رئيس المراقبين لبشار: لو سمحت لا تستخدم أسلحة ثقيلة!

رئيس المراقبين لبشار: لو سمحت لا تستخدم أسلحة ثقيلة!
غزة - دنيا الوطن
أرجع رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال روبرت مود السبب وراء كثرة القتلى الذين سقطوا في مجزرة الحولة إلى استمرار حالة الفوضى العارمة التي تجتاح سوريا.
وقال الجنرال مود: "ما زلنا في القرية الحولة لنرفع التقارير بأسرع وقت ممكن حول حقيقة ما حصل".
وأضاف: "من الواضح أن المسئولين عن العنف في سوريا هم من يطلقون النيران ويتسببون بالأزمات من خلال استخدام السلاح إما من الداخل أو الخارج".
وأردف مود في حديث إلى قناة "الجزيرة": "نحن لم نكن قادرين على وقف العنف بل هذا الأمر يقع على عاتق المعنيين في سوريا، فهم يجب أن يعملوا على هذا الأمر".
وتابع: "نحن أقوياء من حيث إننا نمثِّل المجتمع الدولي، إنما ضعفاء من خلال عدم قدرتنا على الوجود في كامل المناطق، ونحن لا نشارك في عملية التحقيق التي تقوم بها الحكومة السورية".
وأردف رئيس بعثة المراقبين الدوليين: "نحن نشارك في نشاطات كجمع الوقائع ونحيلها إلى مجلس الأمن، وندعو الحكومة السورية إلى "وقف استخدام الأسلحة الثقيلة، كما نطالب كل الأطراف بوقف العنف".
وكانت مدينة الرستن قد تعرضت فجر اليوم لقصف عنيف، واندلعت اشتباكات بين الميليشيات النظامية و"كتائب معارضة" في عدد من المناطق السورية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيانات متلاحقة بأن مدينة الرستن التابعة لريف حمص (وسط) والخارجة عن سيطرة النظام منذ أشهر تعرضت "لقصف عنيف" ليل أمس السبت وفجر اليوم.
وبحسب المرصد، قال أحد النشطاء في المدينة: إن ثلاثين قذيفة سقطت خلال ربع ساعة فجر اليوم.
وفي العاصمة، استهدف انفجار سيارة لعناصر النظام على طريق المحلق الجنوبي بمنطقة المزة ما أسفر عن إصابة بعض عناصر الأمن بجروح.
وفي ريف دمشق، وقعت اشتباكات عنيفة بين الميليشيات النظامية ومقاتلين من "الكتائب المقاتلة المعارضة" في مدينة حرستا، فيما سمعت أصوات إطلاق نار من رشاشات ثقيلة ومتوسطة وخفيفة.
وذكر المرصد أن اشتباكات عنيفة حدثت بعد منتصف ليل السبت الأحد وفجر الأحد في عدة بلدات ومدن بريف دمشق بين الكتائب المعارضة المقاتلة والميليشيات النظامية السورية. إلا أن المرصد لم يوضح مكانَ أو طبيعة هذه الاشتباكات والخسائر التي أسفرت عنها.

التعليقات