قائد دبابة أفرجت عنه القاعدة: لقد حزنت حين قارنت أنصار الشريعة بقادتنا في المعسكر!
عدن- دنيا الوطن
قال الجندي علي صالح مرشد الذي أفرج عنه أنصار الشريعة إنهم كانوا قبل الأسر يسمعون أن أنصار الشريعة وحوش مفترسة وليس في قلوبهم رحمة، لكنه فوجئ في الأسر أنهم يفضلون الأسير على أنفسهم سواء في المأكل أو الملبس أو المشرب.
وروى الجندي المفرج عنه رواية عايشها بنفسه مع أنصار الشريعة: والله لقد ذهبت إلى وادي دوفس في ثالث يوم بعد المعركة حينما استولى أنصار الشريعة على دبابة من أحد المواقع العسكرية التابعة للجيش، وكانت مهمتي إخراجها ونقلها إلى مكان آخر وفي الطريق حصل موقف أحزنني للغاية لأنه ذكرني بما كنا نفعله ونحن عسكر وأفرحني بما رأيته من معاملة الإسلام على يدي أنصار الشريعة، وكان الموقف أثناء سيرنا بالدبابة في منطقة بها مزارع لمواطنين عندما اعترضنا في الطريق أنبوب صغير في الأرض فأوقف أحد الأمراء الدبابة ونزل مع مجاهد آخر وفصلوا الأنبوب ووضعوه جانباً ثم طلبوا مني أن أمر بالدبابة وبعد مرورها أخذ هذا الأمير أموالاً من جيبه الخاص وربطها بمطاط ووضعها في الأنبوب لكي يأتي صاحبه ويأخذها كأجرة لتركيبه مرة أخرى.
قال الجندي علي صالح مرشد الذي أفرج عنه أنصار الشريعة إنهم كانوا قبل الأسر يسمعون أن أنصار الشريعة وحوش مفترسة وليس في قلوبهم رحمة، لكنه فوجئ في الأسر أنهم يفضلون الأسير على أنفسهم سواء في المأكل أو الملبس أو المشرب.
وروى الجندي المفرج عنه رواية عايشها بنفسه مع أنصار الشريعة: والله لقد ذهبت إلى وادي دوفس في ثالث يوم بعد المعركة حينما استولى أنصار الشريعة على دبابة من أحد المواقع العسكرية التابعة للجيش، وكانت مهمتي إخراجها ونقلها إلى مكان آخر وفي الطريق حصل موقف أحزنني للغاية لأنه ذكرني بما كنا نفعله ونحن عسكر وأفرحني بما رأيته من معاملة الإسلام على يدي أنصار الشريعة، وكان الموقف أثناء سيرنا بالدبابة في منطقة بها مزارع لمواطنين عندما اعترضنا في الطريق أنبوب صغير في الأرض فأوقف أحد الأمراء الدبابة ونزل مع مجاهد آخر وفصلوا الأنبوب ووضعوه جانباً ثم طلبوا مني أن أمر بالدبابة وبعد مرورها أخذ هذا الأمير أموالاً من جيبه الخاص وربطها بمطاط ووضعها في الأنبوب لكي يأتي صاحبه ويأخذها كأجرة لتركيبه مرة أخرى.

التعليقات