القلاب: المجتمع الدولي والعرب شركاء في مذابح سوريا

القلاب: المجتمع الدولي والعرب شركاء في مذابح سوريا
عمان - دنيا الوطن
قال وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب تعليقا على المذبحة التي ارتكبت في منطقة حولة بمحافظة حمص وراح ضحيتها 50 شخصا من بينهم 20 طفلا، إن عدد المراقبين الدوليين لو تعدى العشرين ألف في سوريا، لن يجدي ذلك نفعا في حمل قوات الأسد عن ارتكاب الجرائم، مؤكدا أن حكومة الأسد تضرب بالقرارات الدولية والعربية عرض الحائط، ولا تنفذ أيا من بنودها، ويجب اتخاذ إجراءات رادعة من قبل المجتمع الدولي حتى لا تتفاقم جرائم القتل.

ويأتي ذلك بعد أن ارتكب النظام السوري مجزرة جديدة في الحولة في ريف حمص، انضمت إلى سلسلة المجازر السابقة، لكن المفارقة هذه المرة أنها وقعت تحت أعين المراقبين المنتشرين في البلاد، ووصل عدد الضحايا حتى الساعة إلى 106 قتيلاً و50 طفلاً.

وألقى القلاب باللائمة خلال حديثه لنشرة الرابعة على"العربية" على مجلس الامن والامم المتحدة والجامعة العربية بخصوص تقاعسهما عن وقف المجازر، مستكرا في الوقت ذاته عدم سحب الجيش آلياته العسكرية وجنوده من الشوارع، بالإضافة الى عدم الإفراج عن السجناء القابعين في المعتقلات وهذا ما ينص عليه البند الأول من خطة عنان.

وأشار الى أن التظاهرات أمام السفارات السورية في الخارج عديمة الجدوى، وأوضح أن القوة العسكرية هتي التي تكبح جماح النظام.

وشن القلاب هجوما لاذعا على تصريح المبعوث الأممي والعربي كوفي عنان، والذي أكد في هذا التصريح أن خطته ليس هناك بديل لها، حيث شدد على أن هذه المقولة أعطت الضوء الأخضر للنظام لارتكاب العديد من المجازر وصناعة أنهار من الدم.

وأنهى القلاب حديثه، بأن الوضع القائم الآن في سوريا يدفع البلاد الى شفير الحرب الأهلية بتواطؤ من المجتمع الدولي والعربي.

غليون: نريد أفعالاً وليس أقوالاً



الدكتور برهان غليون

ومن جانبه قال برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري المستقيل من اسطنبول لنشرة الرابعة على "العربية"، إن جريمة حولة، يندى لها الجبين، وعلى العالم أن يرد بأفعال وليس استنكارا، وناشد دول أصدقاء سوريا للاجتماع لاتخاذ موقف حيال هذا المجازر.

وتابع غليون: قدمت شكوى أمس الى مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة لمناقشة المذابح التي ارتكبت بحق المتظاهرين العزل من السلاح

وحول دور المراقبين ومدى فاعليتهم، أشار إلى أن دورهم يكون مفيدا عندما يكونون شهود عيان على المذابح، ويجب أن تكون لديهم القدرة على وقف المذابح في إطار خطة استراتيجية للتعامل مع العنف.

وفي شأن سوري آخر، قال رئيس بعثة المراقبين في سوريا روبرت مود أن ما حدث بمدينة الحولة وسط البلاد مأساة فظيعة ونشرنا مراقبين هناك لمتابعة التطورات هناك عن كثب، وأكد مود على أن 32 طفلا قضوا نحبهم خلال هذه المجزرة، كما طالب الطرفين بضرورة التخلي عن العنف، وذلك غداة مقتل 92 شخصا في قصف شنته قوات النظام على هذه المدينة.

هذا ونفى الجيش السوري الحر فك التزامه بخطة عنان إذا لم يتحرك مجلس الأمن بسرعة لحماية المدنيين، جاء ذلك بعد أن ترددت أنباء بأن الجيش السوري بصدد التخلي عن خطة عنان إن لم يتحرك المجتمع لوقف المجازر في سوريا.

التعليقات