الحزب الشيوعي اللبناني وجبهة التحرير الفلسطينية في بيان مشترك الاسناد الحقيقي للأسرى هو باستمرار كل أشكال التضامن
غزة - دنيا الوطن
عبّرَ الحزب الشيوعي اللبناني وجبهة التحرير الفلسطينية في بيان صادر عنهما عن اهمية الاسناد الحقيقي لدعم صمود الاسرى في معتقلات الاحتلال الصهيوني .
جاء ذلك في اللقاء التي تم بين وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عباس الجمعة مع وفد من الحزب الشيوعي اللبناني برئاسة نائب الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني الدكتورة ماري الدبس.
وحذر الطرفان من إستخدام مصلحة سجون الاحتلال الاضراب الفردي لبعض الاسرى، من أجل تعطيل تنفيذ ما تم الاتفاق بشأنه.
وقال الطرفان ان هناك اربعة أسرى ما زالوا مضربين عن الطعام حتى الآن من بينهم عميد اسرى جبهة التحرير الفلسطينية محمد التاج الذي تدهورت حالته الصحية وكذلك محمود السرسك، أكرم الريخاوي، ومحمد عبد العزيز وزهير رشيد لبادة ، وأهاب الطرفان بالأمم المتحدة، والجامعة العربية، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وبالاتحاد الأوروبي، والدول الصديقة ، لاتخاذ موقف عملي لوضع حد لاستمرار حكومة الاحتلال بانتهاك كافة الشرائع والقوانين الدولية والإنسانية. وحذرا من أن أي مكروه يحدث للأسرى، الذين يطالبون بكرامتهم وبالعدالة الإنسانية.
وطالب الطرفان اللجنة الدولية للصليب الأحمر لرفع معاناة الأسرى الفلسطينيين والعرب المعتقلين في سجون الاحتلال والاضطلاع بدورها الهام في متابعة أوضاع المعتقلين الفلسطينيين، وزيارتهم في السجون للتحقق من أوضاعهم وحمايتهم من كافة صور العنف بما يتماشى مع الاتفاقيات الدولية في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي
وحيّا الطرفان صمود الاسرى وبطولاتهم وفي مقدمتهم القادة احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومحمد التاج عميد اسرى جبهة التحرير الفلسطينية وباسم الخندقجي عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني وبلال دياب وثائر حلاحلة وكافة الاسرى والاسيرات، واعتبروا أن هذا الصمود هو سابقة تاريخية، يفتخر بها الشعب الفلسطيني والشعوب العربية واحرار العالم في مواجهة الصلف الصهيوني ومن أجل الحرية والكرامة.
ودعا الطرفان الشعب الفلسطيني والشعوب العربية واحرار العالم الى استمرار التضامن مع الحركة الاسيرة والى اعتبار هذه القضية تخص كل حر من احرار العالم
وأكدا أن قضية الأسرى قضية وطنية وتشكل رافعة وطنية وقومية واممية وتشكل حالة اجماع على كافة المستويات
وطالب الطرفان الدول العربية إلى إطلاق حملة دولية سياسية وإعلامية في جميع الساحات والمحافل الإقليمية والدولية للتعريف بقضية الأسرى لتوضيح وتعزيز مركزهم القانوني بموجب القانون الدولي من أجل الضغط على حكومة الاحتلال لإطلاق سراحهم
وحيّا الطرفان الاسرى والاسيرات الابطال داخل سجون ومعتقلات الاحتلال لنيل مطالبهم العادلة كما اقرته المواثيق والاعراف الدولية خاصة اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة المتعلقة بأسرى الحرب
عبّرَ الحزب الشيوعي اللبناني وجبهة التحرير الفلسطينية في بيان صادر عنهما عن اهمية الاسناد الحقيقي لدعم صمود الاسرى في معتقلات الاحتلال الصهيوني .
جاء ذلك في اللقاء التي تم بين وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عباس الجمعة مع وفد من الحزب الشيوعي اللبناني برئاسة نائب الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني الدكتورة ماري الدبس.
وحذر الطرفان من إستخدام مصلحة سجون الاحتلال الاضراب الفردي لبعض الاسرى، من أجل تعطيل تنفيذ ما تم الاتفاق بشأنه.
وقال الطرفان ان هناك اربعة أسرى ما زالوا مضربين عن الطعام حتى الآن من بينهم عميد اسرى جبهة التحرير الفلسطينية محمد التاج الذي تدهورت حالته الصحية وكذلك محمود السرسك، أكرم الريخاوي، ومحمد عبد العزيز وزهير رشيد لبادة ، وأهاب الطرفان بالأمم المتحدة، والجامعة العربية، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وبالاتحاد الأوروبي، والدول الصديقة ، لاتخاذ موقف عملي لوضع حد لاستمرار حكومة الاحتلال بانتهاك كافة الشرائع والقوانين الدولية والإنسانية. وحذرا من أن أي مكروه يحدث للأسرى، الذين يطالبون بكرامتهم وبالعدالة الإنسانية.
وطالب الطرفان اللجنة الدولية للصليب الأحمر لرفع معاناة الأسرى الفلسطينيين والعرب المعتقلين في سجون الاحتلال والاضطلاع بدورها الهام في متابعة أوضاع المعتقلين الفلسطينيين، وزيارتهم في السجون للتحقق من أوضاعهم وحمايتهم من كافة صور العنف بما يتماشى مع الاتفاقيات الدولية في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي
وحيّا الطرفان صمود الاسرى وبطولاتهم وفي مقدمتهم القادة احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومحمد التاج عميد اسرى جبهة التحرير الفلسطينية وباسم الخندقجي عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني وبلال دياب وثائر حلاحلة وكافة الاسرى والاسيرات، واعتبروا أن هذا الصمود هو سابقة تاريخية، يفتخر بها الشعب الفلسطيني والشعوب العربية واحرار العالم في مواجهة الصلف الصهيوني ومن أجل الحرية والكرامة.
ودعا الطرفان الشعب الفلسطيني والشعوب العربية واحرار العالم الى استمرار التضامن مع الحركة الاسيرة والى اعتبار هذه القضية تخص كل حر من احرار العالم
وأكدا أن قضية الأسرى قضية وطنية وتشكل رافعة وطنية وقومية واممية وتشكل حالة اجماع على كافة المستويات
وطالب الطرفان الدول العربية إلى إطلاق حملة دولية سياسية وإعلامية في جميع الساحات والمحافل الإقليمية والدولية للتعريف بقضية الأسرى لتوضيح وتعزيز مركزهم القانوني بموجب القانون الدولي من أجل الضغط على حكومة الاحتلال لإطلاق سراحهم
وحيّا الطرفان الاسرى والاسيرات الابطال داخل سجون ومعتقلات الاحتلال لنيل مطالبهم العادلة كما اقرته المواثيق والاعراف الدولية خاصة اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة المتعلقة بأسرى الحرب

التعليقات