خديجة الدكالي : دعم جهود الاستقرار بمنطقة الساحل الإفريقي مسألة أولوية لفرنسا
غزة - دنيا الوطن
صرحت خديجة الدكالي المرشحة للانتخابات التشريعية
الفرنسية عن حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية على
هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته بالدار البيضاء ـ
المغرب ، يوم الخميس 24 ماي 2012 ، عن دعمها لجميع
الجهود الدبلوماسية و الحلول السياسية التي تخدم
الاستقرار بمنطقة الساحل الإفريقي ، التي تشكل عدد
من دولها بالإضافة لدول المغربي العربي ما يسمى
بالدائرة التشريعية التاسعة التي تتنافس على
مقعدها الانتخابي لتمثيل الجالية الفرنسية
المقيمة بها بالجمعية الوطنية .
و خديجة الدكالي الفرنسية ذات الأصول المغربية وجه
نسائي مرموق على المستوى الأكاديمي والاقتصادي ،
فهي أستاذة بالمعهد العالي لتدبير المقاولات
بالدار البيضاء و مديرة لمكتب الاستشارات أوروميد
، و عضوة سابقة في الاتحاد العام لمقاولات المغرب ،
كما شغلت منذ 2009 منصب مساعدة لتيري بلونتوفان
المستشار بمجلس الجالية الفرنسية بالخارج، تسعى
حاليا من خلال تقديم ترشيحها في الانتخابات
التشريعية الحالية إلى تفعيل مساهمة الفرنسيين
بالخارج في تدبير الشأن السياسي الفرنسي وتوطيد
العلاقات الدبلوماسية مع الدول التي يقيمون بها
والرفع من المستوى التعليمي و الخدمات الاجتماعية
و الاقتصادية المقدمة لهم و التي تشرف عليها
المصالح القنصلية الفرنسية بالخارج
و تعتبر مسألة أمن وسلامة الفرنسيين بهذه المنطقة
أولوية قصوى تهدف الدكالي إلى تحقيقها من خلال
برنامجها السياسي خاصة بعد الأحداث التي شهدتها
مالي في الأشهر الأخيرة و التي أدت إلى انفصال
الشمال و سقوطه في يد التوارق بمساعدة عدد من
المجموعات المسلحة و المتشددة التي تعمل على تهديد
الأمن والسلامة الجسدية للأشخاص بالمنطقة ، وبعد
تكرار عمليات اختطاف الفرنسيين و الأجانب من قبل
تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الذي يخوض من مدة
عمليات عسكرية ضد القوات النظامية لزعزعة
الاستقرار الإقليمي بمنطقة الساحل ذات الأهمية
الإستراتيجية بالنسبة لفرنسا
ورغم أن تحقيق حماية وسلامة الفرنسيين المقيمين
بدول الساحل تحتل أهمية قصوى بالنسبة لخديجة
الدكالي ، إلا أنها تعارض أي تدخل عسكري فرنسي
مباشر في المنطقة لأن ذلك قد يؤدي في حالة وقوعه إلى
الإضرار بالمصالح الفرنسية ولصورة فرنسا كداعمة
للسلام والاستقرار بإفريقيا
وبهذا الصدد أثنت الدكالي على عمل وزارة الخارجية
الفرنسية و ما حققته خلال السنتين الأخيرتين في
مجال حماية سلامة و أمن الفرنسيين ، عن طريق برنامج
أريان الذي يسمح بالإنذار المبكر للفرنسيين
المقيمين بالخارج أو السياح خاصة في حالة الخطر أو
وقوع أزمات سياسية عن طريق توجيه رسائل الهاتف
المحمول ونشر المعلومة بأقصى سرعة ، وتسهيل عمليات
الإنقاذ و الإجلاء عن طريق وحدة تدبير شبكة اريان
الموجودة بمقر وزارة الخارجية بباريس .
كما أن قناصلة و سفراء فرنسا بالخارج خاصة بدول
الساحل الإفريقي حسب الدكالي قد قاموا بتحيين جميع
السجلات التي تضم معلومات عن الفرنسيين المقيمين و
الزائرين مما يسمح بإمكانية تحديد أماكن تواجدهم ،
و تنظيم عمليات إيوائهم في الحالات التي تتطلب ذلك.
وقد شهدت المنطقة منذ سنة 2011 أحداث مهمة كان لفرنسا
دور مهما في إدارتها خاصة الأزمة السياسية بساحل
العاج التي استدعت ترحيل عدد كبير من الفرنسيين
المقيمين هناك وإجلائهم عن أماكن الخطر إبان
المواجهات المسلحة التي دارت بين غباكبو والرئيس
الحالي حسن وترا، و يقدر عدد الفرنسيين المقيمين
بصفة دائمة بساحل العاج بحوالي 12200 مواطن فرنسي ،
يتطلعون إلى تحسين مستوى الخدمات الاقتصادية و
الاجتماعية التي تقدمها لهم فرنسا بالخارج في ظل
وضعية الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها أروبا
حاليا ، حيث تراهن الدكالي على أصواتهم من أجل
الفوز في الانتخابات التشريعية القادمة ، بالإضافة
للفرنسيين المقيمين ببلدان المغرب العربي الذين
يشكلون نسبة جد مهمة من مجموع أصوات الدائرة
التاسعة
صرحت خديجة الدكالي المرشحة للانتخابات التشريعية
الفرنسية عن حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية على
هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته بالدار البيضاء ـ
المغرب ، يوم الخميس 24 ماي 2012 ، عن دعمها لجميع
الجهود الدبلوماسية و الحلول السياسية التي تخدم
الاستقرار بمنطقة الساحل الإفريقي ، التي تشكل عدد
من دولها بالإضافة لدول المغربي العربي ما يسمى
بالدائرة التشريعية التاسعة التي تتنافس على
مقعدها الانتخابي لتمثيل الجالية الفرنسية
المقيمة بها بالجمعية الوطنية .
و خديجة الدكالي الفرنسية ذات الأصول المغربية وجه
نسائي مرموق على المستوى الأكاديمي والاقتصادي ،
فهي أستاذة بالمعهد العالي لتدبير المقاولات
بالدار البيضاء و مديرة لمكتب الاستشارات أوروميد
، و عضوة سابقة في الاتحاد العام لمقاولات المغرب ،
كما شغلت منذ 2009 منصب مساعدة لتيري بلونتوفان
المستشار بمجلس الجالية الفرنسية بالخارج، تسعى
حاليا من خلال تقديم ترشيحها في الانتخابات
التشريعية الحالية إلى تفعيل مساهمة الفرنسيين
بالخارج في تدبير الشأن السياسي الفرنسي وتوطيد
العلاقات الدبلوماسية مع الدول التي يقيمون بها
والرفع من المستوى التعليمي و الخدمات الاجتماعية
و الاقتصادية المقدمة لهم و التي تشرف عليها
المصالح القنصلية الفرنسية بالخارج
و تعتبر مسألة أمن وسلامة الفرنسيين بهذه المنطقة
أولوية قصوى تهدف الدكالي إلى تحقيقها من خلال
برنامجها السياسي خاصة بعد الأحداث التي شهدتها
مالي في الأشهر الأخيرة و التي أدت إلى انفصال
الشمال و سقوطه في يد التوارق بمساعدة عدد من
المجموعات المسلحة و المتشددة التي تعمل على تهديد
الأمن والسلامة الجسدية للأشخاص بالمنطقة ، وبعد
تكرار عمليات اختطاف الفرنسيين و الأجانب من قبل
تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الذي يخوض من مدة
عمليات عسكرية ضد القوات النظامية لزعزعة
الاستقرار الإقليمي بمنطقة الساحل ذات الأهمية
الإستراتيجية بالنسبة لفرنسا
ورغم أن تحقيق حماية وسلامة الفرنسيين المقيمين
بدول الساحل تحتل أهمية قصوى بالنسبة لخديجة
الدكالي ، إلا أنها تعارض أي تدخل عسكري فرنسي
مباشر في المنطقة لأن ذلك قد يؤدي في حالة وقوعه إلى
الإضرار بالمصالح الفرنسية ولصورة فرنسا كداعمة
للسلام والاستقرار بإفريقيا
وبهذا الصدد أثنت الدكالي على عمل وزارة الخارجية
الفرنسية و ما حققته خلال السنتين الأخيرتين في
مجال حماية سلامة و أمن الفرنسيين ، عن طريق برنامج
أريان الذي يسمح بالإنذار المبكر للفرنسيين
المقيمين بالخارج أو السياح خاصة في حالة الخطر أو
وقوع أزمات سياسية عن طريق توجيه رسائل الهاتف
المحمول ونشر المعلومة بأقصى سرعة ، وتسهيل عمليات
الإنقاذ و الإجلاء عن طريق وحدة تدبير شبكة اريان
الموجودة بمقر وزارة الخارجية بباريس .
كما أن قناصلة و سفراء فرنسا بالخارج خاصة بدول
الساحل الإفريقي حسب الدكالي قد قاموا بتحيين جميع
السجلات التي تضم معلومات عن الفرنسيين المقيمين و
الزائرين مما يسمح بإمكانية تحديد أماكن تواجدهم ،
و تنظيم عمليات إيوائهم في الحالات التي تتطلب ذلك.
وقد شهدت المنطقة منذ سنة 2011 أحداث مهمة كان لفرنسا
دور مهما في إدارتها خاصة الأزمة السياسية بساحل
العاج التي استدعت ترحيل عدد كبير من الفرنسيين
المقيمين هناك وإجلائهم عن أماكن الخطر إبان
المواجهات المسلحة التي دارت بين غباكبو والرئيس
الحالي حسن وترا، و يقدر عدد الفرنسيين المقيمين
بصفة دائمة بساحل العاج بحوالي 12200 مواطن فرنسي ،
يتطلعون إلى تحسين مستوى الخدمات الاقتصادية و
الاجتماعية التي تقدمها لهم فرنسا بالخارج في ظل
وضعية الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها أروبا
حاليا ، حيث تراهن الدكالي على أصواتهم من أجل
الفوز في الانتخابات التشريعية القادمة ، بالإضافة
للفرنسيين المقيمين ببلدان المغرب العربي الذين
يشكلون نسبة جد مهمة من مجموع أصوات الدائرة
التاسعة

التعليقات