها بعض الدول المجاورة لدارفور ساهمت في تهدئة الأوضاع في الإقليم.
من جهة ثانية ، أعرب إحسان أوغلى عن قلقه إزاء الأوضاع المتوترة على الحدود بين جمهورية السودان ودولة جنوب السودان، مؤكدا أن ذلك يثير القلق لما تسببه من عدم استقرار ووضع إنساني مأساوي لسكان هذه المناطق. وكرر دعوته للبلدين الالتزام باتفاقية السلام وحل المسائل العالقة بين البلدين عبر التفاوض والطرق السلمية.
وجددت المنظمة استعدادها لمواصلة جهودها للمساهمة في تحقيق السلام المستدام والمصالحة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في دارفور، والعمل مع بقية الأطراف الدولية والإقليمية برعاية دولة قطر في إطار لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور لإنجاز سلم حقيقي ودائم في دارفور في نطاق

التعليقات