المتحدث باسم دولة العراق الإسلامية: لا نقتل ولا نستهدف إلا الكفار المحاربين
بغداد- دنيا الوطن
قال أبو محمد العدناني المتحدث الرسمي باسم دولة العراق الإسلامية إنَّ الدولة تفتح أبوابها لكل سائلٍ أو مستفسرٍ، أو مناظرٍ أو عائبٍ أو منكرٍ لأيِّ مسألةٍ في منهج وسياسة الدولة أو أيِّ عملٍ قامت به، وتدعو كل هؤلاء للمحاورة والمناقشة لبيان أيِّ شبهةٍ أو تهمة، وكشف زيف الدعايات الموجَّهة والملصقة بالدولة؛ وذلك بالحجة والبرهان عبر الدليل الشرعي والتأصيل العلمي لكل طالبٍ للحقِّ باحثٍ عن الحقيقة.
وأضاف المتحدث باسم دولة العراق الإسلامية: إن الدولة لا تريد ممن أساء إليها سوى أن يلقي سلاحه من وجهها ويكفَّ أذاه عنها، ويوقف دعمه ومناصرته لأعدائها من الروافض والصليبيين وأعوانهم.
رسالة إلى الصحوات وأرباب العملية السياسية
ودعا المتحدث باسم الدولة الإسلامية الصحوات والشرطة ومن دخلوا العملية السياسية للتوبة وعدم القتال خدمة للحكومة الشيعية الموالية لأمريكا وقال العدناني في رسالته التي حملت عنوان "إنما أعظكم بواحدة": يا أَيُّهَا الصحوات، يا أَيُّهَا الشرطي، يا أَيُّهَا الجندي، يا من دخلت في العملية السياسية، يا من واليت الحكومة الصفوية: لا يغرَّنَّك الدعاة على أبواب جهنَّم وتب أَيُّهَا المسكين، فوالله لن تنفعك لا إله إلا الله ما لم تأتِ بحقِّها من التوحيد والكفر بالطاغوت؛ من الاحتكام لشرع الله ونبذ الدساتير الوضعية، من الولاية للمسلمين ومحبَّتهم وعداوة الكافرين وبغضهم، وإلا فما دمك إلا دم كلب، أعجميٌّ كنت أم عربيّ.
وأضاف: إنَّ الدولة الإسلامية لا تستحلُّ دم امرئٍ بغير حقٍّ، بل إنَّا لا نقتل أو نستهدف إلا الكفار المحاربين وإنَّ كلَّ واحدٍ منكم يعلم هذا جيِّدًا في قرارة نفسه رغم كل ما يُفترى علينا ويُلصق بنا عبر وسائل الإعلام، ولو أردنا استهداف العوامّ أو المدنيين فإنَّ الشوارع مزدحمة والأسواق مكتظَّة، ولكنَّنا والله أحرص الناس على حقن الدماء، فمن أراد أن نكفَّ عنه أيدينا فليكفَّ عن نصرة الصليبيين والصفويين ويكفَّ عنَّا سوء يديه ولسانه، فمن كفَّ عنَّا سوء يديه ولسانه كففنا عنه ولا يسمع أو يرى منَّا إلا خيرًا، أمَّا أن تبسطوا إلينا أيديكم وألسنتكم بالسوء وتقفون في خندق عدوِّنا فماذا تنتظرون منَّا؟!
قال أبو محمد العدناني المتحدث الرسمي باسم دولة العراق الإسلامية إنَّ الدولة تفتح أبوابها لكل سائلٍ أو مستفسرٍ، أو مناظرٍ أو عائبٍ أو منكرٍ لأيِّ مسألةٍ في منهج وسياسة الدولة أو أيِّ عملٍ قامت به، وتدعو كل هؤلاء للمحاورة والمناقشة لبيان أيِّ شبهةٍ أو تهمة، وكشف زيف الدعايات الموجَّهة والملصقة بالدولة؛ وذلك بالحجة والبرهان عبر الدليل الشرعي والتأصيل العلمي لكل طالبٍ للحقِّ باحثٍ عن الحقيقة.
وأضاف المتحدث باسم دولة العراق الإسلامية: إن الدولة لا تريد ممن أساء إليها سوى أن يلقي سلاحه من وجهها ويكفَّ أذاه عنها، ويوقف دعمه ومناصرته لأعدائها من الروافض والصليبيين وأعوانهم.
رسالة إلى الصحوات وأرباب العملية السياسية
ودعا المتحدث باسم الدولة الإسلامية الصحوات والشرطة ومن دخلوا العملية السياسية للتوبة وعدم القتال خدمة للحكومة الشيعية الموالية لأمريكا وقال العدناني في رسالته التي حملت عنوان "إنما أعظكم بواحدة": يا أَيُّهَا الصحوات، يا أَيُّهَا الشرطي، يا أَيُّهَا الجندي، يا من دخلت في العملية السياسية، يا من واليت الحكومة الصفوية: لا يغرَّنَّك الدعاة على أبواب جهنَّم وتب أَيُّهَا المسكين، فوالله لن تنفعك لا إله إلا الله ما لم تأتِ بحقِّها من التوحيد والكفر بالطاغوت؛ من الاحتكام لشرع الله ونبذ الدساتير الوضعية، من الولاية للمسلمين ومحبَّتهم وعداوة الكافرين وبغضهم، وإلا فما دمك إلا دم كلب، أعجميٌّ كنت أم عربيّ.
وأضاف: إنَّ الدولة الإسلامية لا تستحلُّ دم امرئٍ بغير حقٍّ، بل إنَّا لا نقتل أو نستهدف إلا الكفار المحاربين وإنَّ كلَّ واحدٍ منكم يعلم هذا جيِّدًا في قرارة نفسه رغم كل ما يُفترى علينا ويُلصق بنا عبر وسائل الإعلام، ولو أردنا استهداف العوامّ أو المدنيين فإنَّ الشوارع مزدحمة والأسواق مكتظَّة، ولكنَّنا والله أحرص الناس على حقن الدماء، فمن أراد أن نكفَّ عنه أيدينا فليكفَّ عن نصرة الصليبيين والصفويين ويكفَّ عنَّا سوء يديه ولسانه، فمن كفَّ عنَّا سوء يديه ولسانه كففنا عنه ولا يسمع أو يرى منَّا إلا خيرًا، أمَّا أن تبسطوا إلينا أيديكم وألسنتكم بالسوء وتقفون في خندق عدوِّنا فماذا تنتظرون منَّا؟!

التعليقات